منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 20-02-2018, 08:15 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,700

آخر تواجد: اليوم 12:05 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

Lightbulb رد شبهة الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ينفي مظلومية فاطمة للشيخ أحمد سلمان

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآل محمد

هذه شبهه ناتجه من عدم فهم كلام الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء وللأسف الى الآن تروج ! والشيخ لاينفي المظلوميه والضرب فهذا كما صرح قد إستفاض لكن أنكر اللطم المباشر فقط وليس اللطم من وراء الحائل ، وأثبت أن قنفذا ضربها فقدم عمر المكافأه له ، وصرح هو بنفسه في رسالته لمعاويه عن لطمه لها من ظاهر الخمار
هذا الرد للشيخ أحمد سلمان على هذه الشبهه :


حاول بعضهم التشكيك في قضية الاعتداء على سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام استنادا لما نسب لعلامة عصره الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء قدس سره في كتابه جنة المأوى
نصّ كلام الشيخ كاشف الغطاء:
قال قدس سره في كتابه جنّة المأوى:…ولكن قضية ضرب الزهراء ولطم خدها مما لا يكاد يقبله وجداني ويتقبله عقلي ويقتنع به مشاعري، لا لأنّ القوم يتحرّجون ويتورّعون من هذه الجرأة العظيمة، بل لأنّ السجايا العربية والتقاليد الجاهلية التي ركّزتها الشريعة الاسلامية وزادتها تأييدا وتأكيدا تمنع بشدة أن تضرب المرأة أو تمد إليها يد سوء، حتى إن في بعض كلمات أمير المؤمنين ݠ ما معناه: إنّ الرجل كان في الجاهلية إذا ضرب المرأة يبقى ذلك عارا في أعقابه ونسله([1]).
ماهو تحديدا اشكال كاشف الغطاء؟
هذا الكلام لا يفيد المنكرين أو المشكّكين بشيء, لأنّه لا يدلّ من قريب أو من بعيد على أنّ كاشف الغطاء ݞ ينكر قضية ضرب الزهراء ݝ من أساسها, فمن يقرأ بداية كلام الشيخ كاشف الغطاء يجد أنّه يثبت فيه حصول مصيبة الزهراء عليها السلام بكلّ تفاصيلها, إذ أنّه يقول في أول كلامه: طفحت واستفاضت كتب الشيعة من صدر الاسلام في القرن الأول: مثل كتاب سليم بن قيس ومن بعده إلى القرن الحادي عشر وما بعده وإلى يومنا، كلّ كتب الشيعة التي عنيت بأحوال الأئمة وأبيهم الآية الكبرى وأمهم الصديقة الزهراء صلوات الله عليهم أجمعين وكل من ترجم لهم وألّف كتابا فيهم، أطبقت كلمتهم تقريبا أو تحقيقا في ذكر مصائب تلك البضعة الطاهرة، إنها بعد رحلة أبيها المصطفى ضرب الظالمون وجهها، ولطموا خدها حتى احمرت عينها وتناثر قرطها، وعصرت بالباب حتى كسر ضلعها وأسقطت جنينها، وماتت وفي عضدها كالدملج، ثم أخذ شعراء أهل البيت عليهم السلام هذه القضايا والرزايا، ونظموها في أشعارهم ومراثيهم وأرسلوها إرسال المسلمات: من الكميت والسيد الحميري ودعبل الخزاعي والنميري والسلامي وديك الجن ومن بعدهم ومن قبلهم إلى هذا العصر، وتوسع أعاظم شعراء الشيعة في القرن الثالث عشر والرابع عشر الذي نحن فيه كالخطي والكعبي والكوازين وآل السيد مهدي الحليين وغيرهم ممن يعسر تعدادهم ويفوت الحصر جمعهم وآحادهم([2]).
ففي هذا الكلام يصرّح الشيخ رحمه الله بتواتر مصيبة الزهراء عليها السلام تواترا أجياليا بحيث يقطع بحصول هذه الواقعة, وقد استخدم تعابير مختلفة لايصال هذا المعنى (طفحت واستفاضت كتب الشيعة, أطبقت كلمتهم, يعسر تعدادهم, يفوت الحصر جمعهم وآحادهم).
كما أنّ الشيخ ذكر جزءا ممّا جرى عليها بقوله: (ضرب الظالمون وجهها، ولطموا خدها حتى احمرت عينها وتناثر قرطها، وعصرت بالباب حتى كسر ضلعها وأسقطت جنينها، وماتت وفي عضدها كالدملج)
إذن الشيخ لا ينكر أصل مظلوميتها أو الاعتداء عليها, بل يثبته بأقوى الأدلّة وهو التواتر الذي يفيد العلم واليقين, فلا يأتي قائل فيدعي أنّ كاشف الغطاء ݞ أنكر مظلومية الزهراء عليها السلام, غاية ما في الأمر أنّه أنكر جزئية بسيطة وهي قضية لطم الخد كما في كلامه المتقدّم.
هل أنكر كاشف الغطاء (قضية لطم الخد) من أساسها؟
من يدقّق أكثر في كلام الشيخ كاشف الغطاء ݞ يجد أنّه لا ينكر قضية لطم الخد أيضا بل هو مجرّد استبعاد وجداني لجزئية في هذا التفصيل, وهو أن يمدّ رجل عربي يده لضرب فاطمة عليها السلام على وجهها, لذلك صرّح بما لا يدع مجالا للشك والريب بوقوع اللطم: وأما قضية قنفذ وأن الرجل لم يصادر أمواله كما صنع مع سائر ولاته وأمرائه وقول الامام علي عليه السلام: إنّه شكر له ضربته، فلا أمنع من أنّه ضربها بسوطه من وراء الرداء، وإنّما الذي أستبعده أو أمنعه هو لطمه الوجه، وقنفذ ليس ممن يخشى العار لو ضربها من وراء الثياب أو على عضدها([3]).
إذن الشيخ كاشف الغطاء لا ينكر قضية لطم فاطمة الزهراء عليه السلام من أساسها, بل يثبت أن قنفذا قد قام بهذا العمل بالفعل وكافأه الرجل على هذه الفعلة بعدم مصادرة أمواله مثل غيره
كما في الرواية التي ذكرناها سابقا برقم (4), واستبعد أن يفعل غيره هذا العمل لأمرين:
الأول: أنّ وجه الزهراء عليها السلام هو (وجه الله المصون الذي لا يهان ولا يهون ويغشى نوره العيون) فلا يمكن أن تلامسه أيادي الأرجاس.
الثاني: أنّ مثل هذا العمل لا يمكن أن يقدم عليه عربي حرّ لما تعارف عليه العرب من اعتبار هذا العمل عارا لا يقدم على مثله من كان ذا مكانة وجاه بين الناس.
الاشكال الأول:هل يعقل لطم خد الزهراء؟

إنّ غاية ما ينفيه هذا الاشكال هو مباشرة ضرب وجه الزهراء ݝ, بمعنى أن تلامس يد الأرجاس وجه الطهر الطاهرة الحوراء الإنسية لا أن تنفي أصل الضرب والاعتداء عليها.
ولذلك التفت محقّق كتاب جنّة المأوى السيد محمد علي القاضي الطباطبائي رحمه الله إلى هذه النقطة وأشار أنّ مراد أستاذه هو نفي الملامسة لا نفي أصل لطمة الخد.
قال في الهامش: يظهر من هذا الكلام أن مراد شيخنا الإمام ݥ من أوّل هذا المقال إلى آخره هو استبعاد أن تصل يد أثيمة من أجنبي إلى بدن الصديقة الطاهرة ووجهها عليها السلام بالضرب واللطم، وهذا الاستبعاد في محلّه، فإنّه لا يمكن أن يصل أجنبي إلى بدنها قطعا، وأمّا الضرب من وراء الثياب والرداء فلا استبعاد في ذلك في نظره، كيف وقد طفحت واستفاضت كتب الشيعة من صدر الاسلام إلى اليوم وأطبقت كلمتهم على أنها ضربت بعد أبيها حتى كسر ضلعها وأسقطت جنينها وماتت وفي عضدها كالدملج([4]).

علما أنّ الروايات الشريفة قد أشارت إلى أنّ الضرب كان من على الخمار لا على الوجه مباشرة, ويمكن أن يستظهر ذلك من روايتين:
الأولى: هي رواية المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السلام والمتقدّمة برقم (15) حيث ورد فيها: (…وهجوم عمر وقنفذ وخالد بن الوليد وصفقه خدّها حتى بدا قرطاها تحت خمارها، وهي تجهر بالبكاء([5]).
الثانية: الكتاب الذي أرسله الرجل إلى معاوية بن أبي سفيان المتقدّم برقم (23) والذي اعترف فيه بكلّ ما اقترفته يداه, أشار فيه إلى أنّ اللطم كان على ظاهر الخمار, قال: فأقبلت إلي بوجه أغشى بصري، فصفقت صفقة على خديها من ظاهر الخمار فانقطع قرطها وتناثرت إلى الأرض([6]).
وبهذا يرتفع الاشكال الذي أورده الشيخ كاشف الغطاء رحمه الله.

الاشكال الثاني: هل يقدم العرب على مثل هذا الفعل؟
استند الشيخ في استبعاده للأمر على أنّ العرب لا يقدمون على هذا الفعل لما فيه من العار والشنار على فاعله.
والجواب على هذا الاشكال:
أولا: اثبات أنّ هذا الأمر كان مستقبحا عند العرب وأنّ ينزّهون أنفسهم عن مثل هذا الفعل أمر يحتاج إلى دليل وليس مجرّد ادعاء, فالشيخ ݞ يتحدّث عن سيرة قائمة بين العرب تداني التشريعات السماوية, وهذا ما لم نجده في الكتب التي اعتنت بذكر أخبار العرب.
وقد يُدّعى أنّ الذي اشتهر عن العرب إلى يومنا هذا هو امتهانهم للمرأة وهضم حقوقها والتعامل معها كأنّها سلعة تباع وتشترى, ويكفي شاهدا على هذا ما أثبته القرآن من جريمتهم النكراء وهي وأد البنات.
وقد نقلت لنا السيرة صورا بشعة لتعامل أهل الجاهلية مع نساء المسلمين, ولعلّ أجلاها قضية سمية أمّ عمار بن ياسر التي لاقت الويلات من كفّار قريش:
ذكر ابن حجر العسقلاني في الإصابة: سمية بنت خباط بمعجمة مضمومة وموحدة ثقيلة ويقال بمثناة تحتانية وعند الفاكهي سمية بنت خبط بفتح أوله بغير ألف مولاة أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم والدة عمار بن ياسر, كانت سابعة سبعة في الإسلام عذّبها أبو جهل وطعنها في قبلها فماتت فكانت أو شهيدة في الاسلام([7]).
وقال بن إسحاق في المغازي: حدثني رجال من آل عمار بن ياسر أن سمية أم عمار عذبها آل بني المغيرة على الاسلام وهي تأبى غيره حتى قتلوها وكان رسول الله ݕ يمرّ بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة فيقول صبرا يا آل ياسر موعدكم الجنة…
وقال مجاهد:…وجاء أبو جهل إلى سمية فطعنها بحربة فقتلها أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة عن جرير عن منصور عن مجاهد وهو مرسل صحيح السند…([8])
وأخرج بن سعد بسند صحيح عن مجاهد قال أول شهيد في الاسلام سمية والدةعمار بن ياسر وكانت عجوزا كبيرة ضعيفة ولما قتل أبو جهل يوم بدر قال النبي ݕ لعمار قتل الله قاتل أمك([9]).
الثاني: إنّ استقباح العرف لشيء من الشيء لا يعني امتناع كلّ الناس عن القيام به, إذ أنّ الممتنعون هم فقط من يخافون من كلام الناس واستنكار المجتمع لفعلتهم, أمّا الذي يرى نفسه فوق الأعراف والتقاليد أو اللامبالي فلن يجتنب هذا القبيح إذا احتاج لفعله, وهذا ممّا يدرك في الوجدان إذ أنّ مجتمعاتنا في هذه الأيام تضع قيودا كثيرة على الفرد سواء دينية أو اجتماعية وعواقب عدم الالتزام بها وخيمة جدّا ورغم هذا تجد فئة من الناس تثور على هذه القيود وتخالف مثل هذه العادات لامبالية بكلّ هذه التبعات, فلعلّ القوم كانوا كذلك خصوصا أنّ الحاجة كانت ملحّة لقمع كلّ من في البيت لأنّه كانوا في نظر السلطات أخطر معارضة.
ثالثا: من يقرأ سيرة الرجل المعروف يجد أنّ له تاريخا حافلا في ضرب النساء سواء كان في الجاهلية أو في الإسلام!
أمّا في الجاهلية:
فقد كان يعذّب بعض النسوة اللاتي دخلن للإسلام, ذكر ابن الأثير في تاريخه: لبينة جارية بني مؤمل بن حبيب بن عدي بن كعب أسلمت قبل إسلام عمر بن الخطاب وكان عمر يعذبها حتى تفتن ثم يدعها ويقول إني لم أدعك إلا سآمة([10]).
وذكر جارية أخرى كان يباشر تعذيبها, قال: زنيرة وكانت لبني عدي وكان عمر يعذبها([11]).
أمّا في الإسلام:
فقد ضرب أم فروة بنت أبي بكر والنساء اللاتي معها, كما روى ذلك عبد الرزاق في مصنفه, بسنده: عن ابن المسيب قال: لمّا مات أبو بكر بكي عليه، فقال عمر: إنّ النبي ݠ قال: إنّ الميت يعذب ببكاء الحي، وأبوا إلا أن يبكوا، فقال عمر لهشام بن الوليد: قم فأخرج النساء، فقالت عائشة: إني أخرجك، قال عمر: ادخل فقد أذنت لك، فقال: فدخل، فقالت عائشة: أمخرجي أن ، أي بني! فقال: أمّا لك فقد أذنت، قال: فجعل يخرجهن عليه امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة، حتى أخرج أم فروة، فرق بينهن([12]).
وضرب النساء اللاتي كنّ في بيت ميمونة يبكين على خالد بن الوليد عند موته, روى ذلك عبد الرزاق في مصنّفه: عن عمرو بن دينار قال: لما مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة، فقال: يا أبا عبد الله! ادخل على أم المؤمنين فأمرها فلتحتجب، وأخرجهن علي, قال: فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة، فسقط خمار امرأة منهن، فقالوا: يا أمير المؤمنين! خمارها، فقال: دعوها ولا حرمة لها، حرمة لها، كان معمر يعجب من قوله : لا حرمة لها([13]).
وضرب امرأة أخرى كانت نائحة في المدينة, روى عبد الرزاق بسنده: نصر بن عاصم، أن عمر بن الخطاب سمع نواحة بالمدينة ليلا، فأتى عليها فدخل ففرق النساء، فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة فوقع خمارها، فقالوا: شعرها يا أمير المؤمنين، فقال: أجل فلا حرمة لها([14]).
وفي مورد آخر ضرب مجموعة من النساء نحن على عثمان بن مظعون, نقل ذلك أحمد في مسنده, قال:…لما ماتت زينب ابنة رسول الله ݕ, قال رسول الله صلى الله عليه وآله:الحقي بسلفنا الصالح الخير، عثمان بن مظعون، فبكت النساء، فجعل عمر يضربهنَّ بسوطه([15]).
وورد أنّه كان يضرب زوجته في الليل, نقل ذلك الحاكم النيسابوري في المستدرك, قال: عن الأشعث بن قيس قال تضيفت عمر بن الخطاب فقام في بعض الليل فتناول امرأته فضربها, ثم ناداني يا أشعث قلت: لبيك قال احفظ عنى ثلاثا حفظتهن عن رسول الله صلى الله عليه وآله لا تسأل الرجل فيم يضرب امرأته ولا تسأله عمن يعتمد من إخوانه ولا يعتمدهم ولا تنم إلّا على وتر([16]).
بل ورد أعظم من هذا وهو ما رواه ابن سعد في طبقاته: عن علي بن زيد أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد الله بن أبي بكر فمات عنها واشترط عليها أن لا تزوج بعده فتبتلت وجعلت لا تزوج وجعل الرجال يخطبونها وجعلت تأبى فقال عمر لوليها اذكرني لها فذكره لها فأبت عمر أيضا فقال عمر زوجنيها فزوجه إياها فأتاها عمر فدخل عليها فعاركها حتى غلبها على نفسها فنكحها فلما فرغ قال أف أف أف أفف بها ([17]).
فمن كانت عنده مثل هذه السوابق في ضرب النساء والاعتداء عليهن هل يستبعد منه الاعتداء على الزهراء عليها السلام؟

علما أنّ الشيخ رحمه الله قبل صدور هذا الفعل من قنفذ لظنّه أنّه كان عبدا وهذا وهم منه قدّس سرّه فقنفذ من أشراف مكّة وهو ابن عمّ الخليفة الأول وكان من أشراف مكّة بحسب تعبير بعض المؤرخين, وسيأتيك في آخر الكتاب بيان حاله.

وعليه فإنّ ما استند عليه الشيخ كاشف الغطاء ݥ لا يمكن أن يتمسّك به لاستبعاد وقوع هذا الأمر. انتهى
————————————————————————————–
([1]) جنة المأوى 163.
([2]) جنة المأوى 159.
([3]) جنة المأوى 164.
([4]) جنة المأوى (حاشية) 164.
([5]) بحار الأنوار 53/19.
([6]) بحار الأنوار 30/294.
([7]) الإصابة 8/189.
([8])الإصابة 8/190.
([9])الإصابة 8/190.
[10]) الكامل في التاريخ 2/69.
([11]) الكامل في التاريخ 2/69.
([12]) المصنف 3/557,صححه ابن حجر العسقلاني في فتح الباري 5/471.
([13]) المصنف 3/557.
([14]) المصنف 3/558.
([15]) مسند أحمد 2/531: وقد صحّحه المحقق أحمد محمد شاكر في تعليقه على المسند.
([16]) المستدرك على الصحيحين 4/175, وقد علّق الحاكم على هذا الحديث بقوله: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه.
([17]) الطبقات الكبرى 8/265

أقول : الشيء بالشيء يذكر إنتشرت في مواقع التواصل الإجتماعي والصحف صوره لفتيات في الحرم
المكي يلعبن البلوت !! وكتب أحدهم على الصوره : " حتى كفار قريش ماسووها " فهل هذا يعني أن هذا الشخص الكاتب ينفي وجود الصوره بالأساس فلاوجود عنده للفتيات اللاعبات بعينهن وأنه ينفي ماورد من تدنيس كفار قريش للمقدسات! كلامه لإستعظام وقوع الحدث ، فهكذا كان يقصد الشيخ

دمتم برعاية الله
كتبته : وهج الإيمان

التوقيع :
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس
قديم 20-02-2018, 10:56 PM
مروان1400 مروان1400 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105026

تاريخ التّسجيل: Jul 2013

المشاركات: 2,647

آخر تواجد: بالأمس 07:59 AM

الجنس:

الإقامة:


بحث جميل احسنتم..


الملك عقيم, والضال الطامع في منصب الحكم يفعل كل شئ من اجل ذلك ,
فقد قتل الملوك اخوانهم وابائهم بالسم وبالسيف وبالضرب وغير ذلك في سبيل الملك , وقتلت ام ولدها وتآمرت عليه لتغليب ولدها الاخر وفي سبيل الملك وحوادث التاريخ كثيرة.
فلا عجب ان يفعلها ارعن كعمر مشهور ومعروف بتعذيبه للنساء وضربه لهن ولزوجاته .

القول الذي أتي به الشيخ حول ان العرب تستهجن هذا الفعل (ضرب النساء) يبدو لاول وهلة انه لايقدم ولايؤخر , فكم من عرف اجتماعي ضُرب بعرض الجدار في سبيل تحقيق مأرب آخر وكيف اذن اذا كان المأرب هو الحكم والتسلط على الناس, ولكن!!!!

في كل جيل من اجيال البشر هناك طاغية يبدو للكثير من الغافلين انه حاكم عادل قوي امين, ولكنه في الحقيقة لم يكن اكثر من مجرم مستبد شاذ عديم الاخلاق والشاهد في حاضرنا كثير ومن بين طغاة العرب بالذات , ومع ذلك هناك كثير من المعاصرين من لايزال يعظم هؤلاء الطغاة السفلة ويدرؤون عنهم كل نقيصة ويقولون انهم عظماء !!..
فكيف بحادثة تاريخية بعيدة كهذه ولايزال كثير من البشر لايتصور ان واحدا كعمر فاتح العراق والمتلقب بالفاروق العادل , يفعل فعلا كهذا ..
وفي الحقيقة انه يفعل ابشع منها ولايخرج من الخسيس الا الخسة وليس هو بالذي يقدم ويؤخر قراره في مسألة اذا كان العرف الاجتماعي يمنعه عنها ..


الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء قدس سره في كتابه جنة المأوى
إقتباس:
نصّ كلام الشيخ كاشف الغطاء:
قال قدس سره في كتابه جنّة المأوى:…ولكن قضية ضرب الزهراء ولطم خدها مما لا يكاد يقبله وجداني ويتقبله عقلي ويقتنع به مشاعري، لا لأنّ القوم يتحرّجون ويتورّعون من هذه الجرأة العظيمة، بل لأنّ السجايا العربية والتقاليد الجاهلية التي ركّزتها الشريعة الاسلامية

القول اعلاه قد يقال في دروس العلم او بين الباحثين ولكن نشره على الملأ وكمقدمة لبحث قضية تاريخية مهمة فانه يفتح باب التساؤلات والعيب ليس في القول بل في تفسيره كما تفضلتم..
لانه قبل الدخول في المسألة يقوم ياتي بمقدمة كهذه فيكون الايحاء (لاول وهلة) للقارئ بان مسألة الاعتداء قابلة للرد !!!..
هذا ما سيظنه القارئ المتعجل , اما المتروي والمتفحص فسيقول:
-من ناحية اخرى ربما اراد السيد بذلك قطع السبيل على الناكرين لحادثة الاعتداء , فأتى بما سيأتون به من حجج فسبقهم بها وادرجها في حديثه وبذلك قطع عنهم حججهم بأتيانه بها قبل ان يقولوها وعند ذلك يفلس المتحجج بعد نفاد حججه وعرضها من قبل المتكلم ..
-وكذلك يبدو ان الشيخ تعمدا اراد ان يبين بصورة غير مباشرة انه حتى بوجود العرف الاجتماعي عند العرب انذاك واستهجانهم لهكذا اعمال فان الحادثة حدثت , فيا لخسة الفاعل ونذالته!
فوقع فداحة الامر تكون اقوى بعرض موانع العرف الاجتماعي, وهو ما اراده,
فاتى بالمقدمة وثبت اصول العرف الاجتماعي عند العرب انذاك ثم عرض القضية,
فالذي يريد ان يفهم ويتأمل سيقول ارعن كعمر ضرب العرف الاجتماعي بعرض الجدار وفعل القبيح فياله من سافل..
والذي لايريد ان يفهم سيقول ان الشيخ يقول غير ذلك ..
عندما يكتب هؤلاء كالشيخ الملقب بوحيد عصره ذلك ,فان قولهم يحتاج الى تأمل عميق , والاستعجال في تفسير ما كتبه دون تفحص المسألة والتأكد من غاية الكاتب , يعود الى القارئ نفسه ..

واذن
المشكل هو تفسير القارئ لما كتبه الكاتب فليس كل القراء سواسية في الادراك والتفسير,
والمشكل الثاني هو اسلوب الكاتب نفسه ,
في قضية جوهرية وحادثة تاريخية مهمة ايدتها الوقائع والحوادث ونفسيات ومواقف القوم , اليس الافضل ان يبين الكاتب الامر بوضوح حتى يفهمه العالم والعامي ولايجعل الامر قابل للرد والجدال ؟ ربما الامر يعود الى اسلوب ونفسيات الشخصيات المختلفة لبني البشر , فكل له اسلوبه وطريقته في العرض وقد تعجز ادوات اللغة احيانا عن توصيل المعنى لحواجز كثيرة كعقلية القارئ وثقافته ..الخ.. والله اعلم ..









التوقيع : إن المصرين على ذنبيهما ... والمخفيا الفتنة في قلبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما... والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما... فلعنة الله على روحيهما



آخر تعديل بواسطة مروان1400 ، 20-02-2018 الساعة 10:59 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 21-02-2018, 02:47 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,700

آخر تواجد: اليوم 12:05 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

أحسنتم أخي مروان أشرتم الى أن للناس مستويات في الفهم والإدراك وعلى أساسها يتم تفسير الماده المطروحه فالبعض يصيب في فهم مراد الكاتب والآخر لايفهم المراد فيتوهم ، ويحدث هذا حتى في الحياه اليوميه هناك من تعرفه فتتذكره إذا نظرت له بعد مده فتبتسم البعض يفهم هذه الإبتسامه أنك تعرفه فيرد لك الإبتسامه والآخر يغضب ويقول لك لماذا تحدق فيني وتبتسم ! ، ونذكر هنا قول الإمام الحسين عليه السلام لمن لحق به : هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا ثم ليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي ثم تفرقوا في سوادكم ومدائنكم حتى يفرج الله فإن القوم انما يطلبوني ولو قد أصابوني لهوا عن طلب غيري ; أصحاب الأهواء حملوا كلامه على الأمر الواجب التنفيذ وانصرفوا فخسروا لكن أصحابه أهل الإخلاص والوفاء حملوا كلامه على الإختبار فأصروا على البقاء معه ففازوا كذلك قول السيده أم البنين زوجة أمير المؤمنين عليه السلام عندما قالت : يا ليت شعري أكما أخبروا بأنّ عبّاساً قطيع اليمين؟! كلامها هذا من يقرأه ويكون من أهل الأهواء سيقول أنها تنكر قطع يمين ولدها العباس وأنها صرحت أن هذا لايقبله عقلها فالحادثه لم تثبت والسيده أم البنين تكذبها وتنفي أن يكون القوم قطعوا يمين ولدها !!!! لكن الشخص الواعي يدرك أن كلامها كان لإستعظام هذه الجريمه وأنها تثبت وقوعها

التوقيع :
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146


آخر تعديل بواسطة وهج الإيمان ، 21-02-2018 الساعة 02:52 AM.
الرد مع إقتباس
قديم 21-02-2018, 03:08 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,700

آخر تواجد: اليوم 12:05 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

وهنا أذكر مافهمه الشيخ السني الدكتور خالد الحايك عن سبب ترجمة الذهبي في سير أعلام النبلاء للإمام المهدي ابن الحسن العسكري وهو بخلاف ماقصده الذهبي الذي ترجم للإمام في سير أعلام النبلاء بل وذكر له سنة وفاة فكيف يكون لديه خرافه ! قال الشيخ السني الدكتور خالد الحايك : " قلت: من خلال هذه الترجمة يتبيّن لنا أن الذهبيّ – رحمه الله- يرى أن قصة المهدي المنتظر خرافة، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: طالما أن هذا خرافة، فلِمَ ترجمه في السير، وهو كتابٌ لجلة الأعلام، وهذا الرجل خيال غير موجود؟! والجواب على ذلك في نظري هو أن الذهبي – رحمه الله- انتهز الفرصة وصاغ هذه الترجمة في كتابه ليبين هذه الخرافة، وإنصاف بقية أهل البيت وعدم الغلو فيهم كما يفعل الروافض، وهذا منه عبقرية ما بعدها عبقرية، والله أعلم. " اهـ

التوقيع :
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس
قديم 25-02-2018, 09:30 PM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,700

آخر تواجد: اليوم 12:05 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

جواب السيد الميلاني على هذه الشبهه : " الشيخ كاشف الغطاء يستبعد صدور مثل هذا لكونه منافياً للعرف عند العرب، ولكنّا قد وجدنا في المصادر المعتبرة من قبيل مسند أحمد بن حنبل وغيره ضرب عمر بن الخطاب زوجته، وكذا ضربه بنات أبي بكر لبكائهنّ على أبي بكر، وهكذا .. مما يدلّ على أن الشيخ كاشف الغطاء لم يكن كلامه المذكور بصدد نفي الضرب، ولذا نجده في أشعاره في مراثي الزهراء وأهل البيت يثبت جميع القضايا.."

التوقيع :
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 02:33 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin