منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > منتدى الفقه
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 22-04-2002, 02:37 AM
حسن حيدر حسن حيدر غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 14

تاريخ التّسجيل: Mar 2002

المشاركات: 95

آخر تواجد: 07-09-2007 03:08 PM

الجنس:

الإقامة: دولة الكويت

Unhappy دور الميوعة في تحقق الحرام

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

نقدم لكم العزاء ، بمناسبة استشهاد سبط النبي (ص) الأكبر، الإمام المجتبى أبي محمد الحسن (ع) .. جعلنا الله تعالى من الثابتين على ولايته.
نبث إليكم حديث الجمعة ، الموافق 6 صفر 1423 ( 19-4-2002) والذي كان بعنوان :
((( دور الميوعة في تحقق الحرام )))
واليكم أهم محاور هذا الحديث:

- نطرح عليكم القسم الأخير من ملف الانحرافات الجنسية ، التي كانت ولا تزال من الملفات الساخنة في حياة الإنسان ، الذي أودعت فيه غريزة الشهوة ، ضماناً لبقاء النسل البشري .. إلا أن الإنسان الظلوم الجهول ، حوّلها إلى هدفٍ بدلاً من وسيلة ، فلم يعد للبعض شغلٌ شاغل إلاّ العمل بما تقتضيه هذه الغريزة ، وكأنها الهمّ الأوحد الذي خُلق الإنسان لأجله !.
- حارب الإسلام بشدة حالة الميوعة الأخلاقية ، وخاصة لدى الأنثى التي تمتلك قدرة غريزية في جذب الجنس المخالف .. وقد علق عليها الإمام علي (ع) عندما مَرّتْ امرأة جميلة بأصحابه ، فرمقها القوم بأبصارهم فقال معلقا : ( إن أبصار هذه الفحول طوامح ).
- الإسلام عندما أمر المرأة بعدم التبرج ، وعدم ظهورها بشكلٍ مثير ، وكأنها البرج في التميّز والإلفات ، أمرها بالمقابل بتلاوة آيات الله والحكمة ، فتكون بذلك عنصر إشعاع فكر واستقامة في البيت الزوجي ، بدلا من أن تكون عنصر استغلال واستثمار بيد الرجال..
- إن القرآن الكريم يشير في سورة يوسف إلى عناصر الإثارة التي هيأتها زليخا في قصر العزيز من : المراودة ( أي الطلب برفق ولين ) .. وتغليق الأبواب ( لتحقق الخلوة المثيرة ) .. والأمر بهيت لك ( بياناً لشدة حاجتها لما تريد ) .. وفي المقابل بيّنَ عوامل الإستقامة عند يوسف (ع) من : الاستعاذة بالله تعالى أولاً ، فإن فتنة النساء امتحان عسير .. ومن التذكر بأنه في قبضة الله تعالى الذي احسن مثواه .. فليس من الإنصاف أبداً مواجهة المنعم بتحدي أوامره ونواهيه ، وهو الذي إليه المصير بعد فناء الدنيا بشهواتها.
- عندما يصل القرآن إلى مسألة الشذوذ الجنسي التي كان يمارسه قوم لوط (ع) يسجل موقفا مثيرا للتأمل ، فيقسم بحياة النبي (ص) وعمره : ان هؤلاء يعيشون حالة السكر والتحير في الحياة .. وأي سكرٍ وخبلٍ أعظم من أن يُعامل الانسان مجرى القذر ، معاملة موضع الحرث والنسل!.. ولهذا كانت عقوبتهم أن جعل الله تعالى عالي قريتهم سافلها .. لأنهم لم يستحقوا أن يدبّوا بجريرتهم على ظاهر الأرض.
- إن ممارسة بعض صور الفحشاء القبيحة عند الجنسين في سنوات المراهقة ، تحدث شرخاً في النفس ، يجعل صاحبه يشمئز من نفسه في سنوات الرشد .. ومن هنا لزم أن لا ندع فرصة للمراهقين ، لممارسة الامور التي تبقي تبعاتها النفسية إلى آخر العمر ، ومع ذلك ينبغي التذكير دائما بعدم اليأس من رحمة الله تعالى.
- إن الذي يبتلى بالتعامل القهري مع الجنس الآخر في العمل وغيره ، عليه أن يلتفت إلى فقه التعامل مع الأجنبية او الاجنبي بكل حدوده : من عدم الخلوة المريبة .. وعدم الاسترسال في الكلام الذي لا ضرورة له .. وعدم الظهور بمظهر الإثارة والفتنة .. فإن الضرورات تتقدر بقدرها.
- إن من مصائب التعامل مع شبكة الإنترنت ، هو الانجرار للمواقع التي تلهب نار الفتنة في النفوس ، من دون وجود ما يخمد تلك النار .. فالإثارة متحققة في أوجها ، بينما الإشباع الحلال يكاد يكون معدوماً .. فما هي النتيجة غير الكبت ، والاندفاع نحو الحرام بكل صوره ؟.. وفي السياق نفسه نتساءل : ما الداعي لتضييع لحظات العمر في المحادثة التي لا تخلو في حالات كثيرة إما من : اللغو ، أو مقدمات الانجرار إلى الحديث الشهوي المحرم ؟



=============================

هذه ترجمة بسيطة ولمن أحب الاستماع بشكل أوضح علني أهملت شيء يمكنه الاستعانة بالرابط التالي :
http://www.alseraj.com/main.shtml
الدال على الخير كفاعله .

والسلام ختام .

===========================

ملاحظة:

1- بإمكانكم مراجعة (مقالات واردة ) على الموقع لقراءة الجديد النافع.
2- نتمنى من الاخوة الذين ليست لديهم الفرصة الكافية لقراءة رسائل الموقع ، إخبارنا بالحذف من خلال العنوان التالي : alseraj@alseraj.com
وذلك لتسهيل عملية إرسال الرسائل ، لباقي الاخوة في قائمة المشتركين..
3- دفعا للبلاء في هذا الشهر تستحب قراءة هذا الدعاء :
( يا شديد القوى ، ويا شديد المحال ، يا عزيز يا عزيز يا عزيز .. ذلت بعظمتك جميع خلقك ، فاكفني شر خلقك .. يا محسن يا مجمل ، يا منعم يا مفضل ، يا لا إله الا انت ، سبحانك اني كنت من الظالمين .. فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين ).

===========================

اعلان هام للاخوة الكرام : ترشيح موقع السراج في الطريق الى الله لافضل المواقع الشيعية على TOP SHIA SITES

http://www.topshia.com/in.php?site=1003355535

التوقيع : قال الحسن عن الحسن السبط عليه السلام افضل الحسن الخلق الحسن .

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 02:15 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin