منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > قضايا الساعة
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 09-10-2009, 04:23 PM
(الزعيم2) (الزعيم2) غير متصل
مجمد من قبل المشرف
 

رقم العضوية : 76041

تاريخ التّسجيل: Sep 2009

المشاركات: 40

آخر تواجد: 11-10-2009 04:52 PM

الجنس:

الإقامة:

الغباء هو بالإبقاء على التوافق والمحاصصة الطائفية يا هادي العامري

أستبعد السيد هادي العامري القيادي في المجلس الأعلى والأمين العام لمنظمة بدر , أن يتمكن السيد نوري المالكي من تحقيق مشروعه وتشكيل حكومة لا تتقيد بالتوافق , وقال العامري لجريدة الصباح الجديد (( إن الدستور العراقي انهي التوافق لكن تيار السيد الحكيم يؤمن أن العراق لا يمكن أن يستمر بدون مشاركة حقيقية للمكونات )) .

ويوضح السيد العامري إن هنالك فرقا بين المكونات والأحزاب , أي أنه لن يكون من الصحيح استبعاد طائفة أو قومية من الحكومة . رغم إمكانية تغييب الحزب الفلاني أو العلاني . ويضيف العامري إن تغييب أي مكون (( غباء سياسي )) فالتفكير بتغييب الكورد مثلا غباء سياسي من قبل أي كان , إذ يرجع حينها العراق إلى صراعات الدولة العراقية منذ إنشائها , وتغييب السنة غباء سياسي سيرجع العراق إلى المربع الأول بعد عام 2003 .

والسيد هادي العامري الفيلسوف والمنظر السياسي الكبير في المجلس الأعلى يعتبر إن هذه الأحزاب السياسية الحالية هي ممثلا للمكونات الأساسية للشعب العراقي , وبالتالي فحسب نظرية السيد العامري فأن المجلس الأعلى أو الائتلاف العراقي الوطني برئاسة عمار الحكيم يمثل المكون الشيعي وكذلك حزبي جلال ومسعود يمثلون المكون الكوردي وأحزاب المطلك والعاني والدليمي تمثل المكون السني .

ويستطرد العبقري هادي العامري في نظريته بأن حكومة الأغلبية ستؤدي إلى تغييب للمكونات الطائفية . وبطبيعة الحال فإن العامري هو واحدا من القادة السياسيين الذين جاءت بهم الأقدار في غفلة من الزمن , وله بصمات واضحة في المشهد السياسي الحالي باعتباره زعيما لأكثر وأكبر المنظمات طائفية والتي لعبت دورا كبيرا في تمزيق النسيج الاجتماعي العراقي .

فهذا الزعيم السياسي الفذ ومن ورائه التكتل السياسي الذي ينتمي إليه والمدعوم بقوة من الجارة إيران , يعتقد إن من الغباء تشكيل حكومة أغلبية منسجمة وفاعلة تتولى حل الملفات والمشاكل العالقة والتي تهدد وحدة الوطن واستقلاله ومستقبل نظامه الديمقراطي , وهو يدعي أن التوافق السياسي ضرورة ملحة لا يمكن التخلي عنه في بلد مثل العراق يتكون من طوائف وقوميات متعددة .

وأنا لا أدري عن أي توافق سياسي يتحدث السياسي العبقري هادي العامري , فهل كان ائتلافك الموحد يا هادي العامري متوافقا مع جبهة التوافق السنية ؟ وهل كنت أنت متوافقا مع عدنان الدليمي أو ظافر العاني ؟ وهل كان العرب بسنتهم وشيعتهم متوافقون مع الأحزاب الكوردية ؟ وهل كانت حكومات التوافق التي تدافع عنها وتريد الإبقاء عليها قوية وفاعلة ومنسجمة ؟ عن أي توافق سياسي تتحدث يا هادي العامري ؟ هل لك أن تدليني على فضيلة واحدة حققتها للوطن من خلال هذا التوافق ؟ وإذا كان التوافق السياسي ضرورة ملحة كما تدعي فما الحاجة لإجراء انتخابات عامة للبلد ؟ ولماذا يحرم الأغلبية من ممارسة حقهم الدستوري بالحكم ؟

فمن الممكن للقوى السياسية الكبيرة أن تتوافق فيما بينها على حكم البلد بهذا الجيش الواسع من الفاسدين وأنصاف المتعلمين وغير الأكفاء كما هو حاصل الآن ولا داعي لإجراء أي انتخابات .

فالتوافق السياسي والمحاصصة الطائفية التي بنيت عليها العملية السياسية الجارية هي أكبر طامة نزلت على الشعب العراقي المظلوم يا هادي العامري .

ومن جانب آخر لا أدري كيف توصلت إلى هذا الرقم السحري بأن تحالف المالكي لن يحصل على أكثر من 60 مقعدا في الانتخابات القادمة من مجموع 315 مقعدا للبرلمان القادم ؟ فهل هذا الرقم هو توقع شخصي أم استنتاج جاء بموجب دراسات واقعية لاستطلاع الرأي في العراق ؟

وماذا لو خاب ضنك وحصل تحالف السيد نوري المالكي على الأغلبية المطلقة في الانتخابات القادمة خصوصا إذا انفتح تحالفه على باقي المكونات الأخرى وهذا متوقعا ؟ ماذا ستفعل هل ستعتزل العمل السياسي وتحرم الشعب العراقي من إمكاناتك الفذة وعبقريتك يا هادي العامري ؟

ثم أنا لا أفهم من تهديدك ياسيادة النائب العبقري باستجواب وزير كل يوم في حالة انتقال تكتلك السياسي لصفوف المعارضة في البرلمان , فهل الغاية من استدعاء الوزراء للبرلمان من أجل تعطيل وعرقلة عمل الحكومة أم من أجل ممارسة البرلمان لدوره في عملية الرقابة على الحكومة في تأدية واجباتها ؟

وماذا بشأن الملفات العالقة والخطيرة والتي كما أشرت إليها والتي تهدد وحدة البلد ومستقبل نظامه الديمقراطي فهل ستبقيها على حالها يا هادي العامري ؟ وهل تتمكن من ذلك ؟ أم إن هذه الملفات تحتاج إلى تحالف ووحدة كل القوى الوطنية الخيرة والتي تسعى لإنهاء هذا الوضع الشاذ والخطير والتي تمارسه حكومة إقليم كوردستان وإنهاء حالة الانفصال عن الوطن القائمة حاليا ؟ أم إنك لا تدري يا هادي العامري أن حكومة إقليم كوردستان منفصلة تماما عن الوطن وبكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى ؟ أم إنك وائتلافك الجديد غير معني بهذا الوضع الشاذ ؟ .

وأعلم يا سيادة النائب هادي العامري إن الشعب العراقي لن يسمح مرة أخرى بإعادة هذا التوافق اللعين والمحاصصة البغيضة وسوف لن يسمح لأشباه السياسيين وأنصاف المتعلمين أمثالك أن يستمروا في قيادة هذا البلد . وأعلم إنكم زائلون أنت وكل الطائفيين , وإذا كانت الظروف التي مر بها البلد قد جاءت بأمثالك للحكم فإن هذه الظروف انتهت ولن تعود إنشاء الله , واللعب على وتر الطائفية قد ولى وإلى الأبد

الرد مع إقتباس
قديم 10-10-2009, 12:48 AM
ناصر الشيعه ناصر الشيعه غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 37705

تاريخ التّسجيل: Aug 2006

المشاركات: 588

آخر تواجد: 24-10-2010 09:39 PM

الجنس:

الإقامة:

مع أني لا أتفق بشكل كامل مع ألأخ كاتب المشاركة أعلاه ألأ أنني أعتقد وبشكل جازم أن سبب دمار العملية السياسية الحالية أنما يعود لمسألة التوافق أو المحاصصة الطائفية والسياسية التي يشهدها العراق اليوم فلا توجد أنتخابات في أي بلد في العالم توجب على الطرف الفائز أن يتحالف أو يسترضي الطرف الخاسر فمثل هذه ألأمور هي التي جلبت لنا البلاء والخراب وشلت عمل الحكومات التي تعاقبت على السلطة منذ 2003 ولحد اليوم فرئيس الوزراء مثلا لايستطيع أقالة او تبديل وزير في حكومته لا لشيء ألأ لأن كتلته البرلمانية أو السياسية أو حزبه سيوف يعترض ويقلب الدنيا وقد يتسبب باأرباك العملية السياسية برمتها خصوصا أذا كان من ألأحزاب المتنفذه في البلد وهكذا , ليتعلم سياسيونا ومن يتصدون لمسؤلية الحكم من أخطاء الماضي وليعرف الجميع أن المشاركة السياسية لاتعني أبدا أن يكون لك وزير أو أكثر في الحكومة فقد يكون دور المعارضة البرلمانية أقوى وأنفذ للأخرين من دور المشاركة الفعلية بالحكومة وهو أمر متبع في أعتى النظم الديمقراطية بالعالم وأن مثل هذا ألأمر أن حصل فهو الكفيل بحل المشاكل الحالية وهو يسهل عمل الحكومة وعمل البرلمان وعمل الجهات الرقابية .

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 10:15 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin