منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > عالم الأسرة > عالم الطفل والتربية
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 03-06-2007, 05:22 PM
الصورة الرمزية لـ آمنه الحُر
آمنه الحُر آمنه الحُر غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 17382

تاريخ التّسجيل: Mar 2005

المشاركات: 786

آخر تواجد: 28-12-2008 02:39 AM

الجنس:

الإقامة:

ينقسم دور الأمومة إلى ثلاثة أقسام ... موضوع شيق للأمهات

المرأة في دور الأمومة


من الأدوار التي تمر بها المرأة وتتحمل فيها مسؤوليات جسام، هو دور الأمومة، حيث يعتبر قمة الحياة الزوجية ، لما يكتنفه من واجبات كثيرة وخطيرة، ملقاة على عاتق الأم بالدرجة الأولى وعلى عاتق الأب بالدرجة الثانية أمام الله تعالى والمجتمع والضمير. فان أحسنت المرأة القيام بهذا الدور، كما ينبغي، فجزاؤها من الله تعالى الجزاء الأوفى، وان هي قصّرت فهي مسؤولة أمام الله تعالى.

ولا شك ان المرأة تتحمل في مثل هذا الدور كثافة من الأتعاب والجهود المضنية، ولا بد لها من الاستعداد له، عقليا وجسميا، وروحيا، لكي تستحق كلمة الأم بحق وجدارة، والأمومة عبارة عن قطب رحى المجتمع واللولب الذي تتمركز عليه الحياة الأسرية.

وعلى الزوج أن يراعي في هذا الدور مشاعر زوجته وأحاسيسها، ويقلل من الضغوط عليها في ما تبذله من جهود لم تكن مألوفة لديها، لانها بحاجة إلى مساعدة زوجها، وعليه ان لا يستنكف من المساعدة لها ولعياله، فان خدمة العيال في البيت خير من العبادة الطويلة، فقد ورد عن أمير المؤمنين (ع):
قال: دخل علينا رسول الله (ص) وفاطمة (عليها السلام) جالسة عند القدر، وأنا أنقي العدس، فقال:
يا علي!.. اسمع مني، وما أقول إلا عن أمر ربي، ما من رجل يعين إمرأته في بيتها إلا كان له بكل شعرة على بدنه عبادة سنة، صيام نهارها وقيام ليلها، وأعطاه من الثواب مثل ما أعطى الصابرين وداود ويعقوب وعيسى.
يا علي!.. من كان في خدمة العيال، ولم يأنف كتب اسمه في ديوان الشهداء، وكتب له بكل يوم وليلة ثواب ألف شهيد، وكتب له بكل قدم ثواب حجة وعمرة، وأعطاه الله بكل عرق في جسده مدينة.
يا علي!.. ساعة في خدمة العيال في البيت، خير له من عبادة ألف سنة وألف حجة وألف عمرة، وخير من عتق ألف رقبة وألف غزوة وألف مريض عاده وألف جنازة وألف جائع يشبعهم وألف عار يكسوهم، وألف فرس يوجهه في سبيل الله، وخير له من ألف دينار يتصدق بها على المساكين، وخير من ان يقرأ التوراة والانجيل والزبور والفرقان، وخير له من ألف بدنة يعطي المساكين ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه في الجنة.
يا علي!.. من لم يأنف من خدمة العيال، دخل الجنة بغير حساب.
يا علي!.. خدمة العيال كفارة الكبائر، وتطفئ غضب الرب.

يتضح من خلال فقرات هذا الحديث النبوي الشريف ان الإسلام يريد من الزوج ان يكون إلى جانب زوجته في كل زاوية من زوايا الحياة الزوجية، ولا سيما إذا كانت الزوجة في دور الامومة، فهي بحاجة إلى مد يد العون والمساعدة من زوجها لتقوم بوظيفتها خير قيام، ويكون قد تعاونا على بناء كيان الأسرة المتماسكة القائمة على الوئام، يسودها جو من المحبة والألفة والتعاون، ويكون بذلك قدوة صالحة لابنائهما وللأسر الاخرى التي تعيش معهم في مجتمع واحد.

وقد حث الشارع المقدس الأمهات على إرضاع أولادهن بما وعدهن من الأجر والثواب، ففي الحديث: … قالت أم سلمة : يا رسول الله، ذهب الرجال بكل خير، فأي شيء للنساء المساكين؟.. فقال (ص): بلى، إذا حملت المرأة، كانت بمنزلة الصائم، القائم، المجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، فإذا وضعت كان لها من الأجر ما لا تدري، ما هو بعظمته، فإذا أرضعت كان لها بكل مصة عدل عتق محرر من ولد اسماعيل، فإذا فرغت من رضاعه ضرب ملك على جنبها، وقال: استانفي العمل، فقد غُفر لك . فروع الكافي: ج2، ص 92. التهذيب: ج2، ص 279. من لا يحضره الفقيه ج2، ص 155

___________________________________________

وينقسم دور الأمومة إلى ثلاثة أقسام :
1- يبدأ هذا القسم من تكون الجنين إلى وضعه.
2- رعاية الطفل من حين ولادته إلى حين فطامه.
3- رعاية الطفل من فطامه إلى حين بلوغه، ويسمى هذا القسم بالرعاية التربوية.

___________________________________________

1- يبدأ هذا القسم من تكون الجنين إلى وضعه:

س. متى يبدأ هذا القسم؟..
ج. يبدأ هذا القسم من حين انعقاد النطفة في رحم الأم.

س. هل يستقل الأب في بذر الخلية الأولى؟..

ج. كلا، بل يشترك الأب والأم في بذر الخلية الأولى للطفل ويتساوى دورهما فيه.

س. هل لرحم الأم تأثير على سلوك الفرد؟..
ج. نعم، له تأثير على الجنين في الرحم هذا أولا، وثانيا له تأثير على فن التربية والبيئة ، التي يعيش فيها الانسان.

س. هل يكتسب الأطفال في رحم الأم بعض الصفات من آبائهم؟..
ج. نعم، يكتسب الأطفال بعض الصفات من آبائهم، وبعضها من أمهاتهم، وجميع الاستعدادات التي كانت كامنة في الخلية تظهر إلى عالم الفعلية في رحم الأم، فالمقدرات التفصيلية للطفل من الصلاح والفساد والجمال والقبح والنواقص والكمالات الظاهرية والباطنية، كلها تخطط في رحم الأم، ولذا ورد في بعض الإرشادات في أثر بعض الأطعمة والفواكه والخضر والبقول للحامل.

فقد ورد عن الامام الصادق (ع): (نظر إلى غلام جميل، فقال : ينبغي ان يكون أبو هذا أكل سفرجلا ليلة الجماع). مكارم الأخلاق، ص 88

وفي حديث آخر عنه (ع) بشان السفرجل ( ….. وأطعموهم حبالكم، فانه يحسن أولادكم). مكارم الأخلاق ، ص 88

وعن النبي (ص): انه قال: (أطعموا المرأة في شهرها الذي تلد فيه التمر، فانه يكون حليما تقيا). مكارم الأخلاق، ص 86

س. ما هي العلة في سعادة الأطفال أو شقائهم في رحم الأم؟..
ج. ان الرحم ليس مجرد وعاء يحفظ الخلية، بل يتحمل في المرحلة الأولى مسؤولية نصف عملية التلقيح، ثم ينفرد بتحمل مسؤولية الاحتفاظ بالنطفة لمدة تسعة أشهر كاملة في داخله حتى يضعه انسانا كاملا.

ولذا ورد في القرآن الكريم : {انا خلقنا الانسان من نطفة أمشاج}.سورة الإنسان ، الآية 2

س. هل تؤثر أصلاب الآباء وأرحام الأمهات على مرحلة تكوين الجنين؟..
ج. نعم ، تؤثر في الأطفال بصورة خفية وتظهر نتائجها في الرحم، وهناك مئات التفاعلات والتأثيرات الاختيارية والاتفاقية تمر في طريق أصلاب الآباء والأمهات، والرحم هو آخر مراحل التأثيرات المختلفة الطارئة على تكوين الطفل.

س. ما هو المقصود من الحديث الوارد عن النبي (ص)السعيد سعيد في بطن أمه، والشقي شقي في بطن أمه)؟..
ج. المقصود من الحديث الشريف: ان جميع الصفات الرذيلة للأم تؤثر على شقاوة الجنين، وهو في بطن أمه، والصفات الحميدة للأم كذلك تؤثر، فان جميع هذه الصفات خيرها وشرها تترك آثارا في الطفل، وتبني أساس سعادة الجنين وشقاوته.

يقول العلم الحديث: ان الاضطرابات العصبية للأم توجه ضربات قاسية إلى مواهب الجنين، قبل تولده إلى درجة انها تحوله إلى موجود عصبي لا أكثر، ومن هنا يجب ان نتوصل إلى مدى أهمية التفات الأم في دور الحمل إلى الابتعاد عن الأفكار المقلقة والهم والغم والاحتفاظ بجو الهدوء والاستقرار، ولذلك أكد الإسلام على الاهتمام بطهارة الأجيال الإسلامية، فأمر بعدم التزويج من المصابين بالحمق والجنون والمدمنين على الخمرة، ومنع من تزويج سيء الخلق.

عن الحسين بن بشار الواسطي، قال : (كتبت إلى ابي الحسن الرضا (ع) ان لي قرابة، قد خطب إليّ وفي خلقه سوء، قال: لا تزوجه ان كان سيئ الخلق). وسائل الشيعة: 5/10

س. لماذا أصبح رحم الأم أهم من صلب الأب؟..
ج. لا شك بان دور الأم في بناء الطفل يفوق دور الأب في كثير والواقع ان الأم تتحمل في دور الحمل مسؤولية كبيرة، وبالخصوص في ما يتعلق بأسلوب تغذي الأم ونوعه، ويستمر دورها طيلة أيام الحمل، فالجنين يتغذى من الأم ويأخذ منها جميع ما يحتاجه في بنائه، ولذا فان لسلامة الأم ومرضها وطهارتها ورذالتها وسكرها وجنونها أثرا مباشرا في الجنين .

س. هل ان العوامل التي تؤثر على جسد الأم تؤثر على الطفل؟.. ج. ان الطفل اشبه ما يكون بعضو من أعضاء الأم تماما عندما يكون في بطنها، فان العوامل التي تؤثر على الأم تؤثر على الطفل تماما.

س. ان الأم التي تتعاطى شرب الخمور، هل يؤثر على جنينها؟..
ج. نعم، إذا أقدمت الأم على شرب الخمر، فانه يؤثر تأثيرا مباشرا والجنين يسكر ويتسمم ايضا.

س. هل ان تناول الأم للأطعمة الفاسدة يؤثر على جنينها؟..ج. ان تناول الأطعمة الفاسدة واللحوم، وبالخصوص من قبل الأم يؤدي إلى تسمم الجنين، ويجعل لونه داكنا مائلا إلى الاصفرار.

___________________________________________

2- رعاية الطفل من حين ولادته إلى حين فطامه:

تكمن رعاية الطفل من حين ولادته إلى فطامه في محورين:

الأول: الجانب الصحي: ويتمركز حول الرضاع والمرضعة.
وينبغي على الأم ان تعلم ان طفلها لا يفهم سوى الارتضاع من ثديها، وان واجبها كأم مرضعة، وفي دور الأمومة عليها ان تهتم بلبن وليدها من الناحية الصحية، وفي حالة اهمالها الجوانب الصحية، سوف يتعرض طفلها إلى مجموعة من المخاطر والأمراض وبالتالي يقع العبء والأذى عليها.
ولا شك ان مصاعب ومتاعب الرضاع لا تقل عن مصاعب ومتاعب الحمل والولادة، بل الجميع على حد سواء .

س. ما هي حقوق الطفل في مدة الرضاع؟..
ج. يترتب على هذا الحق مجموعة من النقاط:

الأولى: ان اقصى فترة لرضاع الطفل، هي حولان كاملان، قال تعالى: {والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد ان يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس الا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فان أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما}. سورة البقرة، الآية 233

الثانية: يحق للأم في هذه الفترة المطالبة بما تستحقه من الأجرة، ولها الأولوية بالرضاعة بشرط ان يكون حولين لا أكثر. فقد ورد عن الإمام الصادق (ع) انه قال: (ليس للمرأة ان تأخذ في رضاع ولدها أكثر من حولين كاملين ان أرادا الفصال قبل ذلك عن تراض.منهما فهو حسن والفصال العظام). وسائل اشيعة، ج15، ص 176

الثالثة: يكون الأب ملزما بدفع الأجرة للأم في مدة الحولين ان طالبته بذلك، وإلا فلا أجرة في البين.

الرابعة: ليس من حق الأم المرضعة ان تفطم رضيعها قبل فترة واحد وعشرين شهراً ، لان ذلك من حق الطفل. فعن الامام الصادق (ع) قال: (الرضاع واحد وعشرون شهرا فما نقص فهو جور على الصبي).فروع الكافي، ج2، ص 92. التهذيب، ج2، ص 279. الرسائل، ج15، ص 176

س. هل يحق للطفل ان يرضع من ثدي أمه أكثر من سنتين؟..

ج. لا يحق له ذلك.

س. هل يحق للطفل الرضاع بعد الفطام؟..
ج. اذا كان الفطام قبل الحولين الكاملين، فله ذلك واذا كان بعدهما فلا يحق له الرضاع.

س. بماذا يتحقق الرضاع؟..

ج. يتحقق الرضاع بمص الطفل ثدي أمه أو مرضعته وشرب اللبن منه. القاموس المحيط، ج3، ص 29-30، بتصرف في العبارة.

س. هل يجوز شرعا إرضاع الطفل بالحليب المجفف بدلا من حليب الأم؟..
ج. لا يجوز شرعا إرضاع الطفل من الحليب المجفف في حالة عدم وجود ضرر في إرضاعه من الأم نتيجة اصابتها بالمرض أو قلة الحليب، ومع وجودهما فلا مانع من ذلك.

س. ما هي الفروق والمميزات التي تتصف بها كل من الأم الحقيقية والأم المرضعة؟..
ج. تنقسم الأم المرضعة إلى قسمين :

(1) الأم الحقيقية: وهي الأم التي أولدت الطفل، وتمتاز هذه الأم ان لبنها يفي تماما بالاحتياجات الحقيقية للرضيع الصغير، مضافا إلى ذلك انه يحمي الوليد من كل هجوم متوقع للمكروبات.

والرضاع من ثدي الأم يجنب الطفل والأم معا نتائج حرمان مكبوت، قد تكون وخيمة العواقب أحيانا.
يقول علماء النفس: ان إعطاء الثدي للطفل من شأنه أن يقوّي الروابط الحقيقية ويغذي الحب البنوي، فالسعادة والفرح عنصران رئيسيان في حفظ الصحة وصيانتها. الغذاء لا الدواء ، ص 587

ولبن الأم يساعد الطفل كثيرا في النمو ويجعله أكثر مقاومة للمرض، وعلى الأم ان تجتنب ما ينبغي اجتنابه من الطعام والشراب المفسدين للبن الرضيع، كالتخمة والسكر وكل ما كان من الأغذية حارا جدا وباردا جدا ومالحا أو حامضا أو مرا، فان كل ذلك رديء للمرضع وغير موافق للأطفال والصبيان، لان بعض ما ذكر يحرك البطن ويهيئ للإختلال، وبعضه يفسد اللبن، وكله مع ذلك قليل الغذاء رديء النضج.

وعلى الأم ان تتوقى كل طعام ثقيل يؤثر على لبنها، ومنها البقول للمرضع والكرفس والخردل والثوم، أما الكرفس فلثقله على المعدة . تدبير الحبإلى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ، ص 192
وأما الردئ من الحبوب فالباقلاء والعدس واللوبيا، ومن الفواكه اللوز والجوز، وأما التين والتمر ففيهما بعض الموافقة.

س. هل ينبغي على المرضعة ان تكون منتبهة دائما؟..

ج. يجب على المرضعة ان تكون منتبهة في كل لحظة إلى جانب وليدها وعينها ساهرة، لكي لا يصيبه فزع يرعبه بغتة.

س. هل من الضروري ان تفحص المرضع لبنها؟..

ج. على المرضعة ان تفحص لبنها من حيث الغلظة والرقة والتخثر، لتكون على علم من سلامة لبنها.

س. كيف يكون ابتداء ارضاع الأطفال؟..
ج. ينبغي للمرضع عند ابتداء الرضاع ان تحلب من ثديها من اللبن شيئا يسيرا ثم تمرسه بيدها مرسا دقيقا وتمسك بحلمة ثديها بإصبعها وتجلب اللبن في فم الصبي، لكي لا يرجع فمه عند مصه اللبن.

س. بماذا ينصح علماء الطب في عدد رضعات الطفل؟..
ج. عندما يبدأ الطفل في الرضاعة يجب اعطاؤه الثدي كل ثلاث ساعات تقريبا في الاسبوع أو الاسبوعين ، وبعد ذلك من الأفضل في معظم الحالات ان يكون بين رضعة وأخرى أربع ساعات.

وقد ظل أطباء الأطفال زمنا طويلا يوصون باتباع جدول معين في الرضاعة، وفي معظم الحالات. وهناك اتجاه حديث إلى الرجوع للفكرة القديمة، وهي ارضاع الطفل كلما جاع.
وفي الحقيقة لا يوجد جدول معين في الرضاعة، بل ان الطفل السوي يضع لنفسه أحسن نظام للتغذية يتفق مع حاجاته.

س. هل يوصي علماء الطب في غسل الثدي بين كل رضعة وأخرى؟..
ج. نعم، يجب تكرار غسله قبل كل رضعة وإزالة ما قد يكون عليه من آثار اللبأ.[ اللبأ: هو أول ما يحلب عند الولادة – مادة حليبية اللون لزجة حلوة المذاق].

س. ما هي الفائدة في غسل الثدي عدة مرات في اليوم ؟..
ج. ان النظافة التامة للثدي خير منجاة من تشقق وآلام الحلمة والتي بدورها تعود بالضرر على الطفل.

س. هل ينبغي على الأم المرضعة أن تعتني بغذائها؟..ج. ينبغي عليها الاعتناء بغذائها، كما كان غذاؤها في أشهر الحمل الأخيرة.

س. هل يجب على الأم المرضعة أن تتجنب الإمساك؟..
ج. نعم، يجب عليها تتجنب الامساك كما كانت تتجنبه في اشهر الحمل الأخيرة.

س. ما هي العوامل التي تساعد الأم على ان يكون لبنها ملائماً لطفلها؟..
ج. عليها ان تتجنب الهم، وتأخذ قسطا طيبا من الراحة، والأكل ببطء، ومضغه جيدا.

س. هل لاستنشاق الأم المرضع للهواء الطلق، والتعرض لأشعة الشمس أثر على نمو الطفل؟..
ج. ان تعرض الأم للهواء الطلق وأشعة الشمس والرياضة المعتدلة، لكل منها أهميته وكل ما من شانه ان يصلح من صحة الأم يعين الطفل على النمو.

س. اذا رأت الأم ما يؤذي طفلها من طعام فهل عليها اجتنابه؟..
ج. نعم، يجب عليها اجتنابه وان كان طيبا، حفاظا على صحة طفلها؟.. استلت هذه الأجوبة من مجموعة من المصادر الطبية، ومنها : المرشد.

(2) الأم الرضاعية: وهي الأم التي ترضع الطفل ولم تلده، ولا بد من توفر بعض الشروط فيها، وهي:

أولا: ان تكون سليمة من الأمراض، صحيحة الجسد، معتدلة المزاج، ليس بها شيء من الأدران والأمراض.

ثانيا: ان تكون غير بعيدة العهد من الولادة، ويكون ولدها ذكرا خيرا من ان يكون انثى، لان التي تلد الذكر تكون أكثر حرارة.

ثالثا: ان تكون المرضع وسطة السن لا حدثة جدا ولا مسنة جدا، والأفضل من كانت سنها بين الخمس والعشرين والخمس والثلاثين سنة.

رابعا: ينبغي ان تكون المرضع شديدة القوة، عظيمة الجثة، واسعة الصدر، معتدلة الثديين، معتدلي الاسترخاء، ليس بصلبين جدا ولا لينين جدا، لان كبر الثديين يدل على كثرة اللبن، وصغرهما يدل على قلته، وصلابتهما يدل على كثرته، وغلظتهما يدل على رطوبته ورقته وقلته، وإعتدالهما في استرخائهما يدل على الحال المتوسط، وان تكون الحلمة متوسطة الحجم. والجسم متوسطا معتدلا، ليس بالسمين ولا بالهزيل، لان هاتين الحالتين مخالفتان .
أما كثرة الشحم فانه يحشر اليه كثرة الغذاء، وأما الهزال فلأنه يقلل اللبن. تدبير الحبإلى، ص 189

خامسا: من أوفق الأمور للطفل ان تكون المرضعة عاقلة، رزينة، ناسكة، عفيفة، رحيمة، حسنة الخلق، بطيئة الغضب، فان ذلك مما يعين على جودة اللبن، وصحته وجودة مزاجه.

س. هل لصفات المرضعة تأثير على صفات رضيعها؟..
ج. نعم ، لصفات المرضعة تأثير على صفات رضيعها، فقد دلت بعض الأخبار عن أهل البيت (عليهم السلام) على هذا التأثير، منها:
ما ورد عن الامام الرضا (ع) قال: وقال رسل الله (ص): (لا تسترضعوا الحمقاء ولا العشماء ، فإن اللبن يعدي). عيون الأخبار، ص 202. وسائل الشيعة، ج15، ص 188

وعن الامام جعفر الصادق (ع) عن ابيه (ع): ان عليا كان يقول: تخيروا للرضاع، كما تخيروا للنكاح، فان الرضاع يغير الطباع. قرب الاسناد، ص 48. وسائل الشيعة: ج15، ص 188

وعن أبي عبدالله الصادق (ع) قال: قال أمير المؤمنين : لا تسترضعوا الحمقاء ، فان اللبن يغلب الطباع، وقال رسول الله (ص): لا تسترضعوا الحمقاء، فان اللبن يشب عليه. عيون الاخبار، ص 202

وعن أبي عبدالله الصادق (ع)، قال : ( انظروا من يرضع أولادكم، فان الولد يشب عليه). فروع الكافي، ج2، ص 93

وعن أبي جعفر (ع) ، قال : (استرضعوا لولدك بلبن الحسناء، وإياك والقباح، فان اللبن قد يعدي). فروع الكافي ج2، ص 99.. ص288

___________________________________________

3- رعاية الطفل من فطامه إلى حين بلوغه ويسمى هذا القسم بالرعاية التربوية

س. هل يُفطم الطفل دفعة واحدة، أم بالتدريج؟..
ج. تبدأ الأم بفطام الطفل شيئا فشيئا على التدريج، وتعوده على الطعام وتمرنه عليه.

س. ما هو الطعام الذي يُفضل تقديمه للطفل بعد فطامه؟..
ج. يفضل ان يكون الطعام من الخبز المبلل باللبن أو العسل أو أي شراب آخر.

س. هل من الأفضل ان يشبع الطفل عند تقديم الطعام له؟..
ج. لا يفضل ان يشبع الطفل من الطعام المقدم له، ليجود الهضم وتقل الفضول في أبدانهم، وتصح أجسادهم وتقل أمراضهم. تدبير الحبإلى، ص 211

س. كيف يتعامل الأبوان مع ابنهما حينما يدرك ويتحسس ويميز؟..
ج. لا بد من التدرج معه في تربيته وفقا لتقدمه في العمر، وقد ورد عن النبي (ص): (الولد سيد سبع سنين، وعبد سبع سنين، ووزير سبع سنين، فإن رضيت خلائقه بإحدى وعشرين سنة ، وإلا ضُرب على جنبيه، فقد أعذرت إلى الله). مكارم الأخلاق، ص 22. وسائل الشيعة، ج15، ص 195

ففي السبع الأولى: من عمره يترك الطفل يلعب ويمرح ويطلب ويقترح ويأمر وينهى ، كما يشاء دون أي قهر وجبر له على شيء سوى ما يوجه به من توجيهات بكل لطف ورحمة ورقة.
وفي السبع الثانية: يعامل معاملة العبد أي يُطلب منه ان يطيع مربيه، فيما يطلبه منه من أدب علما وعملا.
وفي السبع الثالثة: وهو دور المراهقة الذي يرى المراهق فيه نفسه أكبر من واقعها بكثير، يحسن من المربي ان يداري فيه هذا الإحساس ، بان يستشيره في أموره، كما يستشير الملك وزيره، ولعل التشبيه بالوزير يشير إلى تنمية معنوياته وشعوره برجولته، وتدريبه على التفكير بشؤونه وشؤون الآخرين عن طريق اشراكه في الرأي دون الأخذ برأيه مطلقا، وانما يؤخذ بالصواب منه وينبّه على الخطأ.هدي النبي والعترة في تهذيب النفس وآداب العشرة ، ص299

وقد روى عن الإمام الصادق (ع)، انه قال: دع إبنك يلعب سبع سنين ويؤدب سبع سنين وألزمه نفسك سبع سنين، فان أفلح وإلا فلا خير فيه. وسائل الشيعة، ج15، ص 194

س. بماذا يعلم الآباء ابناءهم؟..

ج. لا بد من تعليمهم من العلوم ما ينفعهم الله به، لكي لا ينحرفوا أخلاقيا وعقائدياً، ولا يكون هناك فراغ ذهني نتيجة ترك التعليم.

س. هل من المستحسن ان تقود الأم طفلها إلى النوم بالقوة؟..
ج. كلا، بل من المستحسن ان تقوده بالكلام اللين اللطيف، وينبغي ان تضع يدها بيده حينما يكون في الثالثة أو الرابعة من العمر.

س. ما هو واجب الأم عندما تتحدث لأطفالها قبل النوم؟..
ج. يجب على الأم ان يكون حديثها بأسلوب قصصي بعيدا عن الخوف والتخويف.

س. هل للدمية أثر في نوم الطفل، وما علاقة الأم بذلك؟..
ج. لأن لألعاب الطفل أثرا في نومه بصورة هادئة وعلى الأم ان تضع الدمية إلى جانب الفتاة، والدب إلى جانب الذكر، ثم تقبل الأم طفلها وتغطيه، وتترك الستائر وتطفئ النور.

س. هل يجب على الأم ان تترك طفلها يستمتع بأداء الواجبات المترتبة عليه؟..
ج. نعم، يجب عليها ذلك لان الطفل بطبيعته يبدأ بالإحساس بإرتداء ملابسه بنفسه، فرك أسنانه، ووضع الأشياء جانبا، فإنه يستمتع بالتعاون مع والديه، شريطة ان تكون علاقته بهما جيدة.

س. هل يجب على الأم ان تعلم ابنها محبة الناس؟..

ج. نعم، يجب عليها ذلك ليتعلم الأصول في قواعد السلوك ويتمرن عليها، ومن الضروري ان يعلم الأبوان طفلهما الأدب والإحترام وإبعاده عن الخجل في مخاطبة الغرباء.

س. هل من المستحسن ان يصحب الأب ابنه معه ليتعرف على الناس؟..

ج. ينبغي على الأب ان يمرن ابنه على ملاقاة الناس.

س. هل يجب على الأم ان تعلم ابنها على الصدق في الكلام؟..
ج. يجب عليها ان تعلم طفلها الصدق، لان دور الأم بمثابة المدرسة التعليمية والتربوية لتهذيب الأطفال، وينبغي عليها ان تعلم ابنها العادات الحسنة والسلوك المستقيم.

س. هل من التربية الصحيحة ان يُضغط على الطفل ما دون السبع سنين؟..
ج. من الأرجح ان لا يٌضغط على الصبي حتى يدخل في السنة السابعة، فقد ورد في رسالة الحقوق للإمام زين العابدين (ع)وأما حق ولدك ان تعلم انه منك ومضاف اليك في عاجل الدنيا بخيرها وشرها ، وانك مسؤول عما وليته من حسن الأدب والدلالة على ربه عز وجل والمعونة على طاعته، فاعمل في أمره عمل من يعلم انه مثاب على الإحسان اليه معاقب على الإساءة اليه). وسائل الشيعة، ج11، ص 135

س. هل مطالب الآباء بإدخال السرور على أبنائهم؟..

ج. من حسن التربية الحقة ان يقوم الآباء بإدخال السرور على أبنائهم، والرحمة بهم، وتقبيلهم.

س. هل يستحسن ان تقدم الاناث قبل الذكور في التكريم ؟..
ج. نعم ، يستحسن ذلك، وقد ورد الحث على ذلك من أهل البيت (عليهم السلام)، فعن إبن عباس ، قال: قال رسول الله (ص):من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله، كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج، وليبدأ بالاناث قبل الذكور، فان من فرّح ابنته فكأنما أعتق رقبة من ولد اسماعيل، ومن أقرّ بعين ابن فكأنما بكى من خشية الله، ومن بكى من خشية الله، أدخله الله جنات النعيم. الآمالي، ص 244، ثواب الأعمال، ص 109

س. من الذي يتحمل العبء الثقيل في تربية الأبناء، الأم أم الأب؟..
ج. لا شك ان الأم تتحمل العبء الثقيل في التربية، لانها سيدة البيت، أما الرجل، فانه مكلف بالكسب للعيال والانفاق عليهم، ومن هنا يجب على الأم ان تقوم بأمور بمقتضى رسالتها الدينية والتربوية والانسانية منها:

1
- زرع محبة الله ورسوله والدين في قلبه لتكون مصدرا لسلوكه.
2- تنمية روح المحبة لأبيه وأخوته وأقاربه والناس أجمعين.
3- تفهيمه باحترام الكبير والعطف على الصغير.
4- ان تهذب أقواله وتبعده عن الكذب والاحتيال.
5- ان تبث فيه روح النشاط على الدرس وتستمع له.
6- ان تعلمه التوفير، وتجمع له ما يوفره (كرأس مال) وتشتري ما ينفعه بعد الاتفاق معه.
7- برمجة أوقاته بعد اشعاره بقيمتها وكيفية استثمارها.

وما أحرانا ان نستنّ بوصية لقمان الحكيم لابنه: لا تضحك من غير عجب، ولا تمش في غير أدب، ولا تسأل عما لا يعنيك، ولا تضيّع مالك وتصلح مال غيرك، فان مالك ما قدمت ومال غيرك ما تركت .

يا بني!.. من يرحم يُرحم ، ومن يصمت يسلم، ومن يقل الخير يغنم، ومن يقل الباطل يأثم، ومن لا يملك لسانه يندم، زاحم العلماء بركبتيك، وانصت اليهم بأذنيك، فان القلب يحيا بنور العلماء، كما تحيا الأرض الميتة بمطر السماء.

يا بني!.. لا تأمر الناس بالبر وتنس نفسك، فيكون مثلك مثل السراج، يضيء للغير ويحرق نفسه. العقد الفريد، ج2، ص 107
**********



المصدر: كتاب المرأة من المهد الى اللحد

التوقيع :

إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها
وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها

الرد مع إقتباس
قديم 11-07-2007, 12:32 AM
الصورة الرمزية لـ تائبه
تائبه تائبه غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 28613

تاريخ التّسجيل: Jun 2006

المشاركات: 543

آخر تواجد: 19-06-2008 01:41 PM

الجنس: أنثى

الإقامة: ارض الله الواسعه

بارك الله فيك اختي آمنه وجزاك عن كل الامهات خير الجزاء
موضوعك قيم ورائع كما عودتينا اختي


تحياتي

التوقيع : اللهّم أنت ثقتي في كل كرب
ورجائي في كل شدة
وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدّة
كم من همّ يضعف فيه الفؤاد
وتقل فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق
ويشمت فيه العدو، أنزلْتُه بِك، وشكوتهُ إليك
رغبةً مني إليك عمَّن سواك، فكشفتهُ وفرجته
فأنت وليُّ كلّ نعمة، ومنتهى كل رغبةٍ.




الرد مع إقتباس
قديم 12-07-2007, 08:39 PM
الصورة الرمزية لـ آمنه الحُر
آمنه الحُر آمنه الحُر غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 17382

تاريخ التّسجيل: Mar 2005

المشاركات: 786

آخر تواجد: 28-12-2008 02:39 AM

الجنس:

الإقامة:

أتشكرك الشكر الجزيل على مرورك اختي الفاضلة تائبة

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 01:44 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin