منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > عالم الأسرة
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 02-07-2015, 10:41 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,317

آخر تواجد: 12-02-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

القراءة التي لا تُنجب حروفها أفكاراً ، تَضمُ مجداً ، وترفع عِلماً ، وتكسر جهلاً ، وتشدّ وداً ، وتُسكن كُرهاً ، في المُجتمع ، قراءة عقيمة .





التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 02-07-2015, 10:49 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,317

آخر تواجد: 12-02-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

( أبت ، إلا أن يكون حُراً)
سيوفٌ أُغمدت،...
وأقلامٌ عن أوراق وجهتها ، أنحَرفت،
وقلوبٌ بعدما كانت قوية أُرهفت،
ووجوه مُزهرة ، أُذبلت،
وأقدامٌ مُتحركة ،تقاعست،
وثورة كانت غالبة ، غُلبت ،
ونفوسٌ كبيرة ، أُسيرت،
الكثير من العمالقة ، والعظماء ،
ألقت أسلحتها أمام الحُب ، وفي هجر أرض روحهم تهيأت،
بعدما كانوا أحراراً ، رؤوسهم ليدها الناعمة خَضعت،
هذه الكلمات من مدوّنة العشاق في التاريخ ، عِبرةٌ قد أُخذت
مُدونة أظهرت للناس الفرح ، وصنوف عذابها قد كتمت،

قالت له:
يا سيداً
كلماتي لن يُشترى بها الآن من المشاعر المُرهفة حاضراً
ولكن ستجني منها الدّر والذهب المُصفى ،
في الدنيا والآخرة ، مُستقبلاً،

يا سيداً
خُلقت حُراً،
لا أرضى ،لمن مضوا على أثارهم لروحك مُتّبعاً ،
لا أرضى ، أن تكون خانعاً ، خاضعاً ، أسيراً ، مُقيداً،
لا أرضى ، إلا أن تكون وسام الطُهر على جبين السماء مُتألقاً،
لا أرضى، لغير الله أن تكون مُنحنياً ، ساجداً ، عبداً طائعاً
لا أرضى أن تكون في ذاكرة التاريخ إلا مُتميزاً،
فيدوّن…
أمام سطوته ، أبى إلا أن يكون حُراً.
كما بقى يوسف من عبودية الهوى ،
على مرّ الازمان في مدوّنة القرآن مُخلّداً.


التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 02-07-2015, 10:53 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,317

آخر تواجد: 12-02-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

مَنْ مثلك ، اللهُ يَحُبك .
.
.
...
.
.
.
كل (شاب، شابة ) يُحافظ على أنسانيته في طاعة الله، من مُغريات الحياة،
هو حبيب الله ، والوقوف الى جانبه، واجب عيني.

- عن الرسول الأكرم صلى الله عله وآله وسلم:" إنَّ أحبَّ الخلائق إلى الله عزَّ وجلَّ شابٌّ حدث السن في صورة حسنة جعل شبابه وجماله لله وفي طاعته، ذلك الذي يباهي به الرحمن ملائكته، يقول: هذا عبدي حقاً"






التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 02-07-2015, 10:56 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,317

آخر تواجد: 12-02-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

لا زلنا صغاراً.
.
.
.
... .
.
.
لا زلنا نتصّرف مع الله سبحانه ، كأطفال صغار،
أن شَدّ علينا بالبلاء، أنفجرنا بالبُكاء،
وأذا ما أهدى الينا نعمة ، القلب بالفرح أستنار،
إذا أقبلت الدنيا وأهلها علينا ، نسيناه
وإذا أدبرت ، رتلّنا آيات مُناجاته ،
وأرتمينا في أحضانِ الدعاء،
بُكل خنوع ووقار،
نعصيه ، نغفل عنه ونسهو،
وهو لا زال يَمدّ لنا حبل الرجاء،
ونتفس الآءهُ ليلاً ونهار،
نتذوق مرارة هجر من نُحب ، وننتظر منهُ لحظة اللقاء،
فكيف يهون على النفس لمحبوبها الحقيقي لا تَحن أو تشتاق،
نموت من الغيظ والغيرة إذا ما أُشرك بحُبنا آخر،
ولا نتهاون أن نُشرك بهِ كل الاشياء،
متى نكبر وننضج ، ونصبح أمامه كبار،
لنفوز بجنة رضاه ونبتعد عن النار!












التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 02-07-2015, 11:00 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,317

آخر تواجد: 12-02-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

نصفان .
عجيبٌ أمر هذا الانسان عندما ينشطر نصفان ،
يستطيع أذا ما أختار يساره ، أن يهوي في قعر الظلام ،
وعندما يختار يمينه ، أن يصعد لعالم الأنوار !؟
هُناك من أختاروا ، وأنتهى المشوار،...
ولكن ذلك الذي لا الى اليمين ولا الى اليسار!
تارةٌ يتقمصهُ الشيطان ،
فيكون في كل أنواع الشر فنان ،
وكلامهُ باطل ، وفي خُسران ،
وتارة يتقمصهُ الملاك ،
فيكون في كل أنواع الخير له عنوان ،
وكلامهُ كنعيم الجنان ،
وكأنه حبل ، كُلاً يجره الى أتجاه !
صراع مرير ، لا ينتهي ، أذا لم يُتخذ قرار ،
ورأسه في حيرة ، هل هو الى الجنةِ أم الى النار!
مثلّوا الدورين ، ولو تأملنا ، في الصورتين،
لوجدنا الناس تتفق في
النفور من القبيحة ،
والقبول للجميلة ،
ولكن في التطبيق ، لا زال الصراع مُستمر ، لا ينتهي ،
الا بتوفيق من الله ، وواعظ من نفسه ، وقبول النصيحة .



التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 02-07-2015, 11:03 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,317

آخر تواجد: 12-02-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

قبلة العاشقين .
خُلّدت الكثير من قصصِ العشق والحب ،
وأنشدها الناس في فضاء رَحب ،
ولكن وضعوا أجمل قصة في غياهبِ الجُب ؟

...
قصة ذلك المكان الواضح القسماتِ ،
مُشرق الطلعة حلو البسمات ،
كسماء تتلألأ أضوائه بالنجوم النيراتِ ،
أو كزنبقة بيضاء ماجت بأشذاء العشق فوق الربوات ِ،

نعم قصة شابة أسمها ( ممتاز الزمان ) ، ( ممتاز محل )
وزوجها ( أكرم ) فأحب أحدهما الآخر ،
كحُب الندى لوريقات الزهر،
شاركتهُ ،معاركه ، هزائمه وأنتصاراته،
التشرد والحرمان ، والاستقرار والامان ،
كأشتراك النبت ، بأرضه .
لُقّبت بفينوس الشرق ، لجمالها ، ورقتها المتناهية
وأنوثتها الجارفة ، وروحها العذبة ، وسريرتها الصافية ،
وطبعها الهادئ ، وعقلها الرزين .
كانت رقيقة القلب ، فتمسح على جراحات الفقراء بندى كفها ،
ولطالما انفقت أرواح أمر زوجها بأزهاقها ساعة الغضب ،
وردّتها الى أصحابها ، لرفيع أنسانيتها ،
في السنة الثامن عشر من عمرها،
توفيت بعدما أنجبت منه اربعة عشر طفلاً،
فذُهل الزوج ، وما عاد يهتم بالحياة ولذائذها ،
فبنى لها ضريحاً لأن شروق الشمس عنده ممتازاً وغروبه ممتازاً،
حتى يكون كعبة يتجه اليه بقلبه وبصره ،
فبناه بما يتناسب مع سحر هذه السيدة الجليلة ،
بـعشرين الف عامل ولمدة سبعة عشر سنة ،
فخلّد لنا تحفة قلما نجد مثلها ،
وأهدى للعالم أجمل وأعظم رمز للحب والوفاء والاخلاص .

تاج محل .
فأسعي لتكوني تاج في محل قلب زوجك ،
وأجعل محل قلبك مكاناً تضع فيهِ تاجك .





التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 02-07-2015, 11:06 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,317

آخر تواجد: 12-02-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

أسمح لي بالحديثِ عنه .
.
.
....
.
.
.
الدين ،ليس كتاب بنسخة قديمة ، لا تصلح إلا للمتاحف الاثرية ،
بل الدين كتاب بطبعة جديدة وبحلة فاخرة ، لأن الدين كتكنولوجيا متطورة ، مُفرداته تتناسق مع كل العصور.
الدين ليس شابٌ مهزوماً ،مُنكسر ،
يرتدي الرّث من ثيابهِ زهُدا ، وفي رُكن غُرفتهِ مُنعزلاً
يُرتل آيات العبادة في وحدته !
وإذا ما خرج تلّثم بوشاحه خوفاً من نظرات الاخرين.
بل الدين شاب مُعتد بنفسه ، لهُ عُزة ظنها البعض تكبراً
ولهُ منطقاً ظنها البعض عن المألوف خارجة ،
ولهُ من الشجاعة ، ما يظنها البعض جرأة وتهوراً .
وله حرية بنكهة نبوية ، فهو حر من القيم والعادات البالية ،
ومن الميول النفسية واهوائها الزائفة ،
ويظنها البعض ضرباً من العبودية .
الدين ، يبدأ بخطوة حذرة وبسيطه عندما ندخل بحره،
ثم يُخرجنا بالف خطوة ، فنتنفس الوجود بقدر عمقه.
الدين حروفه لا تقبل بالسكون ، لأنهُ ليس جامداً
بل حروفه تعشق الحركات ،
حتى يكون بعد أستقراره في النفوس على الجوارح مُتحركاً
الدين شرقي الهوى ، كلامه يرتدي أثواب الحياء وهيبة الرجال .
الدين في كلماته ليس معادلة رياضية مُعقدة ،
أو مادة نحو جافة ، بل هو ببساطة تتابع الأرقام ، وبنداوة البلاغة .
الدين ليس كتاب يبدأ بـ ( د) لينتهي بـ ( ن)
فيكون في النفوس مملول ،
بل الدين كالقرآن جامعٌ مانع ، عبارة عن مكتبة تضم العلم والآدب ،
والبلاغة والنحو ، وكل العلوم التطبيقة والنظرية ، فالدين مزيج من النكهات .
الدين كقيم ومبادئ وأحكام ، ثابتة ، ولكن صورة تلك المفردات وطرحها تختلف من زمن لآخر .
الدين مفردة عجيبة ليست حكراً على فئة معينة ، بل يستطيع العالم أن يتكلم بها بمعادلته الرياضية ، والآديب بحروفهِ البلاغية ، والشاعر ، بأبياتهِ الشعرية ، وعالم الدين بمصطلحاته الحوزوية .
أن كل أنسان مهما حوى من العلوم المختلفة ، أذا لم يحمل ثقافة الدين معه ، فورقة قلبه سرعان ما يصيبها الأصفرار ، ويجمد حبر قلمه .
لأن الدين من بين العلوم المختلفة ، هو شاب لا يمكن للزمان أن يرسم التجاعيد على وجهه ، وكل من ضمه ، الى نفسه ، يكتسب صفة الطاقة والنشاط ، وأستمرار حرفه الأخضر ، نابضا بسر الخلود،
ليرسم على جيد الزمان سحر قصته .
أن لغة الدين ، درجات وطبقات كدرجات الناس وطبقاتهم
ولكن لم ولن تكون إلا لغة واحدة مع الكل ، لغة الاحتشام والوقار ، وصورتها لا تخدش الروح ، وعكس ذلك لن تكون ابداً.
فضم الدين إليك ، وضعهُ ثقافة في مصاف الثقافات الاخرى ، في مكتبة قلبك ، ستشعر كأنك في حضن والدين لا يغيبون عنك أبداً ،
كيف لا يحدث ذلك وكلمات الدين من الذي هو أقرب الينا من حبل الوريد.
وأشكر الشهيد مرتضى المطهري الذي جعلني أحب الدين عقيدة ونهجاً فهو الذي رسم لي بفرشاة حروفه في كتبه المتنوعة صورة الدين المشرقة .






التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 02-07-2015, 11:09 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,317

آخر تواجد: 12-02-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

عنيد ، ومُتكبرة .
المشهد الاول .
لم يتفقا ، بعدما تناقشا في مسألة ،...
وكلاهما أتهم الأخر ، أن ما يحدُث بسببه،
في عدم وضع حَل للمُشكلة ،

قالت له : أنتَ عنيد ،
قال لها : أنتِ مُتكبرة ،
قالت له : أنت ما تُحب هو فقط الذي تُريدني أن أقوله !
قال لها : وأنتِ لا تسمعين إلا ما تُحبين !

أنتَ عنيد ، أنتِ مُتكبرة ،
فَغدت أواني الحُب على حائط الغضب مُكسّرة ،
المشهد الثاني .
قال لها : ما رأيك بهذا الموضوع ؟
قالت : وما هو رأيك أنت ؟
قال لها : ولماذا تسألين عنه ، أنا أريد رأيك أنتِ؟
قالت له : لأقوله ُ.. لأني أعلم هذا ما تُحب أن تسمعه!
بعد مدة قصيرة…
جاءت اليه ، وطلبت رأيه ،
قال لها : جميل ، رائع ، أحسنتي ، أبدعتي ،
قالت له : أُريد رأيك !؟
قال لها : هذا ما تُحبين ، أسمعتك كلمات المُجاملة ؟

فأصبح حساء الحُب على مائدتهم ، بارداً بنكهةٍ حزنٍ مؤثرة .
المشهد الثالث .
طرق الباب صديقه ، وقال له بعدما فتحه
: اُريد الطلاق من زوجتي ، فحتى الصبر معها ملّ من صبره ،
قال له : ماذا بها ؟
قال له : أقول لها ما رأيك ، تقول حسب رأيك ،
أقول لها هل هذا جميل ، فترد علي ،
ما دمت تراهُ جميل فهو جميل ،
وهكذا الأيام معها ،
الى أن قُمت بأستفزازها ،
فقُلت سأطلقك ، قالت ما دُمت تراه مناسباً ، فيسره !
ما عدتُ أحتمل تلك المرأة ؟

بعدما سمع كلاهُما الحادثة ،
على غصن الحُب سكنت أنفاسهم هادئة.

المشهد الرابع .
قالت له : ماذا حدث ؟
قال : لم ينفع الكلام تطلقا…
فنظرت إليه وقالت : تكلمنا ، قُلتم مُتكبرة
والحياة بوجود رأينا حديقةٌ مُغبرة !
صمتنا ، شكوتم ،وقلتم ضعيفة
والحياة من دون رأينا ، لا تُطاق مُفزعة فارغة !
أبتسم وقال :
لم أشتكي من رأيك ، بل من تَكبرك يا مُتكبرة
أبتسمت وقالت :
لن ينفع الكلام معك وأنت تحمل عني هذهِ الفكرة !
قال لها : لا تَعملي على توهين رأيي ،
وأنكِ أنتِ فقط الفاهمة المُتعلمة ،
أعملي على أقناعي ، بما تملكين من رأي
لكي تعودي من ساحتي مُنتصرة .

قالت له : وأنتَ لا تُهمل رأيي ،
وكأنها سحابة صيفٍ عابرة ،
أصغي لي، وأستمع ،وأنتقي الحَب الجيد من سنابله،

أبتسما ، أبتسامة صُبحٍ على حياتهما مُشرقة.
وقال : ساعة المُناقشة الآن ، ليس أنا إلا أنتِ
بل ساعة المُناقشة الآن أنا وأنتِ لتدق أجراس الحل لكل مُشكلة.








التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 02-07-2015, 11:14 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,317

آخر تواجد: 12-02-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

فلسفةٌ تُثير الحيرةِ والجدل .
الكثير من الرجال ، يرى أن مكان المرأةِ ،
في حرفٍ من قصةٍ حُبٍ تُرتجل،
أو في بيتِ شعرٍ ، وأي شعرٍ ، شعرُ الغزل،...
أما إذا تكلمت بالحكمةِ أو السياسةِ
تُثير فيهم ، الأستفهام والرُعب والوجل،
لأن فيها .. أنفاس رَجُل !!

عَلمت النساء بتلك الفلسفةِ المثيرةِ للجدل ،
فعزّزت أنوثتها بالغنج والدلال ،
و كلامٌ أحلى من العسل،
وحتى في مضغها للعلكةِ ،
والملبس وطريقة الشرب والأكل،
حتى أصبحت عند البعض لا تُحتمل ،

ونسي هولاء أن المرأةِ كما الرَجُل
روحٌ وجسد ، وعاطفة ٌوعقل ،
فعاطفتها الزائدة لا تعني انها بلا عقل !
أو وِضعت للأغراء أو تسليةِ الرجل
بل لتكسب قلب زوجها ،
وتمنح الُحب لأسرتها دون كلل أو ملل ،
في البيت عواطفها وأنوثتها ،
وفي الخارج ، الحكمة والفهم والعمل،
وأحيي كل رجلا ليس بهذهِ الفلسفة مُتصل ،
لأنهُ سوف يكوّن أسرةٍ بالمعرفة مع العاطفة ،
لها جذور وأصل ،
وهذا حُلم يتمنى أن يراهُ الكل في المستقبل.




التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 02-07-2015, 11:18 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,317

آخر تواجد: 12-02-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

يوم الأعتراف .
لطالما لاحقتها نظراته،
ولكن اليوم مُختلف ،
تُلاحقها خطواته ،...
كانت تُجيد الأختباء ما بين الجموع ،
ولكن اليوم أين المَفر،
أوقفها بآنسة من فضلك ،
حاولت أن تتغاضى عن الصوت ،
ولكن أقترب أكثر ،
آنسة من فضلك ،
أطرقت برأسها ، وآشاحت بوجهها عنه وقالت : تَفضّل،
قال لها : تُحبينَني ...
أرتعبت ، أرتعشت ، خَجلت .
حاولت أن تترك المكان ،
ولكن سارع في قوله :
لا تذهبي ، أرحمي قلباً أصبح يعيش في سَقر،
قالت له : أن قلتُ لا .
قال : سأسعى لنيل قلبك ، لأني لا اراكِ في ظلمة النساء الا قَمر.
قالت والحياء يُغلف كل وجودها : وأن قُلت نعم .
قال : أذن ما بالكِ دائما في صدٍ ووجه مُكفر!
قالت له : لكَ كما لي ،
أم ٌ تَعبت ، وَربّت ، حتى أعياها السهر،
وأبٌ يشقى ويكد ، حتى أنحنى الظهر،
وأنتَ جالسٌ بنظراتك ، تُفني العُمر!
على مقاعد الشوق ، بدلاً من مقاعد الدراسة ، لخروجها تنتظر،
والأستاذ يشرح ، وأنت تكتب أحُبك في كُل الدفتر،
فتبرّهما بأهداء الرسوب وبرسوبك قلبيهما دوماً ينفطر،
ولِخبرتهما بالحياة ، يعلمان أن ولدهم أصابهُ مرض الحُب،
فيُنزلون على تلك الفتاة دعائهم فجَراً وسَحر،
لأنهم يظنون أنها أعطتك قلباً ، ونزهةٌ ما بين الشَجر،
أي أسرةٌ ستكوّن ، وأي تربية تُقدم ،
بعدما تركت طموحك ، وأهدافك ، لحُبٍ لا يبقي ولا يَذر ،
ثَرتُم على كُل شيء ، في الملابس ، وقصات الشعر،
الأ ثورتكم على قائد الحُب ، تستسلمون لهُ ، بكل سهولة ويُسر،
ليعيث في قلبكم ، دموعاً وآلما ، وروحاً بسكين الشوق تُنحر
أنتفض ، وغَض البَصر،
وأدرس ، لتكسب قلبين عليكَ لطالما أنكسر ،
وعُد بخطواتك ، ليومٍ لم تكن تعرف فيهِ ذلك القمر.
وأطلب من الباري ، أن يُعينك ، وأن يستجيب لك القدر،
رحلت ، وما رحلت…
فكلماتها ، رسمت في نفسهِ جدولاً ونهر.
و حفرت ،كما تَحفر قطرات السماء على قلبهِ أجمل أثر.





التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 02-07-2015, 11:23 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,317

آخر تواجد: 12-02-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

نورٌ ونار ،ماءٌ وأمطار.
قال لها : أحُبك ...
فَتمنت في سرّها أن يكون كاذباً ،
وَرفعت أكُف الرجاء،...
وبأمنيتها هذه ِخَرقت ، سفينة النساء،
هُن في العادةِ
يَفرحن ، ويَتمنين أن يكون صادقاً
وَيتُمتمن بها في كل صبحٍ ومساء.

فقال لها أهل الارضِ : أنتِ ماذا ،وماذا أنتِ؟
ما نراكِ الأ رَمل ساعة ،
أن رسمنا الحياة بأتجاه ، أنقلبتي ،
وَرسمتي الحياة بذلك الأتجاه،
لا نراكِ الأ في غباء.

فقالت بكل ثقةٍ :
ناي الحُب لهُ من الجوى والكَلف غناء،
فهل يتمنى الأنسان لغيرهِ مثل هذا الآلم والعناء!
الحب ُ سهر ٌ، وشوقٌ ، وتيهٌ وهيام،
فهل يتمنى الأنسان لغيرهِ مثل هذا البُكاء!
الحُب قلوبٌ خلت من ذكر الاله،
فهل يتمنى الأنسان لغيرهِ هذا الشقاء!

فالحُب إذا ما ولد في غير موعدهِ
لا يُعرف هل يموت ، أم يعيش في هناء...

الحُب ليس ما عَرفهُ أهل الارضِ بديوان أشعارهم ،
بل هو ذلك الحُب الموجود في كتاب السماء.

هو نورٌ وليس نار،
هو ماءٌ وليس أمطار،
هو أبن (خلقنا لكم من أنفسكم… )
فلولا نورهِ لما كانت الأقمار،
وينسج لهما من ِ المودة والرحمة، أثواباً وأستار،
فلا تستسقوا الحُب في غير أوانهِ
فيحوّل المرج الى صحراءٍ بعدما كان يَنعُم بالاخضرار،
لأنهُ لم يُسقى بـ (ماء أخرجنا بهِ كل شيء)
بل بـ ( ساءت الأمطار).

سأخرق سفينة النساء ،
من أجل يركب كل قلبين بسفينةٍ تنجو
من موج ثقافة الدُخلاء
ومن أجل أن يَنعم من وعى ، بالرخاء.




التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 28-02-2016, 03:34 AM
رباص2 رباص2 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 39530

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 228

آخر تواجد: 28-02-2016 03:51 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: قطر

جدا جميل

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 03:18 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin