منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 05-12-2016, 12:26 PM
الايرواني_حسين الايرواني_حسين غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 108771

تاريخ التّسجيل: Jun 2015

المشاركات: 102

آخر تواجد: 11-01-2019 10:27 PM

الجنس:

الإقامة:

ما المراد من السر فيما ورد بالنسبة الى فاطمة ع حيث يقال بفاطمة و أبيها وبعلها

ما هو المراد من السر فيما ورد بالنسبة الى فاطمة عليها السلام حيث يقال بفاطمة و أبيها وبعلها وبنيها (والسر المستودع فيها)؟

لسماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني

الجواب :
إن كل ما يمكن ان يقال في المقام إنما هي إحتمالات لا يمكن ان ترقى الى مرتبة القطع واليقين وبالأخص بعد كونها سرا ما لم يأت بيان المراد منها على لسان أحد المعصومين عليهم السلام لكن من جملة المحتملات في المقام أن يراد بذلك الإمام المهدي (عج) حيث أنه غاية بعثة الأنبياء و سر الله تعالى في أرضه وحجته على بريته وبما يحمل من عظيم أمر وهو بيان الشريعة بتمامها و واقعها وما تحمل من أسرار وبما سيأتي به من عظيم علم وقيم خلق و تطبيق سليم الذي به شهود الحق و أبعاد العدل الإلهي وبما لغيبته صغرى وكبرى من أسرار أقل ما يفترض فيها أنه أحد أعمدة الأرض كالخضر عليه السلام بل هو على رأس جميع الأولياء الصالحين لإصلاح بواطن الأمور طيلة هذه القرون.
ومن المحتملات في المقام أيضا أن المراد من السر كون الإمامة من نسلها عليها السلام بما للإمامة من عظيم مقام هو روح الإسلام بأبعاد الكلمة علما وعملا حيث تكون الشريعة بلا إمامة عدل بحكم العدم تشريعا إذا أصبحت بأيدي حكام الجهل والظلم كما تشير الآيات الى ذلك مخاطبة الرسول الأعظم (ص) يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس .
ومن المحتملات أيضا أن السر هو أمرهم المشار إليه ببعض الأحاديث الشريفة بما له من عظيم مقام لا يرقى الى فهمه و العمل به كما يريد الله إلا من كان مصداقا لهذه الأحاديث الشريفة التي منها (أمرنا صعب مستصعب لا يعرفه إلا ملك مقرب او نبي مرسل او عبد امتحن الله قلبه للإيمان)و منها (أن أمرنا صعب مستصعب لا يتحمله إلا من كتب الله في قلبه الإيمان) ومنها (أن أمركم هذا لا يعرفه ولا يقرّ به إلا ثلاثة ملك مقرب او نبي مرسل او عبد إمتحن الله قلبه للإيمان) ومنها (أن امر أهل البيت صعب مستصعب…..الى آخر الحديث).
ومن المحتملات أيضا أن السر هو تلك العلوم الربانية الخاصة المشار إليها بمصحف فاطمة عليها السلام الذي هو من عظيم الأسرار وهو غير القرآن المجيد, معارف أملاها رسول الله (ص) على فاطمة (ع) لتكون من بعدها من عظيم علوم لدى الأئمة عليهم السلام كما و أن هناك كنوزا من العلم هي عند علي عليه السلام أشار إليها إن هاهنا أي في صدره لعلوما جمّا وقال (علمني حبيبي رسول الله ألف باب من العلم يفتح لي من كل باب ألف ألف باب) حتى قال بإطلاق الكلمة سلوني قبل أن تفقدوني فلعل السر هو ذلك السر المودوع في ذلك المصحف العظيم الذي هو من الاسرار الربانية التي خصها رسول الله بفاطمة وهي اودعته عند الأئمة ليكون بيانا ونورا بعد ذلك عند ظهور دولة الحق على يد المهدي (عج).
كما وأن من المحتمل أن يكون السر ما عليه فاطمة من حلقة وصل من كنوز التنزيل النبوي ومعادن الحكمة العلوية حيث كان إلتقاء بحر النبوية والإمامة بما كانت عليه من عظيم مقام العصمة التي هي تجسيد لأبعاد الرسالة نزولا وبيانا وتطبيقا حيث أنها مظهر اسمائه تعالى علما وعدلا وحكمة ونورا لمن كان بصيرا لا لأمة انقلبت على الأعقاب فرأت الباطل حقا والظلمة نورا حتى بلغ الأمر أن قال علي عليه السلام (أنزلني الدهر ثم انزلني حتى صرت أقرن بهذه الأشباه_ يعني معاوية_) .
أجل سيدي يا أمير المؤمنين إن هاهي الأمة نفسها بعد أكثر من ألف واربعمائة سنة حيث أنها مازالت ترى في وجوه الظالمين مصداقا لقوله تعالى: ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم) حيث أنها ترى هؤلاء الجهال الظالمين خلفاء النبيين الذين من مات ولم يعرفهم مات ميته جاهلية.
كما وأنه من المحتمل أن يقال إن السر يرجع الى ليلة المعراج حيث أخذ بالنبي (ص) الى شجرة طوبى و قطع له من ثمرها ومن هذه الثمرة إنعقدت نطفة فاطمة عليها السلام فيكون السر في وجودها عظيما حيث تكون من الأسرار الإلهية التي أرادها تعالى بما يحمل المعراج من عظيم أمر بالنسبة الى الرسول وسكان السماوات وبما كان له من أثر على الإنس والجن وبما كان مقدمة لوجود فاطمة عليها السلام.
لكن قد نقول إنما كان جليا لا يسمى سرا إذا دلت عليه الأدلة شرعا او عقلا و البشارة بالمهدي (عج) كانت على عهد رسول الله (ص) كما و أنه مشمول في نفس الحديث لكمة (وبنيها) إلا أن يكون المراد من السر ما يتحقق بواسطته من عظيم حكم إلهي هو غاية بعثة الأنبياء وما يتحقق بواسطته من عظيم علم ما مر ولن يمر على تأريخ البشرية مثله ولو على لسان رسول الله و الأئمة الطاهرين وما ذاك إلا لعدم أهلية أهل الارض حينها ولكن الحجة تقام بدولته على الأولين والآخرين عدلا وعلما ولأسباب عدة أخرى ليس هذا المختصر محلا لبيانها.
ونقول أيضا إن من المحتمل أن الأمر مادام سرا لا يمكن ان ينكشف لأحد إلا بواسطة معصوم ولعله سوف يكشف ذلك السر في زمن الظهور على يد مهدي آل محمد كما وأنه من المحتمل أن يبقى سرا ليوم الحساب حينما تقف فاطمة عليها السلام في المحشر ويتجلى نورها للخلائق و تعرف بذلك منزلة المرأة وإن كان الله تعالى لمصلحة ما جعل من النساء الأنبياء لا لقصور فيهن بل لحكمة هو أعلم بها و إلا فأي رجل يقاس بفاطمة من سائر الخلق , وفي ذلك اليوم سوف يعرف أهل المحشر أبعاد واقع امرأة بها وبأبيها بلغت الإنسانية قممها رجلا بمحمد (ص) وامرأة بفاطمة (ع) حيث أنها سيدة نساء العالمين التي بها وبأبيها بلغ عالم الإمكان غاية كماله.
بل أقول لعل السر المستودع فيها (ع) هو سر حياتها بعد أبيها إلى يوم وفاتها بما حمل هذا المقطع العظيم من سر لدى كل بصير نظر الى هذه الفترة القصيرة بإمعان ودقة حيث به تقام الحجج البالغة إعتراضا على دولة السقيقة وخطابا في مسجد الرسول بما تحمل الخطبة من معارف وبيانا يميز به رجال الحق من الباطل وبما في غضبها الذي مهد لبيانه الرسول (ص) وجعل رضاها كذلك رضا الله وبما لها من قبر مجهول لو مر أي مسلم متأمل بصير بهذه الحقائق وما كان قد اصيب بعمى التعصب لكانت حياتها من وفاة الرسول حتى وفاتها من أهم المواقف التأريخية التي تروي خطى الإسلام ويكفي أنه كيف يكون قبرها مجهولا وهي بنت محمد (ص) و الأمة أمة ابيها فأي حدث استوجب ان تأمر بإخفاء قبرها وهي من غضبها غضب الله ورضاها رضاه ؟
فأقول وبكل قطع وجزم إن من أهم أسرار وجودها بما يحمل من بيان رسالة الرسول هو قراءة هذا المقطع التاريخي على قصر أيامه حيث أنه المفصل بين الحق والباطل بعد أن تلبس الباطل لباس الدين وماذاك إلا لذوي البصائر الذين عرفوا الحق بالحق لا بالرجال, بصرنا الله تعالى بصيرة الإيمان و أبعدنا عن ضلالة اتباع الرجال وتقديسهم على حساب الدين سواء كانوا صحابة او علماء رجالا او نساء إنه تعالى يتولى الصالحين والمغضوب عليهم اوليائهم الطاغوت والطواغيت من الحكام وإن ظنوا انفسوا من اتباع موسى او عيسى او محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام .
وفي الختام أعود وأقول حقيقة السر بالقطع واليقين معرفته تحتاج الى بيان من قبل معصوم وكونه سرا يكفي ان يكون بمقام لا يرقى إليه أحد في العالمين إلا من أطلعه الله عليه ولعله سينكشف ذلك السر يوم الحساب وكلما قلنا ونقول في هذا المقام ليس الا من المحتمل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الرد مع إقتباس
قديم 16-02-2017, 01:12 PM
الايرواني_حسين الايرواني_حسين غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 108771

تاريخ التّسجيل: Jun 2015

المشاركات: 102

آخر تواجد: 11-01-2019 10:27 PM

الجنس:

الإقامة:

اللهم صلي على محمد وال محمد

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 10:56 AM ] .

 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin