منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 05-12-2016, 06:22 AM
الايرواني_حسين الايرواني_حسين غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 108771

تاريخ التّسجيل: Jun 2015

المشاركات: 102

آخر تواجد: 11-01-2019 10:27 PM

الجنس:

الإقامة:

شرح وَالزَّكَاةَ تَزْكِيَةً لِلنَّفْسِ، وَنَمَاءً فِي الرِّزْق خطبة فاطمة الزهراء (ع)

شرح وَالزَّكَاةَ تَزْكِيَةً لِلنَّفْسِ، وَنَمَاءً فِي الرِّزْق خطبة فاطمة الزهراء (ع) لسماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني 1412 هجري
الزكاة تزكية للنفس عن الخبث ،فقد افلح من تزكي و ادى زكاته من زكاة البدن و المال: " خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ " و" وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا " و "قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا " فان طهر النفس بالعمل الصالح،وتطلق على المال المزكى و قد يأتي لفظ يزكى بمعني المدح كما قال تعالى:" فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى " و قال تعالى: " وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ " ، فان زكاة المال مرحلة من زكاة النفس و تطهيرها وان الزكاة تنمي المال.
الزكاة تستعمل بمعنى الطهارة فمالم تطهر النفس بالصلاة بقدر سعتها الوجودية بشرائط التخلية من الرذائل و التحلية بالفضائل من نفس تعيش الفطرة والعقل بعيدة عن الكبر المانع من سير الكمال لا تستعد للنمو و التكامل و لعل بعض معاني الاية الكريمة تشير الى ذلك كقوله تعالى:" هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ "
فاولا الزكاة للنفس باسبابها المعنوية و المادية لتستعد النفس لمعرفة الكتاب ثم من العرفان الى الحكمة التي هي الخير الكثير وروح المعرفة.
والزكاة هي عنوان لكل مال شرعه الله تعالى لحفظ النظام الاجتماعي وؤرع روح الاخاء في المجتمع سواء كان واجبا أو مستحبا فهو يعم الخمس ايضاَز ولما كان الدين هو المحبة بين الإنسان وربه والإنسان وبقية الناس قيكون البذل المالي من نفس طهرت من الكبر بالصلاة موجباَ لصيرورة المجتمع روحاَ واحدة يعيش الود والسلام مسلمه و غير مسلمه فضلا عن المسلمين فيما بينهم.
واعلم إن كل دعوة على خلاف الفطرة لا تكون دعوة حق و لا يمكن أن تأخذ اطارا عاما نافذاَ في اعماق الضمير على ممر الزمن وان كانت قد تؤيد من بعض النفوس لمصلحة خاصة أو اعوجاج في الفطرة. فها هي بعض الفرق النصرانية حينما دعت البشرية لزكاة النفس من طريق عدم الزواج قد اصيبت بنكسات احتاجت لإعادة النظرلحفظ طهارة كنائسها للتأمل في ذلكم القانون، كما وان الدعوة لزكاة النفس من طريق بعض المدعين للعرفان والعزلة في المنهج الاسلامي ألت بالفشل إيضا.
و هاهم قادة الشيوعيين الذين دوى صوتهم في العالم فترة من الزمن على الرغم من كونهم يعيشون نهمة الزعامة و حب الاختصاص المالي انكشف للناس منهجهم الخيالي المغطى باعذب الكلمات الخلابة حينما دعوا البشرية الى الفرىوس المزعوم واعدام الطبقية بايصال البشرية تحت قيادتهم الى تكامل ينسي حب الاختصاص بصيرورة الخيرات للجميع على حد سواء في حين انهم يعيشون في القصور الحمراء، فانهم لما كانت دعوتهم الى انكار الفطرة البشرية إلكامنة في اعماق الوجود الانساني المشاهدة في الطفل قبل ان يكمل حولا ويلقن الملكية من ابوية كما يزعمون انهارت هذه الدعوة ايضاَ بمجرد انهيار سيوفهم الدموية.
ولكن الاديان السماوية دعت دائما الى تعديل الغرائز حذرا من الافراط أو التفريط ، فحث الاسلام على طلب المال و التكسب و جعل بعض الضرائب الواجبة و المندوبة حفظا للاجتماع و سعيا لزرع الود في المجتمع بل و حفظا لمال المثرين ايضا من سخط الجماهير المحرومة الثائرة.
فقد جعل الاسلام الزكاة تزكية للنفس لتنزيه النفس عن الحرص و الشح و الانهماك على المال الذي قد ينسى الانسان ما هي الغاية من الخلق و الايجاد فيظن الغاية هي جمع المال فيبتعد عن روح الاخاء البشري والاحساس بالتضامن الاجتماعي واي عدم زكاة هي اشد من نفس تغفل عن الغاية ولا تشعر بالمسؤولية الاجتماعية و لا تتألم عند مشاهدة المحرومين و لا تندفع لبناء الحضارة و الاسس الانسانية ،
اضف الى ذلك ان ببذل الزكاة ضمان المال من فورة شعبية تحرق الاخضر و اليابس فان تزايد المحرومين وبذر الحقد في المجتمع لعدم الاعتناء بحوائج المعوزين يؤول بالمجتمع الى فورة تطيح بنعيم المترفين ، كما وان عدم بذل الزكاة من اصحاب المال أو الحيف ببيت المال بتوسط الحاكمين يميت استعداد ألاف من القوى العاملة التي يتمكن بها ذلك المجتمع من نيل أعلى مقام في خطى رفعة الاقتصاد فان بتحقيق المال تنمو الكثير من سبل الكمال اذا كان الصرف في محله المناسب له و يكفيك ىليلا على الخروج عن الدين لمن لم يشترك في صنع البناء الاجتماعي ببذل المال سورة الماعون حتى و لو اظهر الشخص الزهد و طول الصلاة و كثرة الصيام.
فزكاة المال بما فرض الله تعالى و ندب اليه احدى الاماراة الحاكية عن تحقق زكاة العقيدة و اما كون الزكاة نماءاَ في الرزق فلعل من جملة المراد ان الله تعالى اذا علم من الشخص حسن النية إن ازدياد ماله احدى السبل لنشر الخير وسع عليه حتى يسد بواسطته حاجة المحتاجين ويجعل ايضا البركة في ماله ، يهديه الى سبل حقة لكي لا يصرف ماله في غير محله ولا يصبح صاحب المال حارساَ للمال فقط لايصاله الى الوارثين ، فاذا اصبح الصرف في الصرف في محله لا في مثل الخمر و الميسر وأشبا ههما و المال مورد الاستفادة لصاحبه كان كثيراَ نامياَ لان غيرهذا المال ليس بمال حقيقة بل هو مشغلة وقد يكون عذاباَ في الدنيا قبل الاخرة.
ولعل من جملة المراد أيضا ان المال غير المزكى ليس برزق في واقع الامر لان الرزق لا يطلق الا على المال الحلال فتقول عليها السلام ان بأداء الزكاة يصبح الانسان محلا للطف بان يفتح الله عليه سبل كسب المال الحلال وتنميته ، وإما المال الذي فيه حق اليتيم و الارملة و المحروم فليس برزق بل حطب جهنم ، فن ببذل الزكاة من المثرين و صرفها في مواردها لو وقعت بايدي الحاكمين يضمن المال من سخط جماهيري قد يؤدي بالمال الى الذهاب ، فان العدالة الاجتماعية وان لم يكن الغني تمام العلة فيها اذا اخل بها الغني بقدر و الحاكم بقدر آخر و العالم كذلك اخذت بالمجتمع الى الانهيار الاقتصادي و الاخلاقي بل و الديني ايضا.
و لعل من جملة المراد أيضا ان نماء الرزق نماؤه عند الله تعالى و عطاء الله كثير.
ولعل من جملة المراد ايضا ان القوانين الاسلامية لما كانت كسلسلة واحدة مترابطة قد لا يحسن بعض فقراتها الا بحسن تطبيق بقية الفقرات ، فلرب قانون كالقصاص الذي به حياة الامة يصبح موحشاَ حينما يجري تطبيقه في ضمن اطار اسلامي ظاهري لا يضمن للمجتمع واقع السلام و العدل و الرفاه الاجتماعي و الاقتصادي ويكون القانون المسمى باسم الاسلام هو سبب لكثير م الجنايات و التخلفات ، فتشير عليها السلام الى ان بذل الزكاة اضافة على ما به من الثمرات العديدة لو كان في مجتمع يعيش واقع الاسلام لا الشعارات و الصور الظاهرية لأصبح مصداقاَ لقوله تعالى: " وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ"

الرد مع إقتباس
قديم 12-02-2017, 12:58 AM
الايرواني_حسين الايرواني_حسين غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 108771

تاريخ التّسجيل: Jun 2015

المشاركات: 102

آخر تواجد: 11-01-2019 10:27 PM

الجنس:

الإقامة:

اللهم صلي على محمد وال محمد

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 09:27 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin