منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > منتدى الآداب والأخلاق
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 12-07-2018, 09:23 PM
عباس محمد س عباس محمد س غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 108216

تاريخ التّسجيل: Jan 2015

المشاركات: 2,025

آخر تواجد: 13-07-2018 07:28 PM

الجنس:

الإقامة:

الحِرص

الحِرص
الحرص : هو الإفراط في حُبّ المال ، والاستكثار منه ، دون أنْ يكتفي بقدرٍ محدود . وهو من الصفات الذميمة ، والخصال السيّئة ، الباعثة على ألوان المساوئ والآثام ، وحسب الحريص ذمّاً أنّه كلّما ازداد حرصاً ازدادا غباءً وغماً .
وإليك بعض ما ورد في ذمه :
قال الباقر ( عليه السلام ) : ( مثَل الحريص على الدنيا ، مثَل دودة القز كلّما ازدادت مِن القزّ على نفسها لفاً ، كان أبعد لها من الخروج ، حتّى تموت غمّاً )(1) .
لذلك قال الشاعر :
يفني البخيل بجمع المال مدّته ولـلحوادث والأيّـام ما
يدع
كـدودة القزّ ما تبنيه
يهدمها وغـيرها بالذي تبنيه
ينتفع
وقال الصادق ( عليه السالم ) : ( إنّ فيما نزل به الوحي من السماء : لو أنّ لابن آدم واديَين ، يسيلان ذهباً وفضّة ، لابتغى لهما ثالثاً ، يابن آدم إنّما بطنك بحرٌ من البحور ، ووادٍ من الأودية ، لا يملأه شيء إلاّ التراب )(2) .
_____________________
(1) الوافي ج 3 ص 152 عن الكافي .
(2) الوافي ج 3 ص 154 عن من لا يحضره الفقيه للصدوق ( ره ) .
الصفحة 68
وقال ( عليه السلام ) : ( ما ذئبان ضاريان ، في غنمٍ قد فارقها رعاؤها أحدهما في أوّلها والآخر في آخرها ، بأفسد فيها من حبّ المال ( الدنيا خ ل ) ، والشرف في دين المسلم )(1) .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في ضمن وصيّته لولده الحسن ( عليه السلام ) : ( واعلم يقيناً أنّك لنْ تبلغ أملك ، ولنْ تعدو أجلك ، وأنّك في سبيل مَن كان قبلك ، فخفّض في الطلب ، وأجمل في المكتسَب ، فإنّه رُبّ طلبٍ ، قد جرّ إلى حرب ، فليس كلّ طالبٍ بمرزوق ، ولا كلّ مجملٍ بمحروم )(2) .
وقال الحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) : ( هلاك الناس في ثلاث : الكبر ، والحرص ، والحسد ، فالكبر هلاك الدين وبه لُعِن إبليس ، والحرص عدوّ النفس ، وبه أُخرج آدم من الجنّة ، والحسد رائد السوء ومنه قتَل قابيل هابيل )(3).
مساوئ الحرص :
وبديهي أنّه متى استبدّ الحرص بالإنسان ، استرقه ، وسبّب له العناء
_____________________
(1) مرآة العقول في شرح الكافي للمجلسي (ره) ج 2 عن الكافي . ص 303 .
(2) نهج البلاغة .
(3) كشف الغمّة .
الصفحة 69
والشقاء ، فلا يهمّ الحريص ، ولا يشبع جشعه إلاّ استكثار الأموال واكتنازها ، دون أنْ ينتهي إلى حدٍّ محدود ، فكلّما أدرك مأرباً طمح إلى آخر ، وهكذا يلج به الحرص ، وتستعبده الأطماع ، حتّى يوافيه الموت فيغدو ضحيّة الغنا والخسران .
والحريص أشدّ الناس جهداً في المال ، وأقلّهم انتفاعاً واستمتاعاً به ، يشقى بكسبه وادخاره ، وسرعان ما يفارقه بالموت ، فيهنأ به الوارث ، من حيث شقِيَ هو به ، وحُرِم من لذّته .
والحرص بعد هذا وذاك ، كثيراً ما يزجّ بصاحبه في مزالق الشبهات والمحرّمات والتورّط في آثامها ، ومشاكلها الأخرويّة ، كما يعيق صاحبه عن أعمال الخير ، وكسب المثوبات كصلة الأرحام وإعانة البؤساء والمعوزين ، وفي ذلك ضرر بالغ ، وحرمان جسيم .
علاج الحرص :
وبعد أنْ عرفنا مساوئ الحرص يحسن بنا أنْ نعرض مجملاً مِن وسائل علاجه ونصائحه وهي :
1 - أنْ يتذكر الحريص مساوئ الحرص ، وغوائله الدينيّة والدنيويّة وأنْ الدنيا في حلالها حساب ، وفي حرامها عقاب ، وفي الشبهات عتاب .
2 - أنْ يتأمّل ما أسلفناه من فضائل القناعة ، ومحاسنها ، مستجلياً سيرة العظماء الأفذاذ ، من الأنبياء والأوصياء والأولياء ، في زهدهم في
الصفحة 70
الحياة ، وقناعتهم باليسير منها .
3 - ترك النظر والتطلّع إلى مَن يفوقه ثراءً ، وتمتّعاً بزخارف الحياة والنظر إلى من دونه فيهما فذلك من دواعي القناعة وكبح جماح الحرص .
4 - الاقتصاد المعاشي ، فإنّه مِن أهمّ العوامل ، في تخفيف حدّة الحرص ، إذ الإسراف في الإنفاق يستلزم وفرة المال ، والإفراط في كسبه والحرص عليه .
قال الصادق ( عليه السلام ) : ( ضمنت لمن أقتصد أنْ لا يفتقر )(1) .
_____________________
(1) البحار مج 15 ج 2 ص 199 عن الخصال للصدوق (ره) .

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 10:43 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin