منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > اللقاءات الخاصة > إستضافة العلماء والباحثين > إستضافة سماحة العلامة الكوراني العاملي
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

موضوع مغلق
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 04-10-2004, 03:31 PM
الشيخ علي الكوراني الشيخ علي الكوراني غير متصل
 

رقم العضوية : 8431

تاريخ التّسجيل: Dec 2003

المشاركات: 604

آخر تواجد: 05-10-2004 07:35 PM

الجنس:

الإقامة:

س19 : ما رأيكم بشعار (المرجعية الصامتة والمرجعية الناطقة) ؟

العضو السائل : الحاج علي
رقم السؤال : 19


السؤال :

هل توافقون على هذا الشعار (المرجعية الصامتة والمرجعية الناطقة)؟ام انها لا اساس لها؟ وهل لديكم وسائل تفعيل المرجعيات(خصوصا بعد رحيل الصدر الاول والثاني والامام الخميني والمقدس الشيرازي)؟



الجواب :

هذا التقسيم لا يصح علمياً ، وقد وضعه الحركيون وسموا أنفسهم بالناطقين وسموا غيرهم بالساكتين ، والمرجعية التقليدية تختلف عنهم في رؤيتها للأمور والعمل الإسلامي .

وقد بحثت هذا الموضوع في مقدمة الحق المبين ، الطبعة الثانية ، فكتبت :
http://www.shiaindex.net/alhag/

(أما الإتجاهات التي تبلورت أو ولدت في تلك السنوات الأربع التاريخية، فهي:

1-المرجعية التي تعتقد بوجوب الإنكماش الحضاري:
2- المرجعية التي تعتقد بوجوب الإصلاح المطلبي:

تعايشت المرجعية الشيعية عبر التاريخ مع الحكومات المختلفة ، من زمن العباسيين الى الخلافة العثمانية وحكم القاجاريين في إيران ، لكن مع اتفاق المراجع على مشروعية التعايش ، كان يوجد فيهم اتجاهان: اتجاه إصلاحي ، يرى وجوب قيام المرجعية بحركة مطلبية من السلطة لأخذ حقوق الشيعة في الحرية المذهبية ، والشؤون الإجتماعية والمعيشية.
واتجاه آخر ، يتخوف من دخول المرجعية في الأمور السياسية سواء كانت من نوع الثورة على السلطة ، أو من نوع الحركة المطلبية ، ويرى أن واجب المرجعية ينحصر في تبليغ الدين وحفظ معالمه ، وأن هذا هو الطريق الوحيد لحفظ التشيع ومواجهة الإنحرافات الداخلية ، والغزو الثقافي الغربي .

وكان هذا الإتجاه الذي سميناه(الإنكماش الحضاري)هو الغالب على تاريخ مراجعنا رضوان الله عليهم ، وحجتهم فيه أنه لايمكن إقامة حكم إسلامي فلا يجب علينا ذلك ، بل يجب علينا المحافظة على هويتنا وهوية من يسمع كلامنا من الموالين المتدينين، وأن ننكمش عن الذوبان في المحيط المخالف والثقافات الغازية ، ونكون فئة مسالمة تتعايش مع الأنظمة المختلفة ، لكنها تصر على ثقافتها وخصوصيتها ، الى أن يشاء الله ، ويظهر حجته×.
لكن مراجعنا أصحاب نظرية الإنكماش الحضاري كان يتنازلون عنها في الهزات التي تواجه الأمة ، ومنها الغزو الغربي لبلاد الخلافة العثمانية ، حيث غلب منطق الدفاع عن بلاد المسلمين وبيضة الإسلام، فأفتوا بالجهاد الدفاعي، وخرجوا مع جمهورهم وعشائرهم الى ساحات الجهاد ، وقاتلوا الإنكليز الى جنب جيش الخلافة العثمانية ، وسطروا بطولات فيما سمي بـ(ثورة العشرين).

وعندما غلبهم الإنكليز ورتبوا الأمر مع رؤساء العشائر(القادة الحقيقيين لثورة العشرين) واتفقوا معهم أن ينصبوا على العراق ملكاً من أولاد الشريف حسين، عاد المراجع الى حوزاتهم وسيرتهم في اعتزال العمل السياسي ، ومواصلة عملهم الأصلي في التدريس والتبليغ وحفظ معالم الدين، والتعايش مع الحكومة الجديدة ، كما كانوا يتعايشون مع الوالي العثماني !

في تلك الفترة توجهت سهام النقد الى المرجعية لماذا لم يواصلوا العمل حتى يفرضوا الحكم الإسلامي في العراق ، أو لماذا لم يشاركوا في الحكومة ويفرضوا على الملك والإنكليز شخصيات كفوءة ، فقد تسبب رفضهم المشاركة في أن يعتمد الإنكليز والملك على موظفي الدولة العثمانية ويسلموهم مقدرات البلد ، وقد كان أحدهم مثلاً نوري السعيد !

لكن المراجع كانوا يسرون بحجتهم الى خاصتهم بأننا قد غُلبنا ولاجمهور لنا ، ولا أدوات ضغط بأيدينا ، ومشاركتنا في الحكم لن تكون إلا شهادة زور وإعطاء شرعية لغير الشرعي ، وهذا ليس شغلنا !
عادت المرجعية الى تقليديتها الإنكماشيةحتى كانت مرجعية السيد الحكيم فانتهج+التقليدية الإصلاحية ، واغتنم فرصة زيارة الملك فيصل الى النجف حيث كان عُرْف المرجعية يقضي بأن يلتقي المرجع مع الملك في حرم أمير المؤمنين (ع) ، فالتقى به وقدم له مجموعة مطالب تتعلق بالحرية المذهبية ، وإنصاف المناطق المحرومة .

وعندما نجحت ثورة عبد الكريم قاسم أرسل اليه السيد+رسالة تهنئة تضمنت عدداً من المطالب المشابهة .كما كان يرسل مطالبه المشابهة الى عبد السلام عارف وأخيه عبد الرحمن عارف ، ثم الى البعثيين .
أما اصطدامه في آخر حياته+مع البعثيين فكانت له عوامل أجبرته على تجاوز الخط الإصلاحي المطلبي الذي يؤمن به . وللحديث عنها مجال آخر .


3- المرجعية الموضوعية:

وهي مشروع طرحه أستاذنا الشهيد السيد محمد باقر الصدر+ ، مقابل النوعين الأولين من المرجعية ، على أساس أنهما مرجعية ذاتية تتمحور حول شخص المرجع ومعتمديه من أولاده ووكلائه ، وتموت مشاريعها بموته. وسمهاها أيضاً المرجعية الرشيدة ، في مقابل المرجعة غير الرشيدة ، ويسميها بعضهم المرجعية المؤسساتية ، في مقابل المرجعية غير المنظمة !
وقد بقي هذا المشروع في ذهنه+ولم يشهد التطبيق !
وقد تبنت مشروعها حركة الدعوة الإسلامية في الستينات ، وكتب الأستاذ محمد عبد الساعدي تصوراً للمرجعية ومجلس الفقهاء ونشره في كتاب ، وخلاصته أن تكون المرجعية مؤسسة مجلس فقهاء شبيهة بالفاتيكان ، تقدم المشورة والفتاوى الفقهية للحاكم المسلم ، ليختار أصلحها في نظره.
كما تبنى بعضهم مشروع المرجعية الرشيدة أخيراً ، ولم ينجح في تطبيقها ، وقد ناقشنا هذا الموضوع في كتاب: (نظرات في المرجعية)

4- الإتجاه العصري العلماني:

وهو اتجاه يتبناه مثقفون من أنواع متعددة ، ففيهم علماء دين ومتدينون ، وفيهم غير متدينين ، وملحدون . ذلك أن مصطلح العلمانية في بلادنا كان وما زال عاماً عائماً ، يشمل الملحدين واليساريين والقوميين ، وبعض المتدين التقليديين الذين يعتقدون بأن الحكم بالدين لغير النبي'والإمام المعصوم (ع) عملٌ يضر بالدين ، ويبعد الناس عنه أكثر مما يقربهم اليه !
ويدَّعون أن مشروعهم يمنع الصراعات الدينية التي تنشأ من تبني الدولة للدين ، كما ينزه الدين من أن يستغله نظام حكم فيمارس الظلم والقتل والإضطهاد باسمه وينفر الناس منه !

والمقولة المشتركة بينهم: أن الدولة يجب أن تكون دنيوية على أساس العلم والقانون والعدالة.. الى آخر المبادئ الإنسانية بتعبيرهم .
ويقول المتدينون منهم: نحن لانتبنى تعطيل أحكام الإسلام، بل يجب علينا أن نعمل بكل وسعنا لبلوغ هذا الهدف العظيم ، لكنا نعتقد عدم إمكان تطبيقها إلا على يد المعصوم (ع) !
ويقولون إنهم لايتبنون العلمانية التي تعادي الدين كعلمانية تركيا وروسيا ، بل العلمانية التي تعطي الحرية للسلوك الفردي ، وتضمن حرية ممارسة شعائر الدين ومؤسساته القانونية ، كما في أكثر البلاد الغربية .

وكان غالبية السياسيين الشيعة والسنة في الستينات ، في العراق وغيره ، من هؤلاء العلمانيين، وكان عدد قليل من طلبة الحوزة يتأثرون بهم ، ويميلون الى القومية وأفكار التجديد الغربي .

5- الإتجاه الحركي الحزبي:

ما أن انتشرت فتوى المرجع الحكيم+ضد الشيوعية ، حتى أحدثت موجة ضد الشيوعيين في أنحاء المجتمع العراقي ، وبدأت الوفود الشعبية من المحافظات تتقاطر على النجف مؤيدة للسيد المرجع ، وتحولت الحوزة العلمية وبيوت علماء الشيعة والسنة ومراكزهم ، الى خلية عمل لنشر البيانات والكتب ، وعقد المجالس لإدانة الشيوعيين وتأييد الإسلام وعلمائه .
وفي أيام الشعور بالنصر على موجة الإلحاد ، انفتح سوق العمل الحركي والإصلاحي على مصراعيه ، وبدأ التداول في النجف وبغداد وكربلاء وغيرها بين علماء ومثقفين ، في مشاريع العمل الإسلامي .
لم يكن يوجد عند الشيعة إلا تنظيم إيراني(فدائيان خلق)وهو تنظيم فدائي يتبنىالعنف والإغتيال للتوصل الى إقامة نظام إسلامي ، ولم يكن معروفاً في البلاد العربية ، إلا في بعض الأوساط المتصلة بالإير انيين كالنجف .
وكان يوجد تنظيم آخر نشأ في النجف ، اسمه(الشباب المسلم)وكان تنظيماً سرياً بقيادة المرحوم الشيخ عز الدين الجزائري ، وهو شبيه بتنظيم الشباب المسلم الذي نشأ قبل سنوات في سوريا ، بعد أن ضرب جمال عبد الناصر تنظيم الإخوان المسلمين في مصر ، وحظر فروعه في سوريا وغيرها) .

موضوع مغلق

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 11:07 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin