عرض مشاركة مفردة
قديم 07-02-2016, 03:28 PM
م10 م10 غير متصل
محرر في المنتدى العقائدي
 

رقم العضوية : 30885

تاريخ التّسجيل: Jul 2006

المشاركات: 636

آخر تواجد: اليوم 12:50 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: مريد للحق
كيف يكون محرف والله تعالى يقول إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
ولو كان محرفاً لبطلت حجة الله على العالمين وكيف تكون الرسالة الخاتمة كتابها محرف؟ هذا لا يمكن أبدا


اولا: انت لا تعرف كيف يكون القرآن محفوظا او ما المقصود بالحفظ.
ثانيا: التوراة والإنجيل هما كتب الله أيضا وقد حرفتهما اليهود والنصارى.
ثالثا: الله عز وجل يقول بل هو أيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم
رابعا: قد ثبت بالأدلة الصحيحة والأحاديث الصحيحة ان البخاري ومسلم والصحاح عندكم نقلوا احاديث التحريف والنقصان في القرآن..
فالقول بأن هذه اكاذيب الشيعة على السنة هو كذب على الشيعة وعلى انفسكم.
.
.
قد ثبت أن عمر بن الخطاب قرأ طوال حياته سورة الجمعة ب فأمضوا إلى ذكر الله.
أما باقي المسلمين فقد نقل عنهم احاديث انها فأمضوا إلى ذكر الله.
والفرق واضح وبين.
نحن الشيعة توارثنا القراءة عن اباءنا واجدادنا ووووووو حتى زمن علي سلام الله عليه. فلو كانت فأمضوا لقراها الشيعة فأمضوا.
ولو كانت فأمضوا لما ارجعها أهل السنة إلى فأسعوا إلى ذكر الله.
ما فعله إبن الخطاب هو إستحسان (على فرض صحة الرواية عن ابنه)
.
.
ولو كان هناك اجماع على أنها فأمضوا إلى ذكر الله لكتبت في كتاب الله فأمضوا إلى ذكر الله.
والمعروف عند كافة المسلمين سنة وشيعة ان القرآن كتب بمراجعة علي سلام الله عليه
فلو كانت فأمضوا لكتبها فأمضوا ولما كانت فأسعوا
وحيث انها كتبت فأسعوا علمنا أن عليا سلام الله عليه قال أنها فأسعوا وليس كما نقل عنه انها فأمضوا.

التوقيع :
يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون

الرد مع إقتباس