عرض مشاركة مفردة
قديم 06-10-2012, 04:48 PM
شعیب_بن_صالح شعیب_بن_صالح غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 87712

تاريخ التّسجيل: Jun 2010

المشاركات: 1,679

آخر تواجد: 20-06-2018 11:22 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: بلد روافض

سير اعلام النبلاء ج8 ص205 بترجمة شريك بن عبد الله النخعي

((وروى أبو داود الرهاوي، أنه سمع شريكا يقول: علي خير البشر، فمن أبى فقد كفر.
قلت: ما ثبت هذا عنه.
ومعناه حق.
يعني: خير بشر زمانه، وأما خيرهم مطلقا، فهذا لا يقوله مسلم.))

اقول : فالذهبي يعترف ان معنى الحديث حق ، وانّ امير المؤمنين (ع) خير بشر زمانه ، الا أنه يرفض الاطلاق لجميع الازمنة ، ومقصوده الانبياء السابقين .

الا اننا نسأل الذهبي ونقول : ألم تقرأ قوله تعالى { فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} (61) سورة آل عمران

حيث صرحت الآية الكريمة ـ مع الروايات ـ أنّ علياً (ع) نفس النبي (ص) ، وبما أنّ النبي (ص) خير الخلق مطلقاً ، فيكون نفسه أيضا خير الخلق مطلقاً .

التوقيع :
حسين بن على(ع) قال صعدت إلى عمر وهو على المنبر فقلت إنزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك قال من علمك هذا قلت ما علمني أحد قال منبر أبيك والله منبر أبيك والله منبر أبيك والله وهل أنبت الشعر على رؤوسنا إلا أنتم جعلت تأتينا جعلت تغشانا.
سير أعلام النبلاء ج 3 ص285


رد الشبهات -الرد على المخالفين أكثر من 1700 دليل من كتب السنة




الرد مع إقتباس