عرض مشاركة مفردة
قديم 16-02-2015, 12:20 AM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,366

آخر تواجد: بالأمس 09:57 PM

الجنس:

الإقامة: America

التوحيد: إن الذين تدعون من دون الله...............

هذا موضوع فتحته في شبكة هجر
وأنقله هناك للفائدة العامة


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

دارت عدة نقاشات بيني وبين الأخوة الكرام في الشبكة هنا بشان الأية الشريفة والشيخ عبد الكريم آل شمس الدين حفظه الله. ودارت نقاشات جانبية بيني وبين بعض الإخوة على الخاص بشأن الأية الشريفة أيضا.
ومن بين الذين ناقشتهم ذو النورين وأبو تميم والأخ عبد الواحد (العقل المبدع).
بعض الإخوة الذين لهم إطلاع على كتب الشيخ عبد الكريم وناقشونا في الأية التي نحن بصددها طلبوا مني عنوان الشيخ على النت لأنهم يعتقدون أن اراء الشيخ في التوحيد وطريقة طرحه للأيات القرآنية التي تتكلم عن التوحيد فريدة من نوعها. فأرسلت لهم عنوان الشيخ.

قلنا للأخ عبد الواحد أنه لا أحد يستطيع أن يهرب جواز دعاء غير الله - طبعا مع إيمانه بالله عز وجل - بسبب الأية الشريفة.
وقام الأخ عبد الواحد بإرسال رسالة للشيخ طرح فيها إحتجاجي بالأية الشريفة على جواز دعاء غير الله وانه لا يوجد - طبقا لإيماني - أية تمنعنا من دعاء غير الله.

على كل
ارسال الأخ رسالة إلى الشيخ عبد الكريم آل شمس الدين
فأرسل إلى الأخ عبد الواحد جواب الشيخ عبد الكريم.
وحيث أن الأخ لا يمكنه الدخول إلى الشبكة لأنه غير مشترك رأيت أن أنشر جواب الشيخ حفظه الله لنرى أراء الإخوة الكرام فيه.
من جهتي سأعلق على كلام الشيخ لاحقا.
ولكن وجدت عدة مشاكل في جوابه حفظه الله.
وبإنتظار الإخوة للتعليق
وما رأيهم بالذي لوناه بالأحمر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
قال الله تعالى في سورة فاطر: ( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ (13) إِن تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ(14)).
قوله تعالى: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ) الذي خلق هذه العجائب وهذه الغرائب وهذه المعجزات، (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ) مالك الأكوان جملةً وتفصيلاً بيده ملكوت كل شيء، مالككم أيها الناس وتدعون غيره، ( وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ ) تدعون أصناماً كما كان يفعل الناس في الجاهلية، وتدعون اليوم أنبياء وأئمة وأولياء، تدعونهم وتسألونهم حاجاتكم والواجب أن يُدعى الله وحده لا شريك له فإذا كان الذين تدعونهم بشراً، فإنّهم لا يملكون من قطمير، أو جنّاً أو إنساً أو ملائكةً أو أي شيء (مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ ) والقطمير هو قشر نواة البلح أو التمر، وهو قشر رقيق جداً لا قيمة له، فالذين تدعونهم لا يملكون حتى هذا القطمير لأن المالك وحده هو الله رب العالمين. ثم يقول في الآية الرابعة عشر: (إِن تَدْعُوهُمْ ـ إن تدعو هؤلاء الذين تدعونهم ـ لا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ) فإذا كانوا أصناماً فإنّهم لا يسمعون دعاءكم، وإذا كانوا بشراً ميتين لا يسمعون دعاءكم ( وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ) وإذا كانوا أحياء وسمعوا لا يستجيبون لكم دعاءكم لأنهم لا يقدرون على الإستجابة إذا سألتموهم الرزق لا يستطيعون رزقكم، وإذا سألتموهم الحياة لا يستطيعون أن يحيوكم بعد موت، ولئن سألتموهم أي شيء تطلبونه فكل شيءٍ بيد الله عزّ وجلّ وهو على كل شيء قدير، ولا أحد غيره على كل شيءٍ قدير. ثم يقول (وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ) فإذا كانوا أحياء وسمعوا لا يستطيعون الإجابة لأن الله وحده على كل شيء قدير ، ولأنه وحده السّميع البصير ولأنه وحده السميع القريب وهو أقرب إليكم من حبل الوريد ولأنه وحده معكم أينما كنتم ولا أحد غيره من خلقه يكون معكم أينما كنتم، (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ) أي أن دعاءكم غير الله، أن تدعوا نبياً أو أن تدعوا إماماً أو أن تدعوا ولياً أو أن تدعوا صنماً حجرياً او خشبياً فهذا شركٌ بالله، لأن المدعوّ الواجبُ دعاؤه هو الله وحده لا شريك له ، فإذاً يوم القيامة يكفرون بشرككم ، هؤلاء الذين تدعونهم من أولياء الله ومن أنبياء الله يوم القيامة يكفرون بكم وبما أشركتم بالله تبارك وتعالى بما أشركتموهم بالله جلّ وعزّ (وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ) والخبير هو الله تبارك وتعالى، هو أخبر بمصائركم وبمصالحكم وبالحقائق الكبرى في الدنيا والآخرة.
وفي القرآن الكريم الكثير من الآيات المطلقة الدالة على عدم جواز أن ندعو غير الله سواء كان هذا الغير من الملائكة أو الإنس أو الجن أوالأنبياء والرسل والأئمة، وفيما يلي نورد بعض هذه الآيات:
1- ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا، وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا، قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا، قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا، قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا. سورة الجن الآيات (18-22)). الملتحد: الملجأ.
2- ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ، وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ. سورة الأحقاف الآيات (4-6)).
3- ( إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ. سورة الأعراف الآية (194)).
4- ( قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ. سورة سبأ الآية (22)).
5- ( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ، أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ. سورة النحل الآيتان (20-21)).
6- (وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ. سورة يونس الآية (106)).
7- ( لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ. سورة الرعد الآية (14)).
8- ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ. سورة الحج الآية (73)).
9- (إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. سورة العنكبوت الآية (42)).
10- ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ. سورة الزمر الآية (38)).
11- ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّنْهُ بَلْ إِن يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا إِلا غُرُورًا. سورة فاطر الآية (40)).
12- ( قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. سورة المائدة الآية (76)).
13- ( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ. سورة الحج (62)).
14- ( فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ. سورة هود الآية (101)). تتبيب: هلاك.
15- ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ. سورة الزمر الآية (3)).
وفي مقابل كل هذه الآيات البينات يأتي من يزعم أنه لا يوجد في القرآن الكريم ما يثبت على أنه لا يجوز دعاء غير الله ويستشهد بآية واحدة فقط دون الالتفات الى ما تعنيه هذه الآية حقيقة.
هذه الآية هي: (وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ. سورة الزخرف الآية (86)). قراءة هذه الآية أعني فيها (يَدْعُونَ) هي غير صحيحة ولهذه الآية قراءة ثانية هي الصحيحة: ( وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدَّعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ). بتشديد الدال في (يَدَّعُونَ). أي أن الذين يزعمون أنهم يشفعون. يعطيهم الله تعالى الحق بأن يشفعوا إذا شهدوا بالحق ويبرّرون شهادتهم بعلمٍ يرضاه الله تبارك وتعالى.
ولو عدنا إلى آيات سورة الجن والتي يقول فيها: (وَأَنَّ الْمَسَـاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا . وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا . قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلاَ أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا . قُلْ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ رَشَدًا . قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا . سورة الجن الآيات ( ١۸ ـ ٢٢)) فيزيد فيها عن المنع الواضح والحاسم عن دعاء غير الله. قوله لرسوله محمد (ص) : ( قُلْ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ رَشَدًا ). فبموجب مجموع هذه الآيات ، إن محمداً (ص) لا يملك من قطمير في مجال الرزق ولا يملك القوة لينفع أو يضر ، فالمالك لكل ذلك هو الله وحده ، وناصية محمد بيده ، وكذلك نواصي جميع خلقه.
ويجب أن نعلم أن للقرآن الكريم في بعض آياته قراءات مختلفة ذكرها القرّاء وهم سبعة ثم قيل إنهم عشرة.. وذُكروا بأسمائهم كما ذُكرت قراءاتهم في مكانها.
ونعطي على ذلك مثلاً واحداً يستأنس به الذين لم يطّلعوا على هذا العلم.
قوله تعالى الذي يقرؤه الناس عامة هكذا: (وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ، بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ. سورة التكوير الآيتان (8-9)).
فقد قرأ الإمامان الباقر والصادق عليهما السلام أنّ هذه القراءة خطأ. وإنما الواجب قراءتها هكذا ((وَإِذَا الْمَودَّةُ سُئِلَتْ.. ) ونحن شرحنا هذا كفاية في كتابنا ( العقل الإسلامي) وفي مقالة عن أشراط الساعة. فآمل منكم الإطلاع عليهما في مكانهما على الإنترنت أو في الكتاب والمقال.
وبالنسبة لسؤالكم حول آدم، فهو نبي من الأنبياء سلام الله عليه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لبنان ـ جبل عامل ـ عربصاليم
الشيخ عبد الكريم شمس الدين

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس