عرض مشاركة مفردة
قديم 11-04-2018, 05:53 AM
المسيب المسيب غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 79993

تاريخ التّسجيل: Jan 2010

المشاركات: 1,494

آخر تواجد: 23-01-2019 10:37 PM

الجنس:

الإقامة:

ردي على الشق الأول من ردك ...
أخي لم أقل نلغي القرءان ... الله يقول لسيدنا داؤود أن يحكم بين الناس بالعدل وأن لا يتبع الهوى وهو معصوم ومسدد من الله أصلا فما فائدة توجيه الله له إذا كان هو أصلا معصوم ومسدد ... إلا إذا كان المعصوم قد يحكم بالباطل ويتبع الهوى .. سؤالي هل المعصوم يستحيل عليه الخطأ واتباع الهوى أو لا يستحيل ؟
إذا كان يستحيل فما فائدة توجيه الله له بالحكم بالحق وعدم اتباع الهوى؟ وإذا كان لا يستحيل عليه الخطأ واتباع الهوى فما الفرق بين الحاكم المعصوم والحاكم غير المعصوم ؟

ردي على الشق الثاني من ردك ....
بل الجميع جعلهم الله حكاما .. إذا من يسر هذا الأمر وهو حكم فلان أو فلان من الناس سواء بانقلاب أو غيره أليس الله ... هل الحاكم غير المعصوم هو قادر على أن يصل للحكم بدون أن ييسر الله له هذا الأمر .. فكل ما يجري في هذا الكون بأمر الله فالحاكم غير المعصوم لن يصل للحكم بدون توفيق الله له وتيسير الأمر له ففي النهايه سواء حاكم معصوم أو غير معصوم لولا توفيق الله له لما حكم لانه هذا الأمر ليس بيد البشر أنما بيد الله ...
مثال ... هل انت تقدر أن تتحكم في رزقك متى ما أردت رزقا أتيت به ؟
الإنسان مخير و مسير مخير في أمور و مسير في أمور ... فالحاكم غير المعصوم يسر الله له أن أستلم الحكم ولكن أن يحكم بالعدل أو بالظلم هنا هو مخير بين الأمرين والله سيحاسبه إن ظلم أو عدل ...
فكما يقال لو تجري جري الوحوش غير رزقك ما تحوش ... لأنه هذا أمر خارج عن إرادته ...

الرد مع إقتباس