عرض مشاركة مفردة
قديم 08-04-2018, 04:45 AM
مروان1400 مروان1400 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105026

تاريخ التّسجيل: Jul 2013

المشاركات: 3,078

آخر تواجد: بالأمس 10:09 PM

الجنس:

الإقامة:

هناك حاكمان :
1- (مجعول) بأمر آلهي ان يكون خليفة كما في الاية الكريمة ..
2- حاكم غير مجعول بان يكون خليفة ولكنه صار حاكما او خليفة ,

وحتى لو اُفترض انه ( الحاكم غير المجعول) كان يحكم بالعدل ,

فهو غير مجعول من الله تعالى بأن يكون خليفة ...

الحاكم الثاني قد يكون عادلا -( وهو امر مستحيل كما يثبت التاريخ)
,فليس هناك حاكم عادل عدلا مطلقا- ,
وحتى لو يُفترض وجود خصلة العدالة فيه,

فهو على كل حال غير مجعول بان يكون خليفة ..
وهذه نقطة الفرق الرئيسية في الاية الكريمة ...

الحاكم الثاني قد يكون عادلا خيرا ..الخ

لكنه غير مجعول بان يكون خليفة ..
وفي التاريخ مثل ذلك ملوك اشتهروا بالعدل
( العدل المفترض فليس هناك حاكم عادل مطلقا),

ولكن لم (يُجعلوا )خلفاء بأمر آلهي ,
فلا شك انهم من اهل الخير والعدل ولكنهم لم (يُجعلوا خلفاء بأمر آلهي كما في الاية الكريمة)


أما النبي داود ع فأمره مختلف عنهم حسب نص الاية الكريمة ..
( يا داود انا جعلناك خليفة في الارض ...)
معصوم ومسدد من الله تعالى ..

إقتباس:
فهل هذا يعني أن الحاكم إذا حكم بالعدل يستحق ذلك المنصب
.

اذا كان يحكم بالعدل وغير مجعول من الله تعالى بان يكون خليفة ,
وكان هناك غيره من يعاصره في الزمن و (مجعول) من الله تعالى بان يكون خليفة في الارض , فهو لايستحق المنصب , لانه صار غير عادلا بظلمه للخليفة المجعول من قبل الله تعالى,
وبالنتيجة انتفت عنه العدالة ..

اما اذا كان يحكم بالعدل بعدم وجود من جعله الله تعالى
خليفة في عهده , فهذا امر آخر ,
وقد تكون الاية الكريمة موجهة له ولامثاله
( فاحكم بين الناس بالعدل ....)




التوقيع : إن المصرين على ذنبيهما ... والمخفيا الفتنة في قلبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما... والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما... فلعنة الله على روحيهما


الرد مع إقتباس