عرض مشاركة مفردة
قديم 19-03-2010, 12:48 PM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,205

آخر تواجد: اليوم 10:59 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة

1 ــ أحمد بن بشير :
قال الخطيب في تاريخ بغداد / 4 ص 46 .
من أهل الكوفة ثم قدم بغداد وهو متروك
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب / 1 / 15 .
احمد كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد وهو

متروك.
وقال النسائي ليس بذاك القوي
! [ قال عثمان الدارمي: هتهذيب التهذيب / 1 / ص 16 .
أقول وترجمه الذهبي في ميزان الأعتدال قال :
308 - أحمد بن بشير [ خ، ت، ق ] الكوفى.
عن الاعمش، وهشام بن عروة.
وعنه ابن عرفة، وسلم بن جنادة، وطائفة.
قال محمد بن عبدالله بن نمير: صدوق، حسن المعرفة بأيام الناس، حسن الفهم، وكان رأسا في الشعوبية يخاصم في ذاك، فوضعه ذلك عند الناس.
قلت: الشعوبية هم الذين يفضلون العجم على العرب.
وقال أبو زرعة: صدوق.
وقال الدارقطني: ضعيف، يعتبر بحديثه.
وقال النسائي: ليس بذاك القوى.
رجلان، قالا: حدثنا أحمد بن بشير، حدثنا الاعمش، عن سلمة بن كهيل، عن عطاء، عن جابر - مرفوعا، قال: تعبد رجل في صومته، فمطرت السماء، فأعشبت الارض، فرأى حمارا يرعى، فقال: يا رب، لو كان لك حمار رعيته مع حماري
و متروك ]
ــــــــــــــــــــــــــ
قال النسائي :
1 ــ أحمد بن صالح المصري ليس بثقة
[ الضعفاء والمتروكين - النسائي ]
الكتاب : الضعفاء والمتروكين
المؤلف : أحمد بن شعيب أبو عبدالرحمن النسائي
الناشر : دار الوعي - حلب
الطبعة الأولى ، 1369
تحقيق : محمود إبراهيم زايد
عدد الأجزاء : 1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقال السبكي :
وقد تكلم النسائى في أحمد بن صالح فقال ليس بثقة ولا مأمون تركه محمد بن يحيى ورماه يحيى بن معين
بالكذب
قال الحافظ أبو بكر الخطيب يقال كان آفة أحمد بن صالح الكبر وشراسة الخلق
الكتاب : طبقات الشافعية الكبرى
المؤلف : عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي
عدد الأجزاء : 10
مصدر الكتاب : موقع مشكاة للكتب الإسلامية
http://www.almeshkat.net
و الفهارس التي اعتمدت عليها من موقع الإيمان
http://www.al-eman.com
[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَ

الرد مع إقتباس