عرض مشاركة مفردة
قديم 14-10-2009, 06:25 PM
الصورة الرمزية لـ طائر المساء
طائر المساء طائر المساء غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 33484

تاريخ التّسجيل: Nov 2006

المشاركات: 1,262

آخر تواجد: 13-08-2010 11:23 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: عالم الإمكان : مرحلة الدنيا

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: baan
السلام عليكم
بعد الشكر والثناء لله الواحد الاحد على كل ماقدمتهُ لنا الاخت الفاضلة راهبة الدير من دروس و عبر إستخلصتها هي وباقي الاخوة و الاخوات الافاضل من هذا المسلسل العظيم..أود أن أشارك للمرة الاولى
بعد أن وفقني الله لمشاهدت بعض من حلقات المسلسلة واقول...
عندما كنتُ أقرأ القرآن( في بداية مرحلة المتوسطة ) كان يستوقفني في كل مرة موقف النبي يوسف عليه السلام وهو يُلقى في البئر..وكنتُ اتساءل ماذا جرى له داخل البئر؟ كيف لم يغرق؟ هل خاف من الظلام؟ هل ناجى ربه؟ وغيرها من الاسئلة..فإذا بي أرى في المسلسلة الجميلة ماذا جرى له وقد أبكاني الموقف ..مع العلم بأني لم أصدق عيني عندما رأيته لآنني قد رأيته في مخيلتي كما هو في المسلسلة بالضبط..وقد وفقني الله أيضا لأرى موقفا آخر من القصة المباركة قد تشوقتُ جدا منذ زمن بعيد لمعرفة كنههُ..فلقد قرأتُ القصة مع تفسيرها لاحدى التفاسير القرآنية الكريمة وهو عندما إستعادت زليخا شبابها بفضل الله وعن طريق النبي الصديق يوسف عليه السلام..فراودتني أسئلة كثيرة و أهمها هل عودة الشباب لزليخا كان كرما لها لانها أحبت يوسف طوال عمرها؟ ولكن جائني الجواب الذي حيرني كثيرا ألا وهو أن إكرامها بالشباب لم يكن بسبب عشقها لرجل صالح بل بسبب تحول عشقها من عشق يوسف الى عشق رب يوسف
وهذا ما كنتُ أبحثُ عنه منذ زمن طويل..فيالجمال عشق الله ..ويالعظمة هذا العشق الذي إن تغلغلَ في قلب العبد العاشق فإنه يتبلور في شئ واحد فقط ألا وهو اللهفة للقائه...كما في لهفة الحسين عليه السلام عندما قال...
تركتُ الخلقَ طُراً في هواكا
و أيتمتُ العيال لكي أراكا

والحمد لله رب العالمين
وفقكم الله جميعا
أختكم بان


مرحبا بكم اختي بان

أكيد كما تفضلتم في تلك المرحلة صادفتني ايضا الكثير من التساؤلات كالتي ذكرتموها وقد زودنا بحمد الله المسلسل بإجابات جميلة لها كان إلقاءه عليه السلام في البئر له نصيب كبير من الأسئلة لا شك وكذلك أتذكر انني اخذت اتساءل عن الكيفية التي قطعن النسوة فيها ايديهن ؟ وكنت اتخيل ذلك الموقف ومدى الألم الذي أصابهن أيضا ما آلمني في ذلك الوقت كثيرا هو قسوة اخوة النبي يوسف عليه السلام عليه حينما حاولوا قتله او ابعاده وأتذكر كم تألمت من موقفهم هذا كثيرا فلم اكن اتصور ان يفعل أي اخوة بأخوهم مثل ذلك الأمر

بارك الله بكم
وجزيتم خيرا




التوقيع :

الرد مع إقتباس