عرض مشاركة مفردة
قديم 11-10-2009, 09:48 PM
baan baan غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 61686

تاريخ التّسجيل: Nov 2008

المشاركات: 3,056

آخر تواجد: 12-05-2018 01:50 AM

الجنس: أنثى

الإقامة: بغدادية مقيمة في دولة اوربية

Smile

السلام عليكم
بعد الشكر والثناء لله الواحد الاحد على كل ماقدمتهُ لنا الاخت الفاضلة راهبة الدير من دروس و عبر إستخلصتها هي وباقي الاخوة و الاخوات الافاضل من هذا المسلسل العظيم..أود أن أشارك للمرة الاولى
بعد أن وفقني الله لمشاهدت بعض من حلقات المسلسلة واقول...
عندما كنتُ أقرأ القرآن( في بداية مرحلة المتوسطة ) كان يستوقفني في كل مرة موقف النبي يوسف عليه السلام وهو يُلقى في البئر..وكنتُ اتساءل ماذا جرى له داخل البئر؟ كيف لم يغرق؟ هل خاف من الظلام؟ هل ناجى ربه؟ وغيرها من الاسئلة..فإذا بي أرى في المسلسلة الجميلة ماذا جرى له وقد أبكاني الموقف ..مع العلم بأني لم أصدق عيني عندما رأيته لآنني قد رأيته في مخيلتي كما هو في المسلسلة بالضبط..وقد وفقني الله أيضا لأرى موقفا آخر من القصة المباركة قد تشوقتُ جدا منذ زمن بعيد لمعرفة كنههُ..فلقد قرأتُ القصة مع تفسيرها لاحدى التفاسير القرآنية الكريمة وهو عندما إستعادت زليخا شبابها بفضل الله وعن طريق النبي الصديق يوسف عليه السلام..فراودتني أسئلة كثيرة و أهمها هل عودة الشباب لزليخا كان كرما لها لانها أحبت يوسف طوال عمرها؟ ولكن جائني الجواب الذي حيرني كثيرا ألا وهو أن إكرامها بالشباب لم يكن بسبب عشقها لرجل صالح بل بسبب تحول عشقها من عشق يوسف الى عشق رب يوسف
وهذا ما كنتُ أبحثُ عنه منذ زمن طويل..فيالجمال عشق الله ..ويالعظمة هذا العشق الذي إن تغلغلَ في قلب العبد العاشق فإنه يتبلور في شئ واحد فقط ألا وهو اللهفة للقائه...كما في لهفة الحسين عليه السلام عندما قال...
تركتُ الخلقَ طُراً في هواكا
و أيتمتُ العيال لكي أراكا

والحمد لله رب العالمين
وفقكم الله جميعا
أختكم بان

الرد مع إقتباس