عرض مشاركة مفردة
قديم 17-08-2018, 09:38 PM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 26,279

آخر تواجد: اليوم 01:51 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:


تكلم السيد حسن الخباز هنا في هذا المقطع عن السيد الخوئي المتهم بتشدده في الأسانيد فلايقبل الا رواية الثقه عن الثقه فيطرح الروايه عرض الحائط وينسف السيد الخباز هذه الشبهه ويستشهد بتصحيح السيد الخوئي للزيارة الجامعة لإستشهاده في أبحاثه بها فيرد بذلك على شبهات المخالفين الذين يقولون الخوئي يضعف الزيارة الجامعة فلاتصح حسب منهجه السندي لوجود مشايخ الصدوق ، ويتكلم السيد الخباز أيضا عن تصحيح الروايات التي يرويها الكذبه والفساق والنواصب مع ضعفهم اذا رووا مايدينهم فهم في هذه الحاله ثقات يقبل حديثهم وكما عرفت اخي القارئ السيد الخوئي يستشهد بالخطبة الشقشقيه فهي صحيحه عنده على مبناه فلاتنخدع بمن في المنتديات بطريقتهم في تضعيف الأسانيد للخطبه الشقشقيه على مبناه وقولهم نتحداكم ياشيعه بجلب سند صحيح لها
https://youtu.be/UIJvYDXRvMY

وهذه مشاركة من أخ مخالف ( ابن الخطاب ) : " أسمح لي أستاذي بهذه الإضافة التي تبين منهج الخوئي المضطرب من خلال تعاملة مع الزيارة الجامعة

قال الخوئي في معجمة ج16

10266: محمد بن إسماعيل البرمكى:
الرازي: وهو محمد بن إسماعيل بن أحمد بن بشير البرمكي الآتى.
وقد تقدّم بهذا العنوان في رواية الكافي المتقدّمة في (محمد بن إسماعيل، يكنّى أبا الحسن).

وروى عنه موسى بن عبداللّه النخعى، وروى الصدوق بطريقه عنه. الفقيه: الجزء 2، باب زيارة جامعة لجميع الائمة عليهم السلام، الحديث 1625. وروى عنه محمد بن أبي عبداللّه الكوفي. التهذيب: الجزء 6 باب زيارة جامعة لسائر المشاهد، الحديث 177.
وطريق الصدوق إليه: علي بن أحمد بن موسى، ومحمد بن أحمد السنانى، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب، رضي اللّه عنهم، عن محمد بن أبي عبداللّه الكوفي، عن محمد بن إسماعيل البرمكى، والطريق غير صحيح لانّ مشايخ الصدوق المذكورين لم يرد فيهم توثيق.



ثم ناقض نفسه واستشهد بها في احكامه الفقهية


قال في مصباح الفقاهة (المكاسب)، ج‏1، ص323 ـ :
« و يدلّ عليه أيضا قوله ( ع ) في الزيارة الجامعة : « و من جحدكم كافر» . و قوله ( ع ) فيها أيضا: « و من وحده قبل عنكم » . فإنه ينتج بعكس النقيض أن من لم يقبل عنكم لم يوحده، بل هو مشرك باللّه العظيم‏»

و قال أيضا ـ في مصباح الفقاهة (المكاسب)، ج‏5، ص 36 ـ :
« أما الجهة الرابعة فالظاهر أيضا عدم الخلاف في وجوب اطاعة اوامرهم الشخصية التي ترجع الى جهات شخصهم كوجوب اطاعة الولد للوالد مضافا الى الإجماع و ان لم يكن تعبديا لاستناده الى الاخبار و الايات التي تدل عليه، - الى ان قال - و اما الروايات فوق حدّ الإحصاء كما ورد في وجوب إطاعتهم و في عدّة موارد من زيارة الجامعة ذكر ذلك‏» انتهى






التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس