عرض مشاركة مفردة
قديم 20-08-2016, 01:17 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 26,278

آخر تواجد: اليوم 06:02 AM

الجنس: أنثى

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سفر النور
بسم الله.. السلام عليكم .. انا برأي يطرح موضوع حديث الانبياء لاتورث لعلماء المسلمين بندوات والمواقع اضافة الفيس بوك اي بوسائل الى الاعلام ويحدد السؤال كما جئت بألأمثله السابقه اذا لديه طفل لايورثه شئ من ماله الشخصي وتدعم هل هي عقوبه للابناء ام امتحان لهم وكيف يصح ذلك بدين للانبياء اذا اقتنع الشارع المسلم وعلمائه بذلك يورثون تدعم بقول الزهراء عليها السلام فهي المقربه لابيها من اي شخص سمع.. ولذلك طالبت بحقها ان تورث من ابيها اصبح دليل مع دليل قربها من ابيها وسمعته فطلبت الورث واذا وصل الاعلام الحديث للمسلمين من العلماء وفير العلماء قضية الطفل او الابن لم يورث ويبقى يستعطف من الغير لاعطائه اكيد علماء المسلمين والعقلاء لم تقبل ويتم اعادة النظر بناقل القول بتنسيبه لرسول ص وأن مثل هذا سيعد ذاكره وسيفتح ابحاث جديده لدى اشياء غير معقلوله لدى المسلمين وتنسب الى الدين وستحل كذلك من خلال هذا الحديث اقوال نسبت بأسناد خاطئ ونسبوه لنبينا الاكرم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل لهذا احتجت الزهراء عليها السلام بأن لادليل على عدم عموم ماجاء في القرآن الكريم في توريث المال
فماينطبق على أبناء الناس في وراثة المال عن الآباء ينطبق على أبناء الأنبياء وحاشاها أن تحتج بآيات القرآن الكريم وتفتري
بتحريف معانيها وصرفها ونجد أن ابابكر نفسه قال إن أساء عليهم أن يقوموه فالرجل ليس بمعصوم من الخطأ والهوى بل ومن يردد أن الأنبياء لايورثون المال سيغضب الزهراء عليها السلام كما غضبت على أبي بكر ونعرف مصير من يغضبها
وماتفضلت به عليهم أن يجيبونا عليه

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس