عرض مشاركة مفردة
قديم 24-12-2009, 10:22 AM
عبد العباس الجياشي عبد العباس الجياشي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 77657

تاريخ التّسجيل: Nov 2009

المشاركات: 6,112

آخر تواجد: 12-08-2018 02:17 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: كربلاء المقدسة

Talking

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: النفيس
زميلي المنيعي لا تتعب نفسك معهم فمعظم من تناقش يكتب مواضيع عن جهل حتى لا يعرف ماذا يقول ، فقط الهدف هو السب و الشتم ...


يكفينا تعجبا ما قالته سيدة نساء العالمين المطهرة من الله سبحانه و تعالى مريم بنت عمران عليها السلام التي قال الله عنها في محكم تنزيله (( و إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك و طهرك و اصطفاك على نساء العالمين )) .... آل عمران : 42

فما لنا نجد السيدة العذراء عندما حملت بعيسى عليه السلام جزعت و تمنت أنها كانت ميتة قبل هذا الأمر ..!!!

(( قالت يا ليتني مت قبل هذا و كنت نسيا منسيا )) ... مريم : 24

فإذا كانت المطهرة تتمنى الموت لهول الاختبار فماذا عسانا نحن نقول ...

الخلاصة ، الجزع من المصير أمر طبيعي و هذا يدل على خشية الله ، لأن المؤمن دائما يكون بين رجاء و خوف ، أما الذي يأمر مكر الله فهو من الخاسرين . كما قال تعالى : (( أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون )) ... الأعراف : 99

فبغض النظر عن صحة أو ضعف الرويات التي أتى بها هذا الناسخ اللاصق لكن المبدأ ليس فيه شيء عندما يخاف الإنسان من عذاب ربه . لأن المنافق و الكافر هو من يضع رجله على رجل و لا يخشى لقاء ربه و لا يجزع من النار و ذكرها ...
أكرر وأقول الفرق واضح وجلي
أقول أتحدى كل السلفية أن يأتوا برواية صحيحه تقول بان مريم قالت ياليتني مت قبل أن أرى عذاب الله
قالت ذلك من أجل الشرف بسبب الأتهام بشرفها من قومها
هل بفرق بني وهبون بين الناقة والجمل أو كما قال جدهم بن أكلت الأكباد في رسالته لعلي أمير المؤمنين عليه السلام
أكرر وأقول هل تأتيني برواية تقول بان سلمان أو ابي ذر قال ذلك حال الحتضار
يقولون التكرار يعلم ال ( الشطار ) هل تأتيني برواية صحيحة تقول : بان أحد من أهل البين
قال وهو يحتضر قال ياليتني كنت ( !!!!!!!!!!!! ) قال كنت نسياً منسيا من عذاب الله كما هو حال عمر
والرواية في صحيح البخاري الذي لا يأتيه الباطل من تحته ولا من جانبه
أقول السبب الذي جعل الجماعة ينادون بالويل والثبور
لأن كل إنسان لا تفارق روحه
جسده حتى يرى مقعده

فاذا كان من أهل النعيم يقول فزت ورب الكعبة
وإذا شاف جهنم الحمره يدعو بالويل والثبور
ويقول ياليتني كنت عذره خره
ليش لأنه عاين جهنم
عاين السعير
فيكون كل شي
هو عنده أقل جهنم الحمره
فهمت الفرق يا سلفي
وأقول أتحداك وكل بني سلف
أن يأتوا برواية تقول أن أحد من أهل البيت دعى بالويل
والثبور
كما فعل ابن صهاك وابن أبي قحافة ونعثل
وصاحبة الجمل

التوقيع :







قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،

ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.
و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَةِ






فعمر كان جاهل ويعلم أنه جاهل ولهذا كان ينادي في المحافل وأمام الناس ومن فوق المنبر
حتى ربات الحجال أفقه منك يا عمــــــــــــــــــــــــــــــــــــر


الرد مع إقتباس