عرض مشاركة مفردة
قديم 19-09-2018, 08:35 AM
ابوامحمد ابوامحمد غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105753

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 2,093

آخر تواجد: بالأمس 11:16 PM

الجنس:

الإقامة:


لا نريد منكم الرقص واللطم
لكن كونوا كما كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله في يوم العاشر

ابن عباس : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ش المنام أشعث أغبر في يده قارورة من دم فقلت : يا رسول الله ما هذا الدم ؟ قال : دم الحسين وأصحابه لم أزل التقطه منذ اليوم . فأحصي ذلك اليوم فوجده اليوم الذي قتل فيه الحسين رحمه الله

استيقظ ابن عباس من نومه فاسترجع وقال : قتل الحسين والله . فقال له أصحابه . كلا يا ابن عباس كلا ! ! ! قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه زجاجة من دم ، فقال : ألا تعلم ما صنعت أمتي من

بعدي ؟ قتلوا ابني الحسين وهذا دمه ودم أصحابه أرفعها إلى الله عزوجل . قال : فكتب ذلك اليوم الذي قال فيه وتلك الساعة - قال - فما لبثوا إلا أربعة وعشرين يوما حتى جاءهم الخبر بالمدينة أنه قتل ذلك اليوم وتلك الساعة

مسند أحمد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَارَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ صَاحِبَ مِطْهَرَتِهِ ، فَلَمَّا حَاذَى نِينَوَى وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى صِفِّينَ ، فَنَادَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، بِشَطِّ الْفُرَاتِ ، قُلْتُ : وَمَاذَا ؟ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَغْضَبَكَ أَحَدٌ ، مَا شَأْنُ عَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ ؟ قَالَ : " بَلْ قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ قَبْلُ ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ " ، قَالَ : فَقَالَ : " هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، فَمَدَّ يَدَهُ ، فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ ، فَأَعْطَانِيهَا ، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا

تخريج حديث الامام علي في اسلام ويب 17 مصدر
http://library.islamweb.net/hadith/h...=1031&sid=5722
صحيح ابن حبان" - (ج 15 / ص 142) عن ثابت عن أنس بن مالك قال : استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي صلى الله عليه و سلم فأذن له فكان في يوم أم سلمة فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ( احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد ) فبين هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فظفر فاقتحم ففتح الباب فدخل فجعل يتوثب على ظهر النبي صلى الله عليه و سلم وجعل النبي يتلثمه ويقبله فقال له الملك : أتحبه ؟ قال : ( نعم ) قال : أما إن أمتك ستقتله إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ؟ قال : ( نعم ) فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه فأراه إياه فجاءه بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها

هل هجرتم هذه السنة
وين نحيبكم وبكاءكم
وين المودة في القربى



الرد مع إقتباس