عرض مشاركة مفردة
قديم 30-10-2018, 10:29 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,317

آخر تواجد: 12-02-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

(67)


قال لها : الجو أصبح اكثر برودة في الخارج ، لنذهب الى مكان اكثر دفئاً ، اخشى عليك مِن البرد ..
قالت لهُ : الا تشعر انتَ بالبرد !
قال لها مُبتسماً : المرء لا يشعر بالبرد عندما يكون بقربهِ شيءٌ يبعثُ حرارةً مملوءة بالحنان والعطف ..
قالت لهُ : تقصد الموقد ... عندما نصل سنكون بقربه..
نظر الى برائتها مُستسلماً وقال : حسناً ...

اخذ يضع قطع الخشب الصغيرة في الموقد ..
وحضّرت كوبان من القهوة الدافئة ..
قال لها مُبتسماً : سأفتقد عصيرك في موسم الشتاء .. وهذا جيد ..
قالت لهُ مُبتسمه : اذا ما رغبت سوف احضره من دون قطع الثلج ..
قال لها ضاحكاً : ارجوك .. ارحميني ..
قالت لهُ : اين وصلنا ..
قال لها : لأتذكر قليلا ... نعم وصلنا الى ان هناك حجة ظاهرة وباطنة ...
واضاف .. وهنا ينقدح سؤال من جوابك في انهُ لابد من وجود حجة ظاهرة ، ولكن هذهِ الحجة مُختلف فيها ، ونرى أن القرآن ومن خلال سرده لقصص الانبياء ، ان هذهِ الحجة كانت معرض السخرية والتنكيل والتعذيب والاستهزاء ، ولم يسلم احد من ذلك ...
قالت لهُ : نعم ، وعادة ما يستحضرني هنا لُطف وحُب الله لعباده ، لو تأملنا في المبعوثين الى الاقوام كانوا صفوة الله وخيرهم وازكاهم ، يُرسلهم لأشر خلقه ولمن عاثوا بالارض فساداً وحرفوا الناس عن عبادته ، فما اعظمه مِن اله خيرهُ الينا نازل ، وشرنا اليه صاعد ، يُعاملنا بالاحسان ، ونُعامله بالنكران ، رُغم ان عبادتنا من عدمها لن تُغنيه او تنقصه شيئا؟!

قال لها : نعم ...فعظيم لطفه مع عباده لا ينتهي ، فهو لا يُريد الا الخير لنا فهو القائل على لسان نبيه :

"من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، ومن تقرب إلي شبراً تقربت منه ذراعاً، ومن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة" .
واضاف ...الحجة الظاهرة كيف نُحددها اذا كان مُختلف فيها ، فنجد نحنُ المسلمين اتفقنا على نبوة مُحمد ولكن غيرنا افترق عنها ، ثم المُسلمين افترقوا بعد رسول الله الى مذاهب وطوائف وفرق .. هذا المقدار من الاختلاف كيف سيتم الاتفاق عليه وكل شخص سيعود الى مبانيه المعرفية في تحديد ذلك ..

قالت لهُ : بعيدا عن بقية الاديان ، لكي لا يطول الحديث ، فلا بد من وجود نقطة مرجعية مع النبي الا وهي القرآن ، فهي مُعجزته المحفوظة والتي لم ينالها التحريف كما حدث في التوراة والانجيل ..
قال لها : حتى القرآن تم الاختلاف فيه ، لأن لكل شخص مبانيه التي يعتمدها في الفهم .
قالت لهُ : في قوله تعالى: "و لقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" والتي تعني التيسير والتسهيل و تيسير القرآن للذكر هو إلقاؤه على نحو يسهل فهم مقاصده للعامي و الخاصي و الأفهام البسيطة و المتعمقة كل على مقدار فهمه ، وهنا يبدأ عمل العقل بمقدار ما يملك كل شخص ، فحسب الادلة الفطرية والعقلية التي اودعت في النفس البشرية وهي احدى الحجتين لابدّ ان توصلنا الى دليل وبرهان ، ففي الامور الحياتية عندما نُشاهد شركة او دائرة او جامعة وحتى الاسرة ، نجد فيها رئيس وعميد وراعي ينظم امورها ،هذا اولا ، وثانيا، ورغم وجود اعداد كبيرة مثلا من الاطباء والمهندسين ، واختلافهم ،فهذا ليس حجة للمريض او الذي يريد ان يقدم على مشروع بناء ان يترك علاجه او مشروعه بسبب الاختلاف والكثرة في الاطباء والمهندسين ، فهو سوف يسأل ويستفسر للوصول الى الشخص الذي يملك كفاءة ومهنية وخبرة عالية وبأقل قدر من الاخطاء في التشخيص والبناء ويوجد الكثير الكثير من هذه الامثلة وبعد هذه المقدمة العقلية والتي لا يختلف عليها اثنان ، وعندما نقرأ القرآن ونقف على هذه الايات

( اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم )
( انما وليكم الله ورسوله و الذين امنوا )
( يوم ندعو كل اناس بامامهم )
( فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هولاء شهيدا )
(وكذلك جعلناكم امتا وسطا لتكونوا شهداء على الناس )
( فسئلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون )
( وما يعلم تأويله الا الله و الراسخون في العلم )
( ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله )
( بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم )
( الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اؤلئك يؤمنون به )
(إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)
(إنما أنت منذر ولكل قوم هاد)
(قل لا أسألكم عليه أجراً الا المودة في القربى)
(واذ ابتلى ابراهيم ربة بكلمات فاتمهن قال اني جاعلك للناس اماما ومن ذريتي قال لاينال عهدي الظالمين)
(وجعلناهم ائمة يهدون بامرنا واوحينا اليهم فعل الخيرات واقام الصلاة وايتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين)
(من حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين)
(انا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وءاثرهم وكل شئ احصيناة في امام مبين.)

فكل هذه الايات تُثير امراً واحد وعلى درجة من الوضوح وبمقدار ما نملكه من فهم بسيط حتى لو لم نتعمق ، بوجود اشخاص لهم مكانة خاصة عند الله ولهم الطاعة والولاية والامامة والهداية والعبادة والرسوخ في العلم والمودة والتسابق للخيرات ، وبهذا المقدار لابد ان تنطلق رحلة البحث عن هولاء والاشتغال بهذا الامر ، ووجوب الفحص والتفتيش، لأن الاحتمال منجز في القضايا المهمة، فلو شك الإنسان في وجود الله أو وحدانيته أو عدله، أو شك في نبوة هذا النبي أو ذاك، أو في يوم القيامة وإمكانيته، او شك في وجود امام فإن عليه في هذه الحالات ــــ بمقتضى حكم العقل القاضي بلزوم دفع الضرر المحتمل ـــــ أن لا يستسلم لشكه وإنما يلزمه بذل الجهد في النظر والتأمل ليصل إلى تكوين قناعة مرضية، فإن تيسَّر له ذلك ووصل إلى نتيجة قطعية بنى عليها اعتقاده، وإلاّ فإن كان ثمة قدر إجمالي معلوم عقد القلب عليه على إجماله، وإلاّ إذا لم يصل بالفحص والتفتيش إلى نتيجة ولم يكن ثمة قدر معلوم بالإجمال فلا يلزمه عقد القلب على شيء، بل لا يمكنه عقده على شيء، إذ كيف يتسنى له عقد القلب على أمر مشكوك ولم يصل لنتيجة ثابتة ومستقره ؟!
قال لها : قد يُقال انها ليست على درجة من الوضوح كما في الصلاة والزكاة والتوحيد والنبوة ؟!

قالت لهُ :لقد سمعت الايات لهذا ندعي وجود مستوى معيّن من الاستدلال على وجود اشخاص لهم الولاية والطاعة والإمامة في القرآن، وندّعي وضوحه وكفايته لإقامة الحجّة، ولكن المقابل قد يطالب بمستوى آخر من الاستدلال، فينصبّ على خصوصية معيّنة، ويطالب بدرجة من الوضوح فيه حسب ما يراه ويدّعي لزومه لإثبات الحجّية عنده، وهكذا كلّما أراد المرء ان يتنصل من هذا المقدار من الوضوح ، يجعله يختلف كل مرة في المورد المطالب فيه بالوضوح من القرآن، فمرّة يراد وضوح الألفاظ على أصل الإمامة، فإذا ذكرت الايات ، كانت المطالبة بالوضوح في لوازمها كالعصمة! فإذا أقمنا الحجّة بالآيات أيضاً، انتقلت المطالبة على الوضوح أو التصريح بأسماء الأئمّة(عليهم السلام) إلى المهدي(عجّل الله فرجه)! هكذا تتصاعد مدّعيات الوضوح مرحلة بعد مرحلة، مع أنّه لا يوجد أي دليل شرعي أو عقلي لهذه المطالبة بالوضوح من القرآن بمعزل عن السُنّة!!وعادة ما يحدث خلط في المطالب به، فمرّة يراد دليل واضح على الإمامة من القرآن، ويقاس ذلك على التوحيد والنبوّة، كما ذكرت انتَ ، ولكن اكيد ليس مغيب عنك أنّ الاستدلال على التوحيد والنبوّة لا يتم من القرآن؛ لأنّه يلزم الدور! وإنّما قامت الأدلّة الفطرية العقلية على وجود وتوحيد الله، وقامت المعجزة مثلاً على إثبات نبوّة نبيّنا، فإذا قامت الأدلّة على الإمامة أيضاً، فلا يسعنا إلاّ الإيمان بها.
و الشبهات والأوهام لا تخرجها من الوضوح، كما أنّ المغالطة بالدليل لا تخرجه عن الدليلية، وإنكار البديهي لا يخرجه عن بداهته!
وعليه نقول لقد وردت الإمامة في القرآن الكريم بشكل واضح وصريح, ولكن محنة التأويل والمعاندة ولَيّ النصوص إلى غير وجهتها هو الذي أوقع البعض في هذه الضبابية في فهم النصوص القرآنية الواردة بهذا الشأن..
وادراك هذا الوضوح يحتاج الى مسلم سليم الذهن، خالي من الشبهات والموروث القبلي والاجتماعي تجاه هذه المسألة ، وان يفكر ويفتح نور فطرته والحجة الباطنة والتأمل في هذا الامر ، وان يعلم ان القرآن فيه مُحكم ومتشابه ، وانهُ مُجمل ، وان العقل وان اثار الادلة العقلية ، ولكن لابدّ من اللجوء الى اهل العلم والمختصين ، فهذا مطلب قرآني وهو واسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ، ولا يعلم تأويله الا الراسخون في العلم ...

واضافت ... هناك قصة جميلة لهشام ابن الحكم وهو احد تلامذة الامام الصادق ، فهل تعلم ان هذا التلميذ المخلص والذي عُرف بقوة المحاججة والمناظرة كان على دين فرقة الجهمية ؟!

قال لها : وكيف حدث هذا ؟! وما هي قصته ؟!

قالت لهُ : عندما تكون النفس نقية طاهرة صافية خالية من أدران الروح فإن الله سينير لها الطريق المستقيم الأبلج، ويوضح لها معالم الهداية حتى وإن نبتت في غير منبتها ودرجت في غير نشأتها، فالله سبحانه وتعالى يقول: (إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً)، فليس بالضرورة أن تكون البيئة والمعتقد الذي ينشأ عليه الإنسان هما الحق، بل إن الله تعالى أمرنا بالتفكّر في الكثير من آياته والبحث لكي نصل إلى الحقيقة، وهذه الحقيقة تنكشف لتلك القلوب المؤمنة التي امتحنها الله بالإيمان، فإنها تكون في حضيرة الإيمان وإن جاءت من أرض غير أرضها، كما إن الأحاسيس التي يخلقها الله في ذلك الإنسان هي التي تولد انطباعاً لديه بأنه ينتمي إلى من يحمل نفس هذه الأحاسيس.
وهذا ما يتضح جلياً في حياة مفخرة من مفاخر الشيعة، وعلم من أعلام أصحاب أهل البيت، ولسان من ألسنتهم الناطقة بالحق وهو الفقيه المتكلم هشام بن الحكم الشيباني الكوفي الذي كان على رأي مذهب الجهمية وهي فرقة تتفق مع المعتزلة في الكثير من الآراء وتنسب إلى (جهم بن صفوان) الذي أظهر بدعته في (ترمذ) وقتل في مرو.
وكان الإمام الصادق قد عرف هشاماً وسمع عن قابليته في علم الكلام، فتوجه إليه ليرشده إلى الحق ويدله على الهدى، فسأله الإمام عن مسألة فلم يجد هشام جواباً لها وحار فيها، فسأله أن يؤجّله فأجّله، ومرّت أيام كان فيها هشام يجتهد في الحصول على الجواب لكنه لم يستطع، فرجع إلى أبي عبدالله (عليه السلام) فأخبره (عليه السلام) به. ثم سأله الإمام مسألة اخرى فيها فساد مذهبه. فخرج هشام مغتّما متحيّراً.
يقول هشام في ذلك: (فبقيت أيّاماً لا أفيق من حيرتي)، ثمّ جاء هشام إلى الإمام واستأذن في الدخول عليه، فقال (عليه السلام) لأحد أصحابه قل له: لينتظرني في موضع سمّاه بالحيرة.
فسرّ هشام بذلك وسبقه إلى الموضع. يقول هشام: فأقبل (عليه السلام) على بغلة فلمّا قرب منّي هالني منظره وأرعبني، حتى بقيت لا أتفوّه، ولا ينطق لساني، ووقفت مليّا، وكان وقوفه لا يزيدني إلاّ تهيّباً وتحيّراً. فلمّا رأى ذلك منّي ضرب بغلته وسار، وعلمت انّ ما أصابني لم يكن إلاّ لأمر من الله).

لقد كان هشام يبحث عن الحقيقة فوجدها، ولم يكن دخوله على الإمام تعنّتاً بل تعلّماً فلما رأى أنه لا يستطيع الإجابة على أسئلة الإمام عرف بأنه الحق الذي يجب أن يُتبع، كما شاهد من هيبة الإمام (عليه السلام) وعلمه وشمائله وحسن بيانه وقوة حجته مالم يرَ في غيره، فدلّه قلبه على أن هذا الإمام هو خليفة الله في أرضه ووريث أنبيائه فترك مذهبه، ودان بدين الحق واعتنق التشيع، وصار من أخلص أصحاب الإمام الصادق وأعلم طلابه، حتى قال فيه (عليه السلام): (هشام بن الحكم رائد حقنا، وسائق قولنا، المؤيّد لصدقنا، والدافع لباطل أعدائنا، من تبعه وتبع أثره تبعنا، ومن خالفه وألحد فيه فقد عادانا وألحد فينا)، ورفع مكانه بين الشيوخ وهو غلام وقال في حقه: (هذا ناصرنا بقلبه ولسانه ويده).
اما قصته فكان حوار بين هشام وعمرو بن عبيد المعتزلي في وجوب نصب الإمام
فقال هشام: (دخلت البصرة يوم الجمعة فأتيت مسجدها، فإذا أنا بحلقة كبيرة فيها عمرو بن عبيد والناس يسألونه فاستفرجت الناس فافرجوا لي، قلت: أيّها العالم إنّي غريب تأذن لي في مسألة؟ فقال لي: نعم. فقلت له: ألك عين ؟ فقال لي: يا بني ايّ شيء هذا من السؤال، وشيء تراه كيف تسأل عنه ؟؟ فقلت: هكذا مسألتي. فقال: يا بني سل وان كانت مسألتك حمقاء. قلت: أجبني فيها. قال: سل. قلت ألك عين ؟ قال: نعم، قلت: فما تصنع بها ؟ قال: أرى بها الألوان والأشخاص. قلت: ألك انف ؟ قال: نعم. قلت: فما تصنع به ؟ قال: أشمّ به الرائحة . قلت: ألك فم ؟ قال: نعم، قلت: فما تصنع به ؟ قال: اذوق به الطعم. قلت: فلك اُذن ؟ قال: نعم، قلت: فما تصنع بها ؟ قال: اسمع بها الصوت. قلت: ألك قلب ؟ قال: نعم، قلت: فما تصنع به ؟ قال: اميّز به كلّ ما ورد على هذه الجوارح والحواس. قلت: أو ليس في هذه الجوارح غنى عن القلب ؟ قال: لا. قلت: وكيف ذلك وهي صحيحة سليمة ؟ قال: يا بنيّ إنّ الجوارح إذا شكّت في شيء شمّته، أو رأته، أو ذاقته، أو سمعته ردّته إلى القلب، فيستقين اليقين ويبطل الشك. قال هشام: فقلت له: فإنّما أقام الله القلب لشكّ الجوارح ؟ قال: نعم. قلت لابدّ للقلب، وإلاّ لم تستيقن الجوارح ؟ قال: نعم. فقلت له: يا أبا مروان، فالله تبارك وتعالى لم يترك جوارحك حتى جعل لها إماماً يصحّ لها الصحيح، وتتيقّن به ما شككتَ فيه، ويترك هذا الخلق كلّهم في حيرتهم وشكّهم واختلافهم، لا يقيم لهم إماماً يردّون إليه شكّهم وحيرتهم، ويقيم لك إماماً لجوارحك تردّ إليه حيرتك وشكّك؟ فسكت.قال هشام: ثمّ ضمّني إليه، وأقعدني في مجلسه، وما نطق حتى قمت)
واضافت ... انظر كيف ان هشام اثار الفطرة والعقل ، بدليل عقلي ، وهذا الدليل جعل الاخر يسكت ولا يتكلم ، وبمثل هذا المقدار من الاستدلال ستكون حجة علينا شئنا ام ابينا

قال لها مُبتسماً : نعم .. احسنتي ...واضاف .. هل تعلمين ان القهوة بردت ..وكُل هذا بسببي

قالت لهُ : لا عليك سوف احضر غيرها ..
قال لها مُبتسماً : لا تقومي .. يكفي أني اشعر بالدفئ ..
قالت لهُ : الموقد بقربك ولن يتحرك .. سأقوم احضر لك القهوة ..
قال لها : تُذكريني بكلمة اريد قولها ، ولكن اعلم ستزعجك ولا تحبينها ..
قالت لهُ وقد اقطبت جبينها : يبدو ان العصير سيبقى حتى في الشتاء


يُتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــع

التوقيع :












الرد مع إقتباس