عرض مشاركة مفردة
قديم 29-12-2013, 03:12 PM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 26,286

آخر تواجد: بالأمس 11:03 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابو كحلاء البغدادي
منقول

1 - وفي الروضة من الكافي (8/ص58)، في حديث أبي بصير والمرأة التي جاءتْ إلى أبي عبدالله تسأل عن (أبي بكر وعمر)، فقال لها: توليهما، قالتْ: فأقول لربِّي إذا لقيته: إنَّك أمرتني بولايتهما؟ قال: نعم[15].


الروايه ضعيفه السند

والطريف أن الروايه ضدكم


رجال الكشي - ج3
441- حدثني محمد بن مسعود، قال حدثني علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر و جعفر بن محمد بن حكيم، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن أبي بصير، قال، : كنت جالسا عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ جاءت أم خالد التي كان قطعها يوسف تستأذن عليه، قال، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) أ يسرك أن تشهد كلامها قال، فقلت نعم جعلت فداك، فقال أما لا فأدن، قال، فأجلسني على الطنفسة، ثم دخلت فتكلمت فإذا هي امرأة بليغة، فسألته عن فلان و فلان، فقال لها توليهما قالت فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما، قال نعم.
قالت فإن هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءه منهما، و كثير النواء يأمرني بولايتهما فأيهما أحب إليك قال هذا و الله و أصحابه أحب إلي من كثير النواء و أصحابه، إن هذا يخاصم فيقول مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما
[242]
أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ، وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ، وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ، فلما خرجت، قال إني خشيت أن تذهب فتخبر كثيرا فيشهرني بالكوفة، اللهم إني إليك من كثير بري‏ء في الدنيا و الآخرة.

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابو كحلاء البغدادي

2 - وعن عروةَ بن عبدالله قال: سألتُ أبا جعفر محمد بن علي (الباقر) - عليهما السلام - عن حِلية السُّيوف؟ قال: لا بأس به، قد حلَّى أبو بكر الصِّدِّيق سيفه، قلت: فتقول: الصِّدِّيق؟ قال: فوثب وثبةً، واستقبل الكعبة، وقال: نَعم، الصِّدِّيق، نَعم الصِّدِّيق، فمَن لم يقل له الصِّدِّيق، فلا صدق اللهُ له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة".[16]
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابو كحلاء البغدادي


منقوله من كتب السنه من كتاب صفوة الصفوه لابن الجوزي


قال: ”وقال الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي في كتاب صفوة الصفو ...
وعروه مجهول عند الشيعه ولم يوثق



إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابو كحلاء البغدادي

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابو كحلاء البغدادي
3 - ويروي السيِّد المرتضى في كتابه الشافي: عن جعفر بن محمَّد الصادق - عليه السلام - أنَّه كان يتولاَّهما؛ أي: أبا بكر وعمر - - ويأتي القبرَ، فيُسلِّم عليهما مع تسليمه على رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.[17]


الشريف المرتضى ينقل كلام السني القاضي عبد الجبار من كتابه ليرد عليه


قال صاحب الكتاب ............


إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابو كحلاء البغدادي
- وجاء في كتاب جامع أحاديث الشِّيعة: عن رجال الكشي بسنده إلى يونس، قال: وافيتُ العراق، فوجدت بها قطعةً من أصحاب أبي جعفر - عليه السلام - ووجدتُ أصحاب أبي عبدالله - عليه السلام - متوافرين، فسمعت منهم، وأخذتُ كتبهم، فعرضتُها من بعد على أبي الحسن الرِّضا - عليه السلام - فأنكر منها أحاديثَ كثيرة أن تكون من أحاديث أبي عبدالله - عليه السلام - وقال لي: إنَّ أبا الخطَّاب كَذَب على أبي عبدالله - عليه السلام - لعن الله أبا الخطَّاب، وكذلك أصحاب أبي الخطَّاب يدسُّون في هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبدالله - عليه السلام - فلا تَقبلوا علينا خلافَ القرآن، فإنَّا إن تحدثْنا حدَّثْنا بموافقة القرآن، وموافقة السُّنة.[33]




التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس