عرض مشاركة مفردة
قديم 19-02-2009, 07:37 PM
حليمةالسنية حليمةالسنية غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 51755

تاريخ التّسجيل: May 2008

المشاركات: 36

آخر تواجد: 19-02-2009 08:03 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: كريم آل البيت
إذاً .. لو كنتِ تفقهي جيداً معنى ذلِك وتدري ما تقولي .. لعلمتِ أن :

مِن البديهي والطبيعي والمنطقي أن ( البعض الآخر ) .. غير إثم !!

بل نقول لكِ أن أهل العقل والحِكمَة والقلب السليم تعرِف أن بعضه الآخر مِن ( حُسن ) الفِطن .. أليس كذلِك ؟؟




أولاً .. ماذا تقصُدين بـ : يُحاسِبكم الله ؟؟

نعم بالقطع فإن الله سوف ( يُحاسِب ) الخلق على ( كُل ) شيء !!
فما مِن صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها سُبحانه في كتاب .

و ( الحِساب ) يشمل : الثواب والعِقاب !!!

فدققي ووضحي ما تسألين به .. وأعلميه جيداً قبل أن تسألي .. حتى نُجيبك على قدر سؤالكِ كما ينبغي .

ألا يجب أن توضع النِقاط فوق حروفِها ؟!!

فما مقصدك مِن ( الحِساب ) .. ءإثابةً أم عِقاب ؟؟

قد تخطىء في ظنك فتقغ في المحضور
بمعنى ان ظنك قد يكون في غير مكانه وتصيب قوما بجهالة

يقول الله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ

وقال:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

ذلك هو لب نصيحتي لك ولغيرك
والله ماقصدت بها إلا وجه الله وارشادكم للأسلم لدينكم
الصحابة وامهات المؤمنين لن يصلهم شيء مما تقولون بل ان ذلك زيادة في حسناتهم ونقص من حسناتكم
من أول مزالق عدم التثبت سوء الظن، ولذلك يقول الغزالي – رحمه الله -: ليس لك أن تعتقد في غيرك سوءًا إلا إذا انكشف لك بعيان لا يقبل التأويل.

ثم ينحدر الظان إلى مزلق آخر، وهو إشاعة ظنه ذاك،

وقد نقل الشوكاني عن مقاتل بن حيان قوله: فإن تكلم بذلك الظن وأبداه أثم.

وحكى القرطبي عن أكثر العلماء: أن الظن القبيح بمن ظاهره الخير لا يجوز.

وقال الغزالي: اعلم أن سوء الظن حرام، مثل سوء القول.. فلا يستباح ظن السوء إلا بما يستباح به المال، وهو بعين مشاهدة أو بينة عادلة.

ويقول ابن قدامة رحمه الله: فليس لك أن تظن بالمسلم شرًا إلا إذا انكشف أمر لا يحتمل التأويل، فإن أخبرك بذلك عدل، فمال قلبك إلى تصديقه، كنت معذورًا... ولكن أشار إلى قيد مهم فقال: بل ينبغي أن تبحث هل بينهما عداوة وحسد؟.

ويروى أن سليمان بن عبد الملك قال لرجل: بلغني أنك وقعت فيَّ وقلت كذا وكذا. فقال الرجل: ما فعلت. فقال سليمان: إن الذي أخبرني صادق. فقال الرجل: لا يكون النمام صادقًا. فقال سليمان: صدقت.. اذهب بسلام.

والفطن من يميز بين خبر الفاسق وخبر العدل، ومن يفرق بين خبر عدل عن ندٍ له، أو عمن يحمل له حقدًا، وبين شهادة العدل المبرأة من حظ النفس، ومن يميز بين خبر العدل وظن العدل، والظن لا يغني شيئًا، ومن يفرق بين خبرٍ دافعه التقوى، وخبر غرضه الفضيحة أو التشهير.

والذي لم يتخلق بخلق (التثبت) تجده مبتلى بالحكم على المقاصد والنوايا والقلوب، وذلك مخالف لأصول التثبت


انا وضعت موضوعي واتمنى ان يجد صدى لديكم
ثقافة سوء الظن ليست بثقافة ال بيت النبي
هم ممن يحسن الظن بالناس لأنهم من خيرة الناس
اتمنى للجميع التوفيق والخلق الحسن

بالنسبة للحساب ففي الحالتين
سوء الظن بمن لايستحق الا يوجب عليه الأثم؟
وحسن الظن بمن لايستحق حسن الظن هل يوجب الاثم؟
بمعنى انني قد احسن الظن فيك ثم تكون غير اهل لحسن ظني
هل ياترى ربي يحاسبني وانا احسنت ظني بك؟؟
انا اجزم لك انه لن يحاسبني
لماذا؟
لأنه امرني بحسن الظن وقال اجتنبوا كثيرا من الظن وسوف احتج عليه بها

ولكن لو اسئت الظن بك ووصفتك بما ليس فيك ثم كان يوم القيامة فتبين لي انك عكس ما توقعت فهل سوف يحاسبني الله
على سوء ظني؟؟
انا اجزم لك ان ذلك صحيح وسوف يحجني الله بايات من القران فيها نهي عن الظن السيء
هذا الموضوع بكل بساطة

التوقيع :
وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم


الرد مع إقتباس