عرض مشاركة مفردة
قديم 29-08-2008, 05:17 PM
صندوق العمل صندوق العمل غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 33082

تاريخ التّسجيل: Nov 2006

المشاركات: 15,253

آخر تواجد: 22-10-2009 02:06 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: في عقول الواعين

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: عبدالله السوري
أولا
ثانيا :

لماذا لا تقول الرواية التي رواها الإمام احمد بن حنبا هي الصحيحه والرواية التي رواها بن أبي شيبه فيها شيء من الخطأ؟




كتبتُ في موضوع مشابه:

- صحيح البخارى - البخاري ج 3 ص 134 :
حدثنا ابراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري قال أخبرني عبيدالله بن عبد الله قالت عائشة رضى الله عنها لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد وجعه استأذن ازواجه ان يمرض في بيتى فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه الارض وكان بين العباس وبين رجل آخر فقال عبيدالله فذكرت لابن عباس ما قالت عائشة فقال لى وهل تدرى من الرجل الذى لم تسم عائشة قلت لا قال هو علي بن أبى طالب.

- صحيح مسلم - مسلم النيسابوري ج 2 ص 21 :

حدثنا عبد الرزاق اخبرنا معمر قال قال الزهري واخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة ان عائشة اخبرته قالت اول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فاستأذن ازواجه ان يمرض في بيتها واذن له قالت فخرج ويدله على الفضل ابن عباس ويدله على رجل آخر وهو يخط برجليه في الارض فقال عبيدالله فحدثت به ابن عباس فقال أتدرى من الرجل الذى لم تسم عائشة هو علي.

- مسند احمد - الامام احمد بن حنبل ج 6 ص 228 :
حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الرزاق عن معمر قال قال الزهري وأخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة أخبرته قالت أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فاستأذن أزواجه ان يمرض في بيتها فاذن له قالت فخرج ويد له على الفضل بن عباس ويد له على رجل آخر وهو يخط برجليه في الارض قال عبيدالله فحدثت به ابن عباس فقال أتدرون من الرجل الآخر الذى لم تسم عائشة هو علي ولكن عائشة لا تطيب له نفسا.

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابرااهيم
[/right]
[/center]
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابرااهيم
عزيزي / صندوق :
ولماذا أنت متأكّد أن المتن الكامل هو الذي ورد في مسند الإمام أحمد ؟؟؟ .
ولماذا أنت متأكّد أن البخاري ومسلم دلّسا ؟؟؟ .

ألا يجوز أن تكون الزيادة ( غير صحيحة ) ؟؟؟ .. وأن الرواية الصحيحة هي التي ليس بها لفظ : ( ولكن عائشة لا تطيب له نفساً ) ؟؟؟ .

أنت الآن يا عزيزي متأكد من أن الزيادة صحيحة .. وأن البخاري ومسلم ( بترا ) تلك الزيادة .. فما هو دليلك ؟؟؟ .
أم أنك صدّقت الزيادة التي في مسند أحمد لأن نفسك قد طابت لها وقد وافقت هواك ؟؟؟ .. ثم اعتبرت أن ما سواها قد طالها التدليس لأنها لا توافق هواك .
نحن في منتدى حوار علمي .. فالكلام بلا دليل لا يُعتدّ به .. وأنت تعرف ذلك وتعيه .


وأنا ارحب بلغة الحوار العلمي

الجرح يسبق التعديل

ومعنى ذلك ان المعرفة بمعلومة تقدح في الراوي هو مقدّم على عدم المعرفة بها
فوجود المعلومة مقدم على عدم وجودها.

فلو رجعنا الى مسند احمد والصحيحين لوجدنا ان مسند احمد يذكر معلومة غير موجودة في الصحيحين في نفس السند وفي نفس المتن ، فلو طبقنا قاعدة الجرح والتعديل (العلم يسبق الجهل) لكان في صالح مسند احمد، اضافة الى ان الامام احمد هو امام سني وليس شيعي كي يَستفاد هو من اختلاق وتأليف معلومة ضد من ينصرها في حين ان اخفاء هذه المعلومة في الصحيحين فيه نصرة لعائشة ، لذلك في عُرف العقلاء ان إخفاء معلومة لنصرة عائشة هو أولى من تأليف معلومة ضدها من سند ومصنف كلهم سنة ثقاة.

اضافة لما سبق وهذا ايضا في عُرف العقلاء فإن الجملة (فقال أتدرون من الرجل الآخر الذى لم تسم عائشة هو علي ولكن عائشة لا تطيب له نفسا) اولى بوصلها بـ (ولكن) من التوقف ، خاصة ان ابن عباس كان في مظهر استنكار لهذا الاخفاء والا لكان سكت ولكنه أبى الا ان يبين اسم الرجل والتعليل الذي بسببه اُخفي.

مثلما يأتي عضو ويقول لقد جمدوا العضوة ابنة البلد فنقول له اتدري من هي ابنة البلد ، هي نفس العضو راغب (ولكن) دخل متنكرا بتأييده للسيد فضل الله كي يحرّض الناس عليه عن طريق لوم اتباعه.

هذا هو منطق العقلاء اخي الكريم.


التوقيع :
من رسالة الذهبي الى بن تيمية - السيف الصقيل رد ابن زنجفيل ص217
واعداؤك - والله - فيهم صلحاء وعقلاء وفضلاء كما أن أولياءك فيهم فجرة وكذبة وجهلة وبطلة وعور وبقر

الرد مع إقتباس