عرض مشاركة مفردة
قديم 29-08-2008, 11:25 AM
عبد المؤمن عبد المؤمن غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 11295

تاريخ التّسجيل: Jun 2004

المشاركات: 2,642

آخر تواجد: 22-09-2014 02:24 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: مرآة التواريخ
جاء في كتاب ..
المصنف لابن أبي شيبة (شيخ البخاري)
http://islamport.com/d/1/mtn/1/113/4178.html?
قال :
( حدثنا محمد بن بشر ، نا عبيد الله بن عمر ، حدثنا زيد بن أسلم ، عن أبيه أسلم ، أنه حين بويع لابي بكر بعد رسول الله (ص) كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله (ص) ، فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة ، فقال : يا بنت رسول الله (ص) ! والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك ، إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت

http://www.wahajr.com/hajrvb/images/smilies/mad.gif
!!
.

قال : فلما خرج عمر جاءوها ، فقالت : تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت !! وأيم الله ليمضين لما حلف عليه ، فانصرفوا راشدين ، فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي ، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لابي بكر.) انتهى
مايهمنى من الحديث هو هذه الجملة التى لو تمعن فيها من تمعن لادرك شىء خطير وهو ان عمر قد اصبح فى دائرة النفاق الذين قد تحبط اعمالهم ان لم تحبط اصلا
(( فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال :
يا بنت رسول الله (ص) !
والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك ))

تعليق :
هناك حديث يقول فيه عمر لرسول الله يارسول الله انى احبك ولكن ليس كحبى لنفسى
فقال له رسول الله لايؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه ياعمر
فقال عمر : اذن انت يارسول الله احب الى من نفسى
فقال رسول الله الآن ياعمر
الخلاصة :
ان حب رسول الله من الإيمان فى حياته وبعد مماته
والمؤمن لايفرط فى حب الرسول ولو لاى سبب
ولكن نرى عمر يقول :
يا بنت رسول الله (ص) !
والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك ))
وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك
وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك
إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت

يعنى مع انى احب رسول الله ولكن حبى له لايمنعنى ان احرق عليكم البيت
هذا يدل على ان عمر ليس صادقا فى حبه للرسول
وليس للرسول ادنى تقدير عند عمر
وليس لحب الرسول عند عمر اى مكانة واحترام
دعنا من حبه لاهل البيت لان حب اهل البيت يتلاشى
عندما يتلاشى حب الرسول من قلب عمر
والله انه لامر خطير
لان حب الرسول ايمان
وهذا الإيمان يجب ان يكون مانعا عمر من فعل مايريد فعله
كرامة للرسول وقبل هذا ان الله سيغضب لاجل الرسول
وسيحبط اعمال عمر وهذا يؤدى الى غضب الله من عمر
اعتقد لوكان عمر مؤمنا حقا لراجع نفسه ولكان حبه للرسول
يمنعه من اى تهور
والله انه لامر عجيب
يقول له الرسول والله لايؤمن من لا اكون احب اليه من نفسه
وياتى عمر ليقول
مع ان الرسول اولى بى من نفسى
ولكن هذا ليس بشافعا
وان هذا الحب ليس بمانعا ولاوجودله ولاتاثير
لقد ذهب الإيمان ياعمر
ولقد بان النفاق ياعمر
ولقد حبطت الأعمال ياعمر
من اجل ماذا ياعمر ؟
الا سحقا ومحقا للقلوب المنافقة
الآن عمر منافق ام لا؟

الرد مع إقتباس