عرض مشاركة مفردة
قديم 28-08-2008, 02:05 AM
الصورة الرمزية لـ أسامة أسامة
أسامة أسامة أسامة أسامة غير متصل
عضو مجمد
 

رقم العضوية : 47604

تاريخ التّسجيل: Jan 2008

المشاركات: 2,267

آخر تواجد: 04-03-2009 12:09 PM

الجنس:

الإقامة:

السلام عليكم

بارك الله فى الأخوة الأحباب عبد الله ومسلم موحد

السند يازميلى يختلف وتقول نفس السند وتترك الأسود وتلون بالأحمر فقط ماتريده

هل هذا يصح زميلى المحترم ؟! أنت معرفك مرآه زميلى الفاضل .. ونرجوها دائما مستوية وليست مقعرة أو محدبة

وكيف تريدنا أن نصدق هذة الحادثة وعندكم من العلماء الفضلاء من يشكك فيها ولايصدقها ؟!

وأى رواية بالضبط تريدنا أن نصدقها ؟ وأين تم إسقاط الجنين ؟

خلف الباب أم فى الطريق ؟

وبما أن عبد الله أنهى الموضوع بالقاضية سامحه الله

لم يترك لنا شيئا نفعله ..

إسمحوا لى بإضافة خارج الموضوع للفائدة للجميع و منقولة

وخاصة الزميل المحترم مرآة التاريخ . وليتنا جميعا نبحث أولا قبل الرد فهذا أفضل




من هو عبيد الله بن عمر


هو عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، وأمه أم كلثوم بنت جرول الخزاعية وهو أخو حارثة بن وهب الصحابي المشهور لأمه.

ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من شجعان قريش وهو القائل:

أنا عبيد الله سماني عمر --- خير قريش من مضى ومن غبر

حاشا نبي الله والشيخ الأغر

خرج إلى العراق غازياً في زمن أبيه مع أخيه عبد الله، فلما قفلا مرا على أبي موسى الأشعري وهو أمير البصرة، فرحب بهما وقال: لو أقدر لكما على أمر أنفعكما به لفعلت.

ثم قال: بلى، ها هنا مال من مال الله، أريد أن أبعث به إلى أمير المؤمنين وأسلفكما فتبتاعان به من متاع العراق ثم تبيعانه بالمدينة فتؤديان رأس المال إلى أمير المؤمنين ويكون لكما الربح ففعلا.

وكتب إلى عمر بن الخطاب أن يأخذ منهما المال، فلما قدما على عمر قال: أكل الجيش أسلفهم، فقالا: لا، فقال عمر: أديا المال وربحه.

فأما عبد الله فسكت وأما عبيد الله فقال: ما ينبغي لك يا أمير المؤمنين، لو هلك المال أو نقص لضمناه، فقال: أديا المال. فسكت عبد الله وراجعه عبيد الله، فقال رجل من جلساء عمر: يا أمير المؤمنين لو جعلته قراضاً، فقال عمر: قد جعلته قراضاً فأخذ رأس المال ونصف ربحه، وأخذا النصف الباقي.

وقد كان يتكنى بأبي عيسى، فضربه عمر وقال: أتتكنى بأبي عيسى؟ وهل كان له من أب؟ ولما قتل عمر رضي الله عنه أخبرهم عبد الرحمن بن أبي بكر بأنه رأى الهرمزان وجفينة وأبا لؤلؤة يتناجون فنفروا منه فسقط من بينهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه فلما رأو الخنجر الذي قتل فيه عمر رضي الله عنه على نفس الوصف الذي ذكر عبد الرحمن، خرج عبيد الله مشتملاً على السيف حتى أتى الهرمزان وطلب منه أن يصحبه حتى يريه فرساً له، وكان الهرمزان بصيراً بالخيل.

فخرج يمشي معه فعلاه عبيد الله بالسيف فلما وجد حر السيف صاح (لا إله إلا الله) ثم أتى جفينة وكان نصرانياً فقتله ثم أتى بنت أبي لؤلؤة جارية صغيرة فقتلها، فقبض عليه وسجن إلى أن تولى عثمان الخلافة فاستشار الصحابة في أمره فأفتى بعضهم بقتله، وأفتى بعضهم الآخر بالدية، فأدى عثمان الدية من ماله وأطلقه ولما تولى علي الخلافة.. وكان يرى أن يقتل بالهرمزان خرج عبيد الله إلى الشام وانضم إلى معاوية، وشارك في موقعة صفين وقتل فيها سنة 37هـ.



تقديرى للجميع

الرد مع إقتباس