عرض مشاركة مفردة
قديم 11-04-2018, 09:45 AM
مروان1400 مروان1400 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105026

تاريخ التّسجيل: Jul 2013

المشاركات: 2,641

آخر تواجد: بالأمس 06:06 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
ردي على الشق الأول من ردك ...
أخي لم أقل نلغي القرءان ... الله يقول لسيدنا داؤود أن يحكم بين الناس بالعدل وأن لا يتبع الهوى وهو معصوم ومسدد من الله أصلا فما فائدة توجيه الله له إذا كان هو أصلا معصوم ومسدد ... إلا إذا كان المعصوم قد يحكم بالباطل ويتبع الهوى .. سؤالي هل المعصوم يستحيل عليه الخطأ واتباع الهوى أو لا يستحيل ؟
إذا كان يستحيل فما فائدة توجيه الله له بالحكم بالحق وعدم اتباع الهوى؟ وإذا كان لا يستحيل عليه الخطأ واتباع الهوى فما الفرق بين الحاكم المعصوم والحاكم غير المعصوم ؟


جواب اعلاه في المشاركات السابقة واعادة السؤال مرة اخرى لامعنى له..

إقتباس:
ردي على الشق الثاني من ردك ....
بل الجميع جعلهم الله حكاما .. إذا من يسر هذا الأمر وهو حكم فلان أو فلان من الناس سواء بانقلاب أو غيره أليس الله ... هل الحاكم غير المعصوم هو قادر على أن يصل للحكم بدون أن ييسر الله له هذا الأمر .. فكل ما يجري في هذا الكون بأمر الله فالحاكم غير المعصوم لن يصل للحكم بدون توفيق الله له وتيسير الأمر له ففي النهايه سواء حاكم معصوم أو غير معصوم لولا توفيق الله له لما حكم لانه هذا الأمر ليس بيد البشر أنما بيد الله ...الخ

هذا ليس له علاقة بالموضوع بل بالجبر والاختيار, وتشريع الله تعالى ليس جبرا على العباد بل لهم الخيار في اتباعه او عدم اتباعه..

قوله تعالى ( انا جعلناك خليفة في الارض ) حسب قولك تشمل كل الحكام الظلمة وحاشى لله ان يظلم احدا فالانسان مخير في اختياراته ولهذا يحاسب على فعله ..

الاية ( انا جعلناك خليفة في الارض) حكم تشريعي وليس حكم قدري اجباري ..
هل يمكن ان تكون الاية الكريمة حاشا عن ذلك كما يلي
( يافرعون انا جعلناك خليفة في الارض )؟؟؟
ليس كذلك بطبيعة الحال , فحكم فرعون ليس حكم تشريعي الهي , وليس كما هو الحال في داود ع حيث تعينه خليفة في الارض ولم تعين غيره ..

قد يكون فرعون صار حاكما كعقاب له ولامته الضالة ولتمييز الخبيث من الطيب من رعيته ولكن منصبه ليس امرا (تشريعيا) من الله تعالى ..

هناك فرق بين الحكم التشريعي وبين الاقدار ...
نعم فرعون تهيأت له الاسباب لان يكون حاكما ولكنه محاسب على فعله وعلى جرائمه وحتى على تسديه للحكم لان حكمه ليس حكما بأمر تشريعي من الله تعالى , بل بسعيه وسعي ابيه واجداده وخنوع الناس له ..
اما داود ع فالنص يبين ان الله تعالى يعينه خليفة في الارض بحكم تشريعي يجعل غيره من المعاصرين له والطامعين بالحكم بدلا عنه بغاة وظلمة ..

فزيد من الناس الذي يخلع فرعون من منصبه مثاب على فعله لمواجتهه لظالم كافر..

اما زيد من الناس الذي يخلع داود ع من منصبه مخالف لامر الله تعالى لان داود حاكم وخليفة بتشريع الهي ( انا جعلناك خليفة), وليس مثل فرعون الذي لم يأت الى منصبه بتشريع الهي..




التوقيع : إن المصرين على ذنبيهما ... والمخفيا الفتنة في قلبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما... والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما... فلعنة الله على روحيهما


الرد مع إقتباس