عرض مشاركة مفردة
قديم 30-12-2012, 05:59 PM
الكتيبة الخضراء الكتيبة الخضراء غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 95479

تاريخ التّسجيل: Jul 2011

المشاركات: 895

آخر تواجد: 06-04-2015 08:09 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان

هذا لأنك تجهل ماورد في كتبك ، كل شيئ لايدخل عقلك تعتبره خرافه !!!!

- لما مات عثمانُ بنُ مَظْعونٍ قالتِ امرأتُه : هنيئًا لكَ يا ابنَ مَظْعونٍ بالجنةِ قال : فنظر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نظرةَ غضبٍ فقال لها : ما يُدريك فواللهِ إني لَرَسولُ اللهِ وما أدري ما يُفعلُ بي قال عَفَّانٌ : ولا بِهِ قالتْ : يا رسولَ اللهِ فارِسُكَ وصاحِبُكَ فاشتد ذلكَ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قال ذلك لعثمانَ وكان مِنْ خِيارِهم حتى ماتتْ رُقيَّةُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الْحَقي بسلفِنا الخيرِ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ قال : وبكتِ النساءُ فجعَل عمرُ يضرِبُهن بسوطِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ : دعهن يَبكين وإياكنَّ ونَعِيقَ الشيطانِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مهما يكونُ مِنَ القلبِ والعينِ فمِنَ اللهِ والرَّحْمَةِ ومهما كان مِنَ اليدِ واللسانِ فمِنَ الشيطانِ وقعَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على شفيرِ القبرِ وفاطمةُ إلى جنبِه تبكي فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَمسَحُ عينَ فاطمةَ بثوبِه رحمةً لها
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 5/41
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح




اللهم ثبت علينا العقل والايمان.
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: لما مات عثمان بن مظعون، قالت امرأة: هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر غضبان، فقال: " وما يدريك؟ " قالت: يا رسول الله، فارسك وصاحبك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والله، إني رسول الله، وما أدري ما يفعل بي " فأشفق الناس على عثمان، فلما ماتت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون "، فبكت النساء، فجعل عمر يضربهن بسوطه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وقال: " مهلا يا عمر "، ثم قال: " ابكين، وإياكن ونعيق الشيطان "، ثم قال: " إنه مهما كان من العين والقلب، فمن الله، ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان، فمن الشيطان "

قال المحقق
(1) إسناده ضعيف، علي بن زيد -وهو ابن جدعان- ضعيف، ويوسف بن مهران، قال الميموني عن أحمد: لا يعرف، ولا أعرف أحدا روى عنه إلا ابن جدعان، وقال أبو داود: ليس يروي عن يوسف بن مهران إلا علي بن زيد، وقال أبو زرعة: ثقة، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ويذاكر به، وقال في "التقريب": وليس هو يوسف بن ماهك ذاك ثقة، وهذا لم يرو عنه إلا ابن جدعان وهو لين الحديث.
وأخرجه ابن سعد 3/398-399 عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

قال الذهبي : قُلْتُ: هَذَا مُنْكَرٌ.
سير أعلام النبلاء 3/497


ولكن ...
ما علاقة هذا بالموضوع؟

التوقيع :
.


الرد مع إقتباس