عرض مشاركة مفردة
قديم 30-06-2017, 05:53 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,369

آخر تواجد: اليوم 06:30 AM

الجنس: أنثى

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس
ما نقله النابلسي هوالذي يكشف الحقيقة
وماصرح به المستشار يدل على تناقضه وغباءه القانوني حيث وقع في ذلك وهو يعلم انه متناقض لكنه يبحث عن الشهرة
ما نقله النابلسي حق وهو يبين ان النبي لم ينحل فاطمة ارض فدك بل نحلها جزء من عائدات وواردات الغلة التي تكفيهم سنة كاملة والباقي يعيده النبي لبيت مال المسلمين وهذا ما اقرت به فاطمة لابي بكر
فالواضح من فعل رسول الله انه جعل عائدات فدك وقفا يقسم على جزئين الجزء الاول نفقة ال محمد لمدة سنة والجزء الاخر يعود الى كل المسلمين وبيت مالهم
فبعد اقرار فاطمة بذلك طلبت من ابو بكر ان تكون ادارة هذا الوقف بيدها هي فاخبرها ابو بكر انها مادامت فدك وقفا فلابد ان تكون ادارتها بيد الخليفة ولي الامر
أولآ تأدب وأنت تتكلم عن الرئيس المستشار ماإن يصرح أحد منكم بخلاف هواكم إلا جاء الرد بالتطاول عليه وماذكره من كتبكم ليس من إختراعه ليعلم الإخوه السنه من أهل الإنصاف رعاهم الباري مع من نحن نحاور ليقفوا على حقيقة الأمر نحاور من يقل أدبه على من هم أعلم منه بمجرد ذكر الحقائق !! وأنت رميته بالتناقض وهذا بسبب قلة معرفتك
ثانيآ : أنت قلت أن مانقله النابلسي حق بماذكره من تصرف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في فدك ونحن نقول أيضآ بذلك كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يتصرف فيها كما ذكر لكن هذا قبل أن يعطيها لإبنته فلما أعطاها إياها كانت هي المتصرفه فيها كما تصرف ، ولوأنك تقرأ بإنصاف لوجدت النابلسي يقر بأنها نحله وأن ابابكر يعرف هذا وأراد أن لايعطيها الزهراء كما تصرف والدها وأعطاها إياها فإذا كان يريد التصرف بها كما تصرف كان عليه وبعد أن اقر بأنها نحله كانت بيدها كما إحتجت عليه أن يتصرف فيها كما تصرف ويسلمها لها وأنا رددت عليك في مشاركه سابقه وقلت لك ماذكره النابلسي لاينفعك إذ أنه يوافقنا لهذا جاء رد الزهراء عليها السلام دعها في إيدينا ونحن نتصرف فيها كما تصرف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اي إجعلها في إيدينا كما كانت في حياته في أيدينا ونحن نتصرف فيها كما تصرف كما كنا نتصرف في حياته مثله افهم أما تفسير النحله على أنها لم تكن بيدها هذا خطأ فمامعنى مطالبتها بها كنحله وسيصل منها ماكان يصل في حياة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أي لن يتغير شيء عليها فلاتهرب من الحق ولاتقلب الحقائق لوكان مقصده من النحله ماذكرته لماطالبها بشهود فهذا رد قاصم عليك فهنا نجد أن ابابكر يخالف القرآن من جديد الذي أمر الله فيه نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يعطي الزهراء عليها السلام فدك وليس جزء من نتاجها والنابلسي أقر بأنها نحله وأن الزهراء طالبت بها كذلك وطالبت بها كميراث كما قال النابلسي فلم تكن تطالب بالميراث بالجزء من فدك بل كلها وأقر أن ابابكر يعلم بذلك وقال :أجل أعلم، ولكني رأيته يقسمها بين الفقراء, والمساكين, وابن السبيل, بعد أن يعطيكم منها ما يكفيكم اهـ
قال أجل أعلم ثم قال ولكني فهو يعلم بأنها كلها نحله لها ولكن يعود للحكم السابق فيها قبل نزول الآبه !!!!!!!!
قال الشيخ إبراهيم يماني :
فدك قرية تبعد عن المدينة عدّة فراسخ، كانت فيها بساتين ومزارع لليهود، فلما فرغ رسول الله صلّى الله عليه وآله من خيبر قذف الله الرعب في قلوب أهل فدك، فبعثوا إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فصالحوه على النصف منها فقبل منهم ذلك. وكانت فدك لرسول الله صلّى الله عليه وآله خالصة (15) له، لأنّه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب.
فكان صلّى الله عليه وآله يقسم منافعها في بني هاشم، وفقراء المدينة ومساكينهم.
فلمّا نزلت الآية الشريفة (وآت ذا القربى حقّه)(16). امتثل النبيّ صلّى الله عليه وآله أمر الله وأعطى فدكاً لفاطمة. وقد وردت في ذلك عدّة روايات:
عن أبي سعيد الخدري قال: لمّا نزلت (وآت ذا القربى حقّه) قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: يا فاطمة لك فدك(17). وفي رواية: فأعطاها فدكاً.
وعن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: أقطع رسول الله صلّى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام فدك.
وعن عطية قال: لما نزلت (وآت ذا القربى حقّه) دعا رسول الله صلّى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام فأعطاها فدكاً
(18). اهـ
وقال أيضآ : وكانت فدك بيد فاطمة عليها السلام في حياة رسول الله صلّى الله عليه وآله، فكانت تأخذ منها قوتهم، وتنفق الباقي على الفقراء والمساكين وفي سبيل الله.
وعندما ولّي الخلافة أبو بكر بعث بوكيله إلى فدك، وأمره بإخراج وكيل فاطمة عليها السلام وجعل عليها عمّالاً من قبله
(22).اهـ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(16) سورة الاسراء آية ظ¢ظ¦..
(17) كشف الغمة ج ظ¢ ص ظ،ظ¥ظ¢ والدر المنثور لجلال الدين السيوطي ج ظ¤ ص ظ،ظ§ظ§..
(18) كشف الغمة ج ظ¢ ص ظ،ظ¥ظ¢ والدر المنثور لجلال الدين السيوطي ج ظ¤ ص ظ،ظ§ظ§..
(22) تفسير نور الثقلين ج ظ¤ ص ظ¢ظ§ظ¤..
فالتناقض من ابي بكر فهو سلم بأنها نحله وأنه أراد أن يتصرف فها كما كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يتصرف ثم لم يعطيها الزهراء كما تصرف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وأعطاها إياها لتتصرف فيها كما كانت في حياته يتصرف فهذه حجه لنا وليس علينا
لاحظ هنا مخالفه صريحه لما ادعاه في أنه سيتصرف كم تصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ::
أين نجد أن ابابكر طابق فعله فعل المصطفى صلى الله عليه واله وسلم واعترف كما تقدم ان لم يطابق فعله فقد زاغ !!!!!!! :
- أخبرَني جبيرُ بنُ مُطعمٍ أنَّهُ جاءَ هو وعثمانُ بنُ عفانَ يُكلمانِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيما قسَمَ منَ الخُمسِ بين بني هاشمٍ ، وبني المُطلبِ فقلت : يا رسولَ اللهِ قسَمْتَ لإخوانِنا بني المطلبِ ولم تُعطِنا شيئًا وقرابَتُنا وقرابتُهم مِنكَ واحدةٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما بَنو هاشمٍ ؛ وبنوالمطلبِ شيءٌ واحدٌ ، قال جبيرٌ ولم يَقسمْ لبَني عبدِ شمسٍ ، ولا لبني نَوفلٍ من ذلك الخُمسِ كما قسمَ لبني هاشمٍ وبني المطلبِ قال : وكان أبو بكرٍ يَقسمُ الخمسَ نحو قسمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غيرَ أنَّهُ لم يكنْ يُعطي قُرْبَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُعطيهِم وكان عمرُ بنُ الخطابِ يُعطيهم منه وعثمانُ بعدَهُ
الراوي : سعيد بن المسيب | المحدث : ابن حزم | المصدر : المحلى
الصفحة أو الرقم: 7/328 | خلاصة حكم المحدث : إسناده في غاية الصحة
وهذه ومن كتبك : أن الزهراء كانت لها فدك وأن أبابكر طالبها بالشهود فكيف يطالبها بماشهد به هو من تفسير النحله !!!
كتاب (تاريخ المدينة) لابن شبة، الجزء الأول، الصفحة 124، برقم 554 ، من طبعة دار الكتب العلمية ـ بيروت، ونص الرواية :
- حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال: حدثنا فضيل ابن مرزوق، قال: حدثني النميري بن حسان، قال: قلت لزيد بن علي - رحمة الله عليه - وأنا أريد أن أهجِّن أمر أبي بكر: إنَّ أبا بكر - رضي الله عنه - انتزع من فاطمة - رضي الله عنها - فدك.
فقال: إن أبا بكر - رضي الله عنه - كان رجلاً رحيماً، وكان يكره أن يغير شيئاً تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتته فاطمة - رضي الله عنها - فقالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطاني فدك.
فقال لها: هل لك على هذا بينة؟ فجاءت بعلي - رضي الله عنه - فشهد لها، ثم جاءت بأم أيمن فقالت: أليس تشهد أني من أهل الجنة؟ قال: بلى.
قال أبو أحمد: يعني أنها قالت ذاك لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، قالت: فأشهد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاها فدك.

فقال أبو بكر رضي الله عنه: فبرجل وامرأة تستحقينها أو تستحقين بها القضية؟ قال زيد بن علي: وأيم الله لو رجع الأمر إلي لقضيت فيها بقضاء أبي بكر رضي الله عنه.
انتهى بنصه من المصدر المذكور
قال محقق الكتاب : إسناده حسن اهـ
قال الدكتور محمد بن الأزرق الأنجري : الرواية الأولى في هبة فدك : حديث أبي سعيد الخدري :
ورد من طرق عدة عَنْ فُضَيْلٍ بن مرزوق، عَنْ عَطِيَّةَ بن سعيد العوفي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري قَالَ: " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} [الإسراء: 26] دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ وَأَعْطَاهَا فَدَكَ " ( مسند أبي يعلى الموصلي ح 1075 و ح1409 ، ومسند البزار- كشف الأستار ح2223 ، والكامل في ضعفاء الرجال (6/ 324)
قلت : هذا أثر حسن :
فضيل بن مرزوق صدوق ، وعطية العوفي تابعي جليل حسن الحديث ظلمه النقاد لتشيعه كما أثبت العلامة محمود سعيد ممدوح في " رفع المنارة " أو غيره .
وقول الهيثمي في مجمع الزوائد (7/49) : رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ مَتْرُوكٌ. هـ
كلام فارغ من التحقيق ، كيف ، وقد حسّن هو ذاته في الكتاب نفسه أحاديث تفرّد بها عطية رحمه الله ؟
وفي علل الحديث لابن أبي حاتم (4/577) : سألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عليُّ بْنُ عَابِسٍ ، عَنْ فُضَيل ، عَنْ عَطِيَّة ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ؛ قَالَ : لمَّا نزلَتْ: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ}.
ورَوَاهُ أَبُو نُعَيْم ، عَنْ فُضَيل، عن عطيَّة، لا يقول: عن أبي سَعِيدٍ .
أيُّهما أصحُّ؟ قَالَ: كَمَا قال أبو نُعَيْمٍ أصحُّ . هـ
قلت : ابن أبي حاتم الرازي لم يدرك أبا نعيم الفضل بن دكين ، ولم يذكر لنا سنده إليه ، فلا ندري الواسطة بينهما ، فيبقى ترجيح أبي حاتم الرازي أن الخبر مرسل يرويه عطية العوفي عن النبي مباشرة محل توقف ونظر .
وعلى فرض كونه مرسلا ، فهو مرسل حسن ، يعتبر به .
وشتان بين قول أبي حاتم الرازي أو الحافظ الهيثمي وبين الطامة والداهية التي وقع فيها الألباني غفر الله لنا وله ، فإنه أبان عن شطط وغلوّ في المجازفة ، حيث أورد الحديث في سلسلته الضعيفة رقم 6570 ، وقال دون حياء ولا خوف من الله : موضوع.
وحجته أن ( عطية - وهو: العوفي -، ضعيف مدلس تدليساً خبيثاً ... وأبو يحيى التيمي - اسمه: (إسماعيل بن إبراهيم الأحول) -: شيعي، قال الذهبي في "المغني": "مجمع على ضعفه" ) . هـ
والشيخ يعلم أن وجود راويين ضعيفين في سند حديث ما يجعله ضعيفا فقط ، لا موضوعا ، إلا أن يكون متنه مناقضا للقرآن أو المتواتر أو الحس والعقل والعلم .
ثم إن الألباني حسّن عشرات أحاديث عطية العوفي ، في الصحيحة والسنن وغير ذلك .
ويعلم أن إسماعيل الأحول لم يتفرد بالرواية عن فضيل بن مرزوق ، فتابعه جماعة فيهم الثقة وغيره .
والألباني لم يقف على طريق أبي حاتم ولا رآه ، وفيه الإمام الحجة الفضل بن دكين عن فضيل بن مرزوق .
أما قول ابن كثير رحمه الله في تفسيره الآية : وَهَذَا الْحَدِيثُ مُشْكَلٌ لَوْ صَحَّ إِسْنَادُهُ؛ لَأَنَّ الآية مكية، وفدك إِنَّمَا فُتِحَتْ مَعَ خَيْبَرَ سَنَةَ سَبْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ فَكَيْفَ يَلْتَئِمُ هَذَا مَعَ هَذَا؟! اهـ
وقال الدكتور الأنجري أيضآ : كان الصديق والفاروق وذو النورين ، يعطون آل البيت قوت عامهم من سهم ذي القربى وفدك ، ويصرفون الباقي في المصالح العامة ، وهو ما فعله مولانا علي كذلك لأنه شهم لا يرضى الاستفادة مما حُرِمت منه زوجه الطاهرة .
أما معاوية رحمه الله ، أول الملوك ، فإنه انتزع فدكا من الأمة ، وقدمها هدية مجانية لحليفه مروان بن الحكم خائن سيدنا عثمان .
والحق أنها لم تكن مجانية ، لأن مروان هو الذي مهّد الطريق لمعاوية نحو السلطة، فأشعل الفتنة أيام عثمان بالرسائل الشيطانية التي كان ينسبها للخليفة ، وحرّض الناكثين على مولانا علي فكانت حرب الجمل ، وضمِن لحزب معاوية عشائرَ مكية كثيرة شاركت في الحرب على أمير المؤمنين أو مارست الخذلان عبر الحياد السلبي .
وهكذا استحق الفتّان أرض فدك نكاية في آل بيت النبوة ، وإمعانا في إيذاء مشاعرهم .
اهـ
وهنا في هذا المقطع زياره للشيخ رفسنجاني لأرض فدك وفيه يعترف الخبير أن هناك مايسمى ببستان فاطمه فدك والآن يسمى بالحائط والوادي بوادي فاطمه وهناك مسجد يسمى بمسجد فاطمه فدك القديم وكان في بداية الإسلام واعترف أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان قد أهدى فدك لها وخيبر لعلي عليه السلام حسب ماجاء في معجم البدان لياقوت الحموي
إستمع في الوقت :2:13
https://www.youtube.com/watch?v=U9SOjqBdmMY
وهذا ماجاء في معجم البلدان :
[ معجم البلدان - ياقوت الحموي ]
الكتاب : معجم البلدان
المؤلف : ياقوت بن عبد الله الحموي أبو عبد الله
الناشر : دار الفكر - بيروت
عدد الأجزاء : 5
(4/238)
باب الفاء والدال وما يليهما
فدان قرية من أعمال حران بالجزيرة يقال بها ولد إبراهيم الخليل عليه السلام والصحيح أن مولده بأرض بابل و تل فدان بحران أظنه منسوبا إلى هذه القرية
فدك بالتحريك وآخره كاف قال ابن دريد فدكت القطن تفديكا إذا نفشته وفدك قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان وقيل ثلاثة أفاءها الله على رسوله صلى الله عليه و سلم في سنة سبع صلحا وذلك أن النبي صلى الله عليه و سلم لما نزل خيبر وفتح حصونها ولم يبق إلا ثلث واشتد بهم الحصار راسلوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يسألونه أن ينزلهم على الجلاء وفعل وبلغ ذلك أهل فدك فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يصالحهم على النصف من ثمارهم وأموالهم فأجابهم إلى ذلك فهي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكانت خالصة لرسول الله صلى الله عليه و سلم وفيها عين فوارة ونخيل كثيرة وهي التي قالت فاطمة رضي الله عنها إن رسول الله صلى الله عليه و سلم نحلنيها فقال أبو بكر رضي الله عنه أريد لذلك شهودا ولها قصة ثم أدى اجتهاد عمر ابن الخطاب بعده لما ولي الخلافة وفتحت الفتوح واتسعت على المسلمين أن يردها إلى ورثة رسول الله صلى الله عليه و سلم فكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه والعباس بن عبد المطلب يتنازعان فيها فكان علي يقول إن النبي صلى الله عليه و سلم جعلها في حياته لفاطمة وكان العباس يأبى ذلك ويقول هي ملك لرسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا وارثه فكانا يتخاصمان إلى عمر رضي الله عنه فيأبى أن يحكم بينهما ويقول أنتما أعرف بشأنكما أما أنا فقد سلمتها إليكما فاقتصدا فيما يؤتى واحد منكما من قلة معرفة فلما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إلى عامله بالمدينة يأمره برد فدك إلى ولد فاطمة رضي الله عنها فكانت في أيديهم في أيام عمر بن عبد العزيز فلما ولي يزيد بن عبد الملك قبضها فلم تزل في أيدي بني أمية حتى ولي أبو العباس السفاح الخلافة فدفعها إلى الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فكان هو القيم عليها يفرقها في بني علي بن أبي طالب فلما ولي المنصور وخرج عليه بنو الحسن قبضها عنهم فلما ولي المهدي بن المنصور الخلافة أعادها عليهم ثم قبضها موسى الهادي ومن بعده إلى أيام المأمون فجاءه رسول بني علي بن أبي طالب فطالب بها فأمر أن يسجل لهم بها فكتب السجل وقرىء على المأمون فقام دعبل الشاعر وأنشد أصبح وجه الزمان قد ضحكا برد مأمون هاشم فدكا وفي فدك اختلاف كثير في أمره بعد النبي صلى الله عليه و سلم وأبي بكر وآل رسول الله صلى الله عليه و سلم ومن رواة خبرها من رواه بحسب الأهواء وشدة المراء وأصح ما ورد عندي في ذلك ما ذكره أحمد بن جابر البلاذري في كتاب الفتوح له فانه قال بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد منصرفه من خيبر إلى أرض فدك محيصة بن مسعود ورئيس فدك يومئذ يوشع بن نون اليهودي يدعوهم إلى الإسلام فوجدهم مرعوبين خائفين لما بلغهم من أخذ خيبر فصالحوه على نصف الأرض بتربتها فقبل ذلك منهم وأمضاه رسول الله صلى الله عليه و سلم وصار خالصا له صلى الله عليه و سلم لأنه لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكان يصرف ما يأتيه منها في أبناء السبيل ولم يزل أهلها بها حتى أجلى عمر رضي الله عنه اليهود فوجه إليهم من قوم نصف التربة بقيمة عدل فدفعها إلى اليهود وأجلاهم إلى الشام وكان لما قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت فاطمة رضي الله عنها لأبي بكر رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه و سلم جعل لي فدك فأعطني إياها وشهد لها علي بن أبي طالب رضي الله عنه فسألها شاهدا آخر فشهدت لها أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه و سلم فقال قد علمت يا بنت رسول الله أنه لا يجوز إلا شهادة رجلين أو رجل وامرأتين فانصرفت وروي عن أم هانىء أن فاطمة أتت أبا بكر رضي الله عنه فقالت له من يرثك فقال ولدي وأهلي فقالت له فما بالك ورثت رسول الله صلى الله عليه و سلم دوننا فقال يا بنت رسول الله ما ورثت ذهبا ولا فضة ولا كذا ولا كذا ولا كذا فقالت سهمنا بخيبر وصدقتنا بفدك فقال يا بنت رسول الله سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إنما هي طعمة أطعمنيها الله تعالى حياتي فاذا مت فهي بين المسلمين
وعن عروة بن الزبير أن أزواج رسول الله صلى الله عليه و سلم أرسلن عثمان بن عفان إلى أبي بكر يسألن مواريثهن من سهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أبو بكر سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة إنما هذا المال لآل
لنائبتهم وضيفهم فاذا مت فهو إلى والي الأمر من بعدي فأمسكن فلما ولي عمر بن عبد العزيز خطب الناس وقص قصة فدك وخلوصها لرسول الله صلى الله عليه و سلم وأنه كان ينفق منها ويضع فضلها في أبناء السبيل وذكر أن فاطمة سألته أن يهبها لها فأبى وقال ما كان لك أن تسأليني وما كان لي أن أعطيك وكان يضع ما يأتيه منها في أبناء السبيل وإنه عليه الصلاة و السلام لما قبض فعل أبو بكر وعمر وعثمان وعلي مثله فلما ولي معاوية أقطعها مروان بن الحكم وإن مروان وهبها لعبد العزيز ولعبد الملك ابنيه ثم إنها صارت لي وللوليد وسليمان وإنه لما ولي الوليد سألته فوهبها لي وسألت سليمان حصته فوهبها لي أيضا فاستجمعتها وإنه ما كان لي مال أحب إلي منها وإنني أشهدكم أنني رددتها على ما كانت عليه في أيام النبي صلى الله عليه و سلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي فكان يأخذ مالها هو ومن بعده فيخرجه في أبناء السبيل فلما كانت سنة 012 أمر المأمون بدفعها إلى ولد فاطمة وكتب إلى قثم بن جعفر عامله على المدينة أنه كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أعطى ابنته فاطمة رضي الله عنها فدك وتصدق عليها بها وأن ذلك كان أمرا ظاهرا معروفا عند آله عليه الصلاة و السلام ثم لم تزل فاطمة تدعي منه بما هي أولى من صدق عليه وأنه قد رأى ردها إلى ورثتها وتسليمها إلى محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ومحمد بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ليقوما بها لأهلهما فلما استخلف جعفر المتوكل ردها إلى ما كانت عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز ومن بعده من الخلفاء اهـ
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس
اما الميراث فالزهراء استشهدت بايات عامة غير مفصلة
فورث سليمان داود ...ماذا ورث ؟ مال؟ علم ؟ نبوة ؟ ام ماذا
ورث يحيى زكريا ...ماذا ورث ؟ مال ؟ حكمة وعلم؟ نبوة ؟ ام ماذا
ايات عامة بينتها وشرحتها السنة وهي ان الانبياء لايورثوا مالا انما يورثوا علما وحكمة
هي إستشهدت بها للمال وبما أنها بنت نبي فهي تعرف مايرث الأبناء من آبائهم الأنبياء ولوكان لهم حكم خاص لعرفته
قال الدكتور محمد بن الأزرق الأنجري : وخلاصة هذه الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم تخلّص من الأموال الثابتة والمتحركة التي كانت عنده عبر التصدّق بها قبل وفاته ، وشاع ذلك بين أصحابه ، فلم يلتحق بربّه إلا بعدما تخلّص من حطام الدنيا ومتاعها عبر التبرع والتصدق .
والنتيجة المنطقية لذلك ، أن وراثته لم تكن عملا ممتنعا يجعله صلى الله عليه وسلم مستثنى من قوله تعالى في سورة النساء : ( للرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً )
أو قوله جل وعزّ بعد ذلك : ( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا مَا تَرَكَ وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ) .
فالآيات الواردة في الفرائض / المواريث ، عامة تشمل النبي صلى الله عليه وسلم .
والنبي عليه السلام تبرّع بأمواله تقرّبا إلى الله ، وتعليما للأمة ، وليس لأن أمواله لا يجوز أن تورث .
وأقوى دليل على أن أحكام الميراث كانت تشمله عليه السلام كغيره من الناس ، هو مطالبة أزواجه رضي الله عنهن ، وبضعته السيدة فاطمة عليها السلام ، وعمه مولانا العباس في حقوقهم .
أي أنهم لم يسمعوا يوما أن ميراث أموال رسول الله ممتنع شرعا ، فهم أولى بمعرفة ذلك
اهـ
أما الحديث الذي أتيت به ناقشتك فيه وغلبتك وهنا تكرره وليس فيه أن الأبناء لايرثوا من آبائهم الأنبياء ، وقد كان الصحابه يعلمون أن لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ميراثآ أي أموالا تورث حاله كحال بقية البشر ولم يحملوا ميراثه على العلم ولم يمنعهم هذا الحديث الذي ذكرته من المسارعه للمسجد لنيل الارث المادي
قال الشيخ عبدالرحيم الطحان : عن أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه: أنه دخل سوق المدينة بعد موت نبينا عليه صلوات الله وسلامه، فرأى الصحابة الكرام في هذا السوق يبيعون ويشترون ويتفاوضون في أمر الدنيا، فنادى بأعلى صوته: يا أهل السوق! ما أعجزكم! قالوا: وما ذاك؟ قال: ميراث النبي صلى الله عليه وسلم يقسم في مسجده وأنتم هنا تبيعون وتشترون. فتركوا دكاكينهم وأسرعوا إلى مسجد النبي عليه الصلاة والسلام،وفهموا من الإرث الإرث الدنيوي لعل الواحد منهم يحظى بشيء من متاع النبي صلى الله عليه وسلم، فدخلوا المسجد فلم يروا شيئاً يقسم من ميراث النبي عليه الصلاة والسلام، ومن أثاثه الذي كان يستعمله في بيته عليه صلوات الله وسلامه، ثم خرجوا من المسجد، فقابلهم أبو هريرة رضي الله عنه على باب المسجد،:ذكرت لنا أن ميراث النبي صلى الله عليه وسلم يقسم في مسجده فلم نر شيئاً؟ قال فقالوا: ماذا رأيتم في المسجد؟ قالوا: رأينا أناساً يصلون، وأناساً يقرءون القرآن، وأناساً يتذاكرون الحلال والحرام، ثلاثة أصناف في مسجد نبينا عليه الصلاة والسلام، قال: ويحكم! ذاك ميراث النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، إنما ورثوا العلم ) اهـ
- عن أبي هريرةَ أنَّه مرَّ بسوقِ المدينةِ فوقَف عليها فقال : يا أهلَ السُّوقِ ما أعجَزَكم قالوا : وما ذاك يا أبا هريرةَ قال : ذاك ميراثُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقسَمُ وأنتم ههُنا ألا تذهَبونَ فتأخُذونَ نصيبَكم منه قالوا وأينَ هو قال : في المسجدِ فخرَجوا سِراعًا ووقَف أبو هريرةَ لهم حتَّى رجَعوا فقال لهم : ما لكم ؟ قالوا : يا أبا هريرةَ فقد أتَيْنا المسجدَ فدخَلْنا فلم نرَ فيه شيئًا يُقسَمُ فقال لهم أبو هريرةَ : وما رأَيْتُم في المسجدِ أحدًا قالوا : بلى رأَيْنا قومًا يُصلُّونَ وقومًا يقرَؤونَ القرآنَ وقومًا يتذاكَرونَ الحلالَ والحرامَ فقال لهم أبو هريرةَ : وَيْحَكم فذاك ميراثُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

الراوي : [عبدالله الرومي] | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم: 1/128 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن

التوقيع :


حرق المصاحف وهدم المساجد في البحرين بواسطة درع الجزيره بالتعاون مع النظام الخليفي :
[center]
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس