عرض مشاركة مفردة
قديم 30-08-2013, 08:36 PM
إماميعلي إماميعلي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 96666

تاريخ التّسجيل: Sep 2011

المشاركات: 361

آخر تواجد: 08-11-2015 08:13 AM

الجنس:

الإقامة:

Cool تفضل

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: شافعي فلسطيني
السلام عليكم
الصحابة رضوان الله عليهم وقعوا في فتنة واقتتلوا
وقد اجمع علماء اهل السنة والجماعة على ان علي بن ابي طالب كان المصيب وان البقية اجتهدوا فاخطأوا
اما ادعؤكم انهم نواصب فهذه كلها ادعاءات غير صحيحة
‏‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏للحسن بن علي ‏ ( ‏إن ابني هذا سيد ‏ ‏ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين.) ...
مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج 3 - ص 185
مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج 3 - ص 256
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 43 - ص 298
مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 5 - ص 281
إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي - ج 1 - ص 412
كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - ج 2 - ص 142 - 143وما بعدها
عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر ، عن أبيه ان عليا ( عليه السلام ) لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه كان يقول :هم إخواننا بغوا علينا .
قرب الإسناد : 45 .
كتاب وسائل الشيعة ج 15 ص69 ـ ص87







الكتب » منهاج السنة النبوية » الفصل الثالث في الأدلة الدالة على إمامة علي رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم » المنهج الثاني عند الرافضي في الأدلة من القرآن على إمامة علي رضي الله عنه » فصل البرهان الثاني عشر " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا " والجواب عليه



فصل قال الرافضي في ( ك ) ص 155 ( م ) . . . . إلخ : " البرهان الثاني عشر : قوله تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) [ ص: 136 ] [ سورة مريم : 96 ] روى الحافظ أبو نعيم الأصبهاني الأصبهاني : ساقطة من ( ك ) . بإسناده إلى ابن عباس قال نزلت في علي . والود محبة في القلوب المؤمنة . وفي تفسير ك : علي عليه السلام ، قال : الود محبته في قلوب المؤمنين . ومن تفسير . الثعلبي عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي ك : لعلي بن أبي طالب عليهما السلام . : يا علي قل : اللهم اجعل لي عندك عهدا ، واجعل لي في صدور المؤمنين م : العالمين . مودة . فأنزل الله : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) [ سورة مريم : 96 ] ، ولم يثبت لغيره ذلك ، فيكون هو الإمام ك : لغيره من الصحابة ذلك ، فيكون أفضل منهم ، فيكون هو الإمام . " . والجواب من وجوه : أحدها : أنه لا بد من إقامة الدليل على صحة المنقول ، وإلا فالاستدلال م : المنقول في الاستدلال . بما لا تثبت مقدماته باطل بالاتفاق ، وهو من القول بلا علم ومن قفو الإنسان بما ليس له به علم ، ومن المحاجة بغير علم . والعزو المذكور لا يفيد ن ، س ، ب : لا يقبل . الثبوت باتفاق أهل السنة والشيعة . الوجه الثاني : أن هذين الحديثين من الكذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث لم أجد هذين الحديثين وذكر ابن الجوزي في " زاد المسير " 5 \ 266 266 ما قيل من أن ابن عباس قال : إن الآية نزلت في علي ولم يعلق على ذلك . . [ ص: 137 ] الثالث : أن أن : ساقطة من ( س ) ، ( ب ) . قوله : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) [ سورة مريم : 96 ] عام في جميع المؤمنين ، فلا يجوز تخصيصها بعلي ، بل هي متناولة لعلي وغيره انظر تفسير ابن كثير للآية وانظر الحديث الصحيح الذي ذكره في تفسير الآية ، وهو عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أحب الله عبدا نادى جبريل : إني قد أحببت فلانا فأحبه ، فينادي في السماء ، ثم ينزل له المحبة في أهل الأرض ، فذلك قول الله عز وجل : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ، قال ابن كثير : " ورواه مسلم والترمذي ، كلاهما عن عبد الله ، عن قتيبة ، عن الدراوردي به ، وقال الترمذي : حسن صحيح . ، والدليل عليه أن ن ، س : والدليل على أن ، ب : والدليل على ذلك أن . الحسن والحسين وغيرهما من المؤمنين الذين تعظمهم الشيعة داخلون في الآية ، فعلم بذلك الإجماع على عدم اختصاصها بعلي . وأما قوله : " ولم يثبت مثل ذلك لغيره من الصحابة " فممنوع كما تقدم ، فإنهم خير القرون ، فالذين آمنوا وعملوا الصالحات فيهم أفضل منهم في سائر القرون ، وهم بالنسبة إليهم أكثر منهم في كل قرن بالنسبة إليه . الرابع : أن الله قد أخبر أنه سيجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات ودا . وهذا وعد منه صادق . ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم ، لا سيما الخلفاء - رضي الله عنهم - ، لا سيما أبو بكر وعمر ; فإن عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما ن ، م ، س : يودوهما . ، وكانوا م : وهما . خير القرون . ولم يكن كذلك علي ، فإن كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه [ ص: 138 ] ويسبونه ويقاتلونه ، وأبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - قد أبغضهما وسبهما الرافضة والنصيرية والغالية والإسماعيلية . لكن معلوم أن الذين أحبوا ذينك ن ، م ، س : أولئك . أفضل وأكثر ، وأن الذين أبغضوهما أبعد عن الإسلام وأقل ، بخلاف علي ، فإن الذين أبغضوه وقاتلوه هم خير من الذين أبغضوا أبا بكر وعمر ، بل شيعة عثمان الذين يحبونه ويبغضون عليا ، وإن كانوا مبتدعين ظالمين ، فشيعة علي الذين يحبونه ويبغضون عثمان أنقص منهم علما ودينا ، وأكثر جهلا وظلما . فعلم أن المودة التي جعلت للثلاثة أعظم . وإذا قيل : علي قد ادعيت ن ، ب : أدغيت ، وهو تحريف . فيه الإلهية والنبوة . قيل : قد كفرته الخوارج كلها ، وأبغضته المروانية . وهؤلاء خير من الرافضة الذين يسبون أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - فضلا عن الغالية س ، ب : الغالية والله أعلم . .


أبن تيمية لديه كلام آخر !!

كيف ما ذهبتم تثبتون أن جزء من ما يسمى بالصحابة ( هذا التعبير الذي لم يذكر و لو لمرة واحدة في القرآن ) قد أرتد لا أقل أبغض و قاتل الإمام علي عليه السلام



http://library.islamweb.net/newlibra...o=108&ID= 424





الرد مع إقتباس