عرض مشاركة مفردة
قديم 29-01-2013, 10:31 PM
خادمة الحورراء خادمة الحورراء غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 102966

تاريخ التّسجيل: Dec 2012

المشاركات: 35

آخر تواجد: 16-12-2013 01:47 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
هنا بدأ الخلط والمغالطات
إقتباس:


فيا اخي او اختي الكريمة ايا
يكن





الق نظرة لو سمحت على دعاء الصباح كاملا وليس كلمة من
كل مكان





نجد ان الكلام في عبارة يا من دل على ذاته بذاته يتحدث
عن الله عز وجل منفردا





وبعد عدة عبارات يقول صلى اللهم على الدليل
اليك





فبداية كانت الصفات لله عز وجل ثم تغير الموضوع في
الصلاة على محمد وآل محمد





هذا اولا











الدعاء واضح جدا في الأول يرد في هذا الدعاء "يا من دل على ذاته بذاته" وبعدها "اللهم صل على الدليل إليك في الليل الأليل" وإناللبيب من الإشارة يفهم....هو الدال على ذاته بذاته وفي مكان آخر صل على الدليل إليك في الليل الأليل يعني الدال على ذاته هو الدليل عنه يعني عندما قال صل على الدليل إليك كان يقصد رسول الله صلى الله عليه وآله واللبيب هو الذي يبحث في هذه وتلك الزاوية ليجمع الأفكار ويفهم الأسرار.

[QUOTE ]
واما لو جئنا لنقرأ جيدا في عبارة دل على ذاته بذاته
فإن قلنا ان ذات الله كما تدعون هي رسول الله عليه افضل الصلاةوالسلام
فكيف يكون الله دل على ذاته قبل ارسال النبي لهذه الامة بذاته؟؟!؟
وهل ان ذات النبي هي نفسها ذات الله ام هناك اختلاف وتمييزبينهما ؟!؟
فإن كانا ذاتا واحدا فهذا يوجب التقسيم والتجسيم لله تباركوتعالى حيث ان النبي له مادة وجسم وهيئة وما الى ذلك
وكلنا يعلم ان التجسيم يوجب النقص والافتقار والحاجة للمادةوالزمان والمكان
وإن قلنا انهما متغايران فما قولكم بالاتحاد الا من باب السفسطةحيث انه هذه الذات غير تلك الذات فيبطل القول باتحاد الذات
وان قلنا انهما متغايران في بعض الامور ومتداخلان في بعضها فهذايرجع للقول السابق بالاختلاف والتفرقة حين الاختلاف
واما حين الاتحاد فهذا يوجب التغير في ذات الله والحدوث العارضعلى الله وهذا مما لا شك ببطلانه
لان ذات الله لا يطرأ عليها التغير
[/QUOTE ]

كيف يكون الله دل على ذاته قبل ارسال النبي لهذه الأمة بذاته؟ أونسيتأن قبل هذه الأمم منذ آلاف السنين كان موجودا هذا الدليل "وجعلكم أنوارابعرشه محدقين إلى أن من علينا بكم
أساسا لا يوجد للنبي ذات لأنها ذائبة في ذات الله ليس لها وجود إنماالوجود هو لذات الله تعالى لا شيء يوجب التقسيم والتجسيم لأن ليس الله هو من فني بالنبي بل النبي فني بالله مع وجود الناحية المادية عند النبي لكنه من الناحية الأخرى فان فناء كامل. فمع تواجد الجمر تواجدا ماديا فهو قد فني بالنار بعد أن اكتسب صفة الحرق منها ..ليسوا متداخلان ولامتغايران إنما هي حالة من الذوبان ذوبان المعشوق بالعاشق واكتساب صفاته وأسمائه وصولا إلى الإتحاد مع بقاء حاجة المعشوق للعاشق في كل الأوقات.
لا يوجد عارض على الله العارض هو على غير الله تعالى الفان به الله لايتغير بينما يحصل التغيير من جهة أخرى.

الرد مع إقتباس