عرض مشاركة مفردة
قديم 07-05-2009, 09:53 PM
الشرع 2 الشرع 2 غير متصل
مجمد من قبل المشرف
 

رقم العضوية : 68505

تاريخ التّسجيل: Apr 2009

المشاركات: 4

آخر تواجد: 23-04-2010 10:34 PM

الجنس:

الإقامة:

وبه نستعين
بعد ما جرى على العراق واهله من ويلات وويلات من قبل بن لادن ومقتدى لازال مقتدى دمية متحركة بيد قوى الاحتلال اي كان مسماها سواء ايران او امريكا فهما وجهين لعملة واحدة فنجد القائد الضرورة كل يوم في دولة وعلى غرار الريزخون يهادن مرة ويتوسل مرة اخرى وفي المرة الاخيرة يجامل على حساب الحق والى الباطل هذه مقدمة لما اورده مقتدى على نفسه في بيانه والتفصيل ات ان شاء الله
اولاً-قال مقتدى (مهما تزايد الضغوطات والتحديات ضد ابنا التيار الصدري فعهدنا بهم أن يبقى شعارهم: (من اجل الصدر نتكامل)) وهذا بحد ذاته اشكال فهو يثبت للجميع انه وتياره المزعوم من عبدة الذوات فهم الى الان يتعبدون بالرجال وهذا ليس اشكالاً على السيد الصدر (حاشاه) .....وهل يكون رضا السيد الصدر بالصك .......ام بتهجير العوائل........ام بترويع الاطفال ........فان همم الرجال الصدريين وأياديهم وسواعدهم التي تحمل المعاول لتهدم العراق والاسلام وتبني مستقبل يسوده الجهل والحرمان والضياع وأخرى تحمل السلاح والعبوات لتكتب وتخط معالم جديدة للجهل والتفكك والتشتت، بل الصك منحاهم والغباء مطلبهم والتفرقة هدفهم، هذا ما استوحيناه من مؤتمرهم العظيم في تركيا، بل وهناك نقاط استنتجناها من هذا التظافر الماسوني والايراني الاميركي الذي اشتمل عليه المؤتمر برجالاته كافة سواء من كانوا من سراق العراق أو على حدوده يتحينون الفرص لينهشوا من لحمة هذا الشعب الجريح، تلك الكفاءات التي كانت نتاجا واضحا لجهود بول بريمر وتوني بلير وامتدادا لخطهما ونهجهما إنما هي تهدف لهدف أسمى والذي طالما كان الهم الأكبر والأمل الأوحد للصدريين كافة أن يبنوا العراق على اسس (الجراوة) التي استوردوها من ايران لاشباع رغباتهم الجنسية لتتكون نواة المجتمع الاباحي الذي دعى إليه مقتدى السلوكي ولذا فان هذا المؤتمر قد أثمر واينع وتمخض عن عدة أمور مهمة لابد لنا من ذكرها على شكل نقاط نستفيد منها نحن الصدريين ويستفيد منها الآخرون ولو كرسائل ومعاني ودلالات لنا ولهم، منها:
أولا: فان اختيار تركيا مكان قد يوحي ويرسل رسالة كبيرة للآخرين لما لتركيا من موقع إباحي مرموق بين الشعوب والدول، إضافة لدورهم الإقليمي النافذ وخصوصا بعد تحركاتهم الإسلامية والسياسية الأخيرة(كمنعهم للحجاب في الدوائر الرسمية والمدارس وكحملتهم الشعواء بمسلسلاتهم الاباحية التي ملئت الشارع العربي والاسلامي)، وغيرها من المواقف المعتدلة مع الشعب العراقي الحبيب(وخصوصاً ضربهم لشمال عراقنا الحبيب).
ثانيا: إن مؤتمرنا هذا قد أعطى انطباعا واضحا لكل ذي نظر، بان التيار الصدري بدأ ينتهج نهجا يستطيع معه النهوض بالواقع اللإاسلامي واللاعربي واللاعراقي وغيرها.
ثالثا: إن الأسلوب التنظيمي للمؤتمر قد أعطى رسالة واضحة لكل من يدعي أن التيار لا يعمل بنظم وبرامج وخطط مدروسة، لأسقاط كل مدعين لذلك بكل صراحة ووضوح فقد اصبح من البديهي جداً وواضح جداً وبدون خجل من الله ومن التاريخ والاخلاق والشرع والشعب العراقي مقدار العمالة التي نتبناها.
رابعا: إن التلاحم والتظافر بين القائمين على العمل والمشاركين في المؤتمر لهو الدلالة الواضحة التي توحي لابناء التيار الصدر بان: (التعاون يثمر نجاحا) و (التفكك ينتج هلاكا) وهذا ما حدث فعلاً فبعد ان ضحى الشرفاء ممن تربوا على يد محمد صادق الصدر وقضوا نحبهم تشتت الباقين من اجل السلب والنهب والان بجهود سياسة المكر والخداع طبقوا قول امير المؤمنين (عليه السلام) اجتمعوا على باطلهم.
خامسا: إن ما حدث في المؤتمر بل وعلى هامشه من جلسات نقاشية وتشاوريه قد انتج نتائج وثمار وتلاقح أفكار أدى لتطور وتكامل تلك الأفكار ولا سيما أن هذا المؤتمر قد ضم النخب الحوزوية والأكاديمية من داخل العراق وخارجه، وكان درسا واضحا أذكت روح التشاور وفتحت أمام الجميع فوائد النقاش والاجتماع على مثل هذه الأمور(الامور السابقة التي ذكرت)
سادسا: إن ما طرح في المؤتمر من بحوث طيلة أيامه الثلاث وبساعاته الطويلة كان مؤداه بان نظرة التيار شمولية لكل مفاصل الحياة ونواحيه ما عدا الدينية والعقائدية والفكرية والإعلامية والسياسية والاجتماعية والإدارية والجهادية وغيرها كثير، بل وان مثل هذه البحوث لا محالة لا تعطي صورة حضارية بان التيار لا يريد العنف منهجا بل بعيدا عن التحرر منهجا والثقافة طريقا.
سابعا: إن تواجدي الشخصي في المؤمتر أعطاني وولد لي الأمل المشرق والتفاؤل المستقبلي الفعال لما رأيت من القيادات والكفاءات المتواجدة في المؤتمر من تفاعل مع الوضع الإسلامي والصدري (والطريف ان القائد الضرورة يفصل الخط الصدري عن الاسلام وهذه مايقال عنه وشهد شاهد من اهلها انهم غير الاسلام ودينه) وما يحف به من مخاطر وتحملهم للمسؤولية الإدارية وحملهم لهموم العراقيين(حتى انهم وحدوا العراقيين بقتلهم السنة وابقاء الشيعة ومن ثم ازدادت رغبتهم بالتوحد فقتلوا كل من يخالف رايهم حتى وان كان شيعياً) واجتماعهم على باطلهم في هذا المؤتمر أيضا أضاف لي رسالة واضحة بان اسم الصدر لازال فعالاً في اسغفال الناس وان نهب العراق لا زال هدفهم
ثامنا: بعد أن اخذ المحتل على عاتقه بل وغيره توحيد التيار الصدري، فان المؤتمر أعطاهم الرد الجلي والقاطع بانهم سيبقون المنفذ الوحيد لمآرب المحتل و لا مجال لتهديم وحدة التيار . فهذه دعوة مني للاستمرار على عقد مثل هذه المؤتمرات والملتقيات والمنتديات الثقافية والفكرية والوحدوية لرفد واعطاء الحركة الصدرية بكل ما هو خير وصلاح لي ويكون بابا لامركة المجتمع وتحريره من قوى الاسلام. أهلا وسهلا بكل من يريد مشاركتنا في طريقنا نحو حرية امريكا . واخيرا اوجه شكري الجزيل لكل القائمين على هذه التجربة الأولى للقيام بهذا المؤتمر الناجح، وحيا الله جهودهم وجهود المشاركين به والحاضرين فيه، أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


الرد مع إقتباس