منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > منتدى الفقه > المسائل المستحدثة
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

الموضوع: المسائل المستحدثة الرد على الموضوع
اسم المستخدم الخاص بك: إضغط هنا لتسجيل الدخول
عنوان الموضوع:
  
نص الموضوع - إذا لم تكن عضواً لن تظهر مشاركتك إلا بعد مراجعتها من قبل المشرفين:
أيقونة المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة خاصة بموضوعك من هذه القائمة :
 

الخيارات الإضافية
خيارات متنوعة

إستعراض المشاركات (الأحدث أولاً)
19-11-2017 10:30 PM
عباس محمد س لسؤال: المسائل المستحدثة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من المعلوم بأن الشيعة الإمامية تتخذ من القرآن الكريم والسنة النبوية والمتمثلة بأهل البيت (عليهم السلام) منهجا لها في إستخراج الأحكام والمسائل الشرعية, والمقصد من ذلك أنها لا تستخدم القياس والإستنباط في إستخراج المسائل كما يستخدمه أهل السنة...
ولكن بالنسبة للأمور المستحدثة والتي لم تكن موجودة في عهد الرسول والأئمة (عليهم السلام) وإنما ظهرت في العصور المتأخرة والحديثة, فما هي أو ما هو الأسلوب المتبع لإستخراج الحلول والمنافذ عند سماحة العلماء إن لم تكن موجودة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة؟
ولكم فائق الإحترام والتقدير
الجواب:

في القرآن الكريم والسنة الشاملة لأقوال المعصومين (عليهم السلام) هناك قواعد كلية قد استخرجها العلماء وهذه القواعد تنطبق على كثير من المسائل الفرعية، فاذا جاءت مسألة فرعية فالفقيه يرجعها الى تلك القواعد الكلية، فان دخلت تلك المسألة تحت حكم احدى تلك القواعد افتى الفقيه بذلك. فمثلاً اذا اكتشفت مادة جديدة مسكرة والقرآن والسنة لم يشيرا الى حرمة تلك المادة لكن الفقيه عنده قاعدة كلية (بأن كل مسكر حرام) فيستطيع أن يفتي بحرمة هذه المادة طبقاً الى تلك القاعدة. وكذلك هناك قواعد عقلية كلية عامة يستطيع أن يستخدمها ويفتي على طبقها. وإذا لم توجد هناك أي قاعدة عامة يمكن ادخال المسائل المستحدثة تحتها، تصل النوبة الى الاصول العملية التي هي أيضاً قواعد مستنبطة من أقوال المعصومين (عليهم السلام)، وهذه الاصول يدخل تحتها جميع المسائل الفرعية التي لم يمكن ادخالها تحت القواعد العامة المستنبطة من القرآن والسنة أو التي لا يمكن ادخالها تحت القواعد العامة المكتشفة بحكم العقل.
وهذه القواعد المشار اليها بقسميها (التي يحرز منها الدليل أو التي يؤخذ منها الموقف العملي) تدرس في علم أصول الفقه. فالفقيه يبحث أولاً عن الحكم الشرعي الذي يسند الى دليل استخرج من القرآن أو السنة أو العقل أو الاجماع، ويسمى الحكم المستخرج من تلك القاعدة الحكم الشرعي الظاهري. أما إذا فقدت تلك القواعد فان الفقيه يبحث عن الوظيفة العملية للمكلف عند فقد تلك الادلة المستخرجة من القرآن والسنة والعقل والاجماع، ويستطيع الفقيه الوصول الى تلك الوظيفة بأعمال تلك القواعد المسماة بالاصول العملية.
وعليه ففي كل مسألة مستحدثة يرجع الفقيه الى القواعد التي لديه لاستخراج حكمها الشرعي الظاهري أو الوظيفة العملية اتجاهها.

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 10:40 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin