منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر > الله جعل سيدنا داؤود خليفه في الأرض ويأمره بأن يحكم بين الناس بالعدل
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

الموضوع: الله جعل سيدنا داؤود خليفه في الأرض ويأمره بأن يحكم بين الناس بالعدل الرد على الموضوع
اسم المستخدم الخاص بك: إضغط هنا لتسجيل الدخول
عنوان الموضوع:
  
نص الموضوع - إذا لم تكن عضواً لن تظهر مشاركتك إلا بعد مراجعتها من قبل المشرفين:
أيقونة المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة خاصة بموضوعك من هذه القائمة :
 

الخيارات الإضافية
خيارات متنوعة

إستعراض المشاركات (الأحدث أولاً)
11-04-2018 01:00 PM
الجابى نعم ،

العصمة على نوعان :

عصمة خطيئة

وعصمة خطأ ،

فقد يخطأ المعصوم إذا لم يكن هناك تسديد من قبل السماء ،

او حتى لوكان يعلم الواقع فأنه لا يأخذ به لأنه غير مكلف الا بأخذ الظاهر ،

أنظر الى هذا الحديث الوارد عندكم ،

صحيح البخاري » كتاب الأحكام » باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا


حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع خصومة بباب حجرته فخرج إليهم فقال إنما أنا بشر وإنه يأتيني الخصم فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض فأحسب أنه صادق فأقضي له بذلك فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار فليأخذها أو ليتركها

11-04-2018 09:45 AM
مروان1400
إقتباس:
ردي على الشق الأول من ردك ...
أخي لم أقل نلغي القرءان ... الله يقول لسيدنا داؤود أن يحكم بين الناس بالعدل وأن لا يتبع الهوى وهو معصوم ومسدد من الله أصلا فما فائدة توجيه الله له إذا كان هو أصلا معصوم ومسدد ... إلا إذا كان المعصوم قد يحكم بالباطل ويتبع الهوى .. سؤالي هل المعصوم يستحيل عليه الخطأ واتباع الهوى أو لا يستحيل ؟
إذا كان يستحيل فما فائدة توجيه الله له بالحكم بالحق وعدم اتباع الهوى؟ وإذا كان لا يستحيل عليه الخطأ واتباع الهوى فما الفرق بين الحاكم المعصوم والحاكم غير المعصوم ؟


جواب اعلاه في المشاركات السابقة واعادة السؤال مرة اخرى لامعنى له..

إقتباس:
ردي على الشق الثاني من ردك ....
بل الجميع جعلهم الله حكاما .. إذا من يسر هذا الأمر وهو حكم فلان أو فلان من الناس سواء بانقلاب أو غيره أليس الله ... هل الحاكم غير المعصوم هو قادر على أن يصل للحكم بدون أن ييسر الله له هذا الأمر .. فكل ما يجري في هذا الكون بأمر الله فالحاكم غير المعصوم لن يصل للحكم بدون توفيق الله له وتيسير الأمر له ففي النهايه سواء حاكم معصوم أو غير معصوم لولا توفيق الله له لما حكم لانه هذا الأمر ليس بيد البشر أنما بيد الله ...الخ

هذا ليس له علاقة بالموضوع بل بالجبر والاختيار, وتشريع الله تعالى ليس جبرا على العباد بل لهم الخيار في اتباعه او عدم اتباعه..

قوله تعالى ( انا جعلناك خليفة في الارض ) حسب قولك تشمل كل الحكام الظلمة وحاشى لله ان يظلم احدا فالانسان مخير في اختياراته ولهذا يحاسب على فعله ..

الاية ( انا جعلناك خليفة في الارض) حكم تشريعي وليس حكم قدري اجباري ..
هل يمكن ان تكون الاية الكريمة حاشا عن ذلك كما يلي
( يافرعون انا جعلناك خليفة في الارض )؟؟؟
ليس كذلك بطبيعة الحال , فحكم فرعون ليس حكم تشريعي الهي , وليس كما هو الحال في داود ع حيث تعينه خليفة في الارض ولم تعين غيره ..

قد يكون فرعون صار حاكما كعقاب له ولامته الضالة ولتمييز الخبيث من الطيب من رعيته ولكن منصبه ليس امرا (تشريعيا) من الله تعالى ..

هناك فرق بين الحكم التشريعي وبين الاقدار ...
نعم فرعون تهيأت له الاسباب لان يكون حاكما ولكنه محاسب على فعله وعلى جرائمه وحتى على تسديه للحكم لان حكمه ليس حكما بأمر تشريعي من الله تعالى , بل بسعيه وسعي ابيه واجداده وخنوع الناس له ..
اما داود ع فالنص يبين ان الله تعالى يعينه خليفة في الارض بحكم تشريعي يجعل غيره من المعاصرين له والطامعين بالحكم بدلا عنه بغاة وظلمة ..

فزيد من الناس الذي يخلع فرعون من منصبه مثاب على فعله لمواجتهه لظالم كافر..

اما زيد من الناس الذي يخلع داود ع من منصبه مخالف لامر الله تعالى لان داود حاكم وخليفة بتشريع الهي ( انا جعلناك خليفة), وليس مثل فرعون الذي لم يأت الى منصبه بتشريع الهي..



11-04-2018 05:53 AM
المسيب ردي على الشق الأول من ردك ...
أخي لم أقل نلغي القرءان ... الله يقول لسيدنا داؤود أن يحكم بين الناس بالعدل وأن لا يتبع الهوى وهو معصوم ومسدد من الله أصلا فما فائدة توجيه الله له إذا كان هو أصلا معصوم ومسدد ... إلا إذا كان المعصوم قد يحكم بالباطل ويتبع الهوى .. سؤالي هل المعصوم يستحيل عليه الخطأ واتباع الهوى أو لا يستحيل ؟
إذا كان يستحيل فما فائدة توجيه الله له بالحكم بالحق وعدم اتباع الهوى؟ وإذا كان لا يستحيل عليه الخطأ واتباع الهوى فما الفرق بين الحاكم المعصوم والحاكم غير المعصوم ؟

ردي على الشق الثاني من ردك ....
بل الجميع جعلهم الله حكاما .. إذا من يسر هذا الأمر وهو حكم فلان أو فلان من الناس سواء بانقلاب أو غيره أليس الله ... هل الحاكم غير المعصوم هو قادر على أن يصل للحكم بدون أن ييسر الله له هذا الأمر .. فكل ما يجري في هذا الكون بأمر الله فالحاكم غير المعصوم لن يصل للحكم بدون توفيق الله له وتيسير الأمر له ففي النهايه سواء حاكم معصوم أو غير معصوم لولا توفيق الله له لما حكم لانه هذا الأمر ليس بيد البشر أنما بيد الله ...
مثال ... هل انت تقدر أن تتحكم في رزقك متى ما أردت رزقا أتيت به ؟
الإنسان مخير و مسير مخير في أمور و مسير في أمور ... فالحاكم غير المعصوم يسر الله له أن أستلم الحكم ولكن أن يحكم بالعدل أو بالظلم هنا هو مخير بين الأمرين والله سيحاسبه إن ظلم أو عدل ...
فكما يقال لو تجري جري الوحوش غير رزقك ما تحوش ... لأنه هذا أمر خارج عن إرادته ...
10-04-2018 04:23 AM
مروان1400
إقتباس:
يا أخي تقول إن سيدنا داؤود معصوم و مسدد من الله .. الخطاب لسيدنا داؤود ..
يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَالنَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِاللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌشَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26)

... الخطاب ....فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله .. آتى مفردا وهذا دليل إن الخطاب لسيدنا داؤود... ثم من جعل فلان من الناسإن يحكم فلنقل غير معصوم كالحكام الذين نراهم الآن وقبل الآن من جعلهم حكاما أليس الله إن كان عادلا أو ظالما ؟ فالجميع جعلهم الله حكاما إن كانوأنبياء أو غيرهم من البشر ..
.


………………..

نعم الخطاب لسيدنا داوود والقرآن الكريم فيه خطاب كثير للانبياء ع اهل العصمة , فلا يعني هذا ان معنى الخطاب انتهى وانتفى برحيل اولئك الانبياء (حسب قولك), والا لو كان الامر كذلك كما تقول لكان علينا ان نلغي نصف القرآن لانه خطاب للانبياء فقط ولايعني غيرهم من باقي البشر
المعصوم مسدد من قبل الله تعالى في احكامه وله الخيار بين الحق والباطل والتسديد من الله تعالى لصون عصمته كما في الاية الكريمة
فعصمته عليه السلام لاتمنع توجه التكليف بالامر والنهي اليه لانه مخير بين الحق والباطل وليس مجبورا على الحق ولذلك الاية الكريمة قالت موجهة الخطاب له ولغيره
( فاحكم بين الناس بالحق ولاتتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ....)

ايها المعصوم صاحب الخيار الحر بين الحق والباطل هذا توجيه وتسديد من الله تعالى لك ,وكذلك توجيه لغيرك من غير اهل العصمة من باقي الحكام والقضاة والملوك الذين يسيرون في طريق الخير..



إقتباس:
ثم من جعل فلان من الناسإن يحكم فلنقل غير معصوم كالحكام الذين نراهم الآن وقبل الآن من جعلهمحكاما أليس الله إن كان عادلا أو ظالما ؟
فالجميع جعلهم الله حكاما إن كانوأنبياء أو غيرهم من البشر ...


هذه الجملة اعلاه فيها خطأ كبير وقبل ان تبني عليها مفهوم ,
يجب ان نعلم ان الجميع لم يجعلهم الله حكاما ,
الذي يقوم بانقلاب عسكري مثلا ويحكم الدولة بالظلم والقهر وحتى لو حكم بالخير لم (يُجعل ) من قبل الله تعالى حاكما بل فعل ذلك باختياره ولهذا حق عليه العذاب او الثواب ,
وليس مثل داود ع الذي يخاطبه الله بصريح العبارة ( انا جعلناك خليفة )...

جملتك اعلاه يدخل فيه مفهوم خاطئ حول الجبر والاختيار , انها تعلق ظلم العباد من قبل الحاكم الظالم على الله تعالى , وكانك تقول هم جعلهم الله حكاما لانهم لايملكون الخيار فهم مجبرون في افعالهم وهذا موضوع اخر لاعلاقة له بالاية الكريمة ..

09-04-2018 08:37 PM
المسيب يا أخي تقول إن سيدنا داؤود معصوم و مسدد من الله .. الخطاب لسيدنا داؤود ..
يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26)

... الخطاب ....فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله .. آتى مفردا وهذا دليل إن الخطاب لسيدنا داؤود... ثم من جعل فلان من الناس إن يحكم فلنقل غير معصوم كالحكام الذين نراهم الآن وقبل الآن من جعلهم حكاما أليس الله إن كان عادلا أو ظالما ؟ فالجميع جعلهم الله حكاما إن كانو أنبياء أو غيرهم من البشر ...
08-04-2018 06:55 PM
مروان1400
إقتباس:
إذ رجعنا لنفس النقطه ...
لا جديد الخطاب لسيدنا داؤود أو لنقل هو من ضمن المخاطبين ... كيف يكون معصوم ومسدد من الله والله يدعوه للحكم بين الناس بالعدل فهو من ضمن المخاطبين


لماذا العودة لنفس النقطة وجوابها هو في المشاركة رقم 2 ..؟؟
08-04-2018 11:44 AM
المسيب إذ رجعنا لنفس النقطه ... لا جديد الخطاب لسيدنا داؤود أو لنقل هو من ضمن المخاطبين ... كيف يكون معصوم ومسدد من الله والله يدعوه للحكم بين الناس بالعدل فهو من ضمن المخاطبين
08-04-2018 04:45 AM
مروان1400
هناك حاكمان :
1- (مجعول) بأمر آلهي ان يكون خليفة كما في الاية الكريمة ..
2- حاكم غير مجعول بان يكون خليفة ولكنه صار حاكما او خليفة ,

وحتى لو اُفترض انه ( الحاكم غير المجعول) كان يحكم بالعدل ,

فهو غير مجعول من الله تعالى بأن يكون خليفة ...

الحاكم الثاني قد يكون عادلا -( وهو امر مستحيل كما يثبت التاريخ)
,فليس هناك حاكم عادل عدلا مطلقا- ,
وحتى لو يُفترض وجود خصلة العدالة فيه,

فهو على كل حال غير مجعول بان يكون خليفة ..
وهذه نقطة الفرق الرئيسية في الاية الكريمة ...

الحاكم الثاني قد يكون عادلا خيرا ..الخ

لكنه غير مجعول بان يكون خليفة ..
وفي التاريخ مثل ذلك ملوك اشتهروا بالعدل
( العدل المفترض فليس هناك حاكم عادل مطلقا),

ولكن لم (يُجعلوا )خلفاء بأمر آلهي ,
فلا شك انهم من اهل الخير والعدل ولكنهم لم (يُجعلوا خلفاء بأمر آلهي كما في الاية الكريمة)


أما النبي داود ع فأمره مختلف عنهم حسب نص الاية الكريمة ..
( يا داود انا جعلناك خليفة في الارض ...)
معصوم ومسدد من الله تعالى ..

إقتباس:
فهل هذا يعني أن الحاكم إذا حكم بالعدل يستحق ذلك المنصب
.

اذا كان يحكم بالعدل وغير مجعول من الله تعالى بان يكون خليفة ,
وكان هناك غيره من يعاصره في الزمن و (مجعول) من الله تعالى بان يكون خليفة في الارض , فهو لايستحق المنصب , لانه صار غير عادلا بظلمه للخليفة المجعول من قبل الله تعالى,
وبالنتيجة انتفت عنه العدالة ..

اما اذا كان يحكم بالعدل بعدم وجود من جعله الله تعالى
خليفة في عهده , فهذا امر آخر ,
وقد تكون الاية الكريمة موجهة له ولامثاله
( فاحكم بين الناس بالعدل ....)



07-04-2018 08:54 PM
المسيب هل المعصوم قد يحكم بين الناس بالباطل أم إن دائما حكمه بالحق ؟
القول أن هذا الخطاب المعصوم وغير المعصوم من الحكام .. فهل هذا يعني أن الحاكم إذا حكم بالعدل يستحق ذلك المنصب .
06-04-2018 07:22 AM
مروان1400
العصمة لاتعني ان المعصوم مجبر على فعل الخير ,
المعصوم حر في اختياره بين ( الخير والشر ),
فهو ليس مجبر او مجبول على فعل الخير فقط وعاجز عن فعل الشر كما في الملائكة ..
المعصوم قادر على فعل الاثنين .
واذن لما كان يمتلك الاختيار بين الحق والباطل , فتذكيره بفعل الخير لاينفي عصمته ..
ومن ناحية الاخرى الاية الكريمة تخاطب المعصوم وهي كذلك تخاطب باقي البشر من الولاة والحكام (غير المعصومين) بأن يحكموا بالحق ولايتبعوا الباطل..
05-04-2018 01:46 PM
المسيب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الله تعالى في كتابه العزيز .....

يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26)

سؤال ... إذا كان الله جعل سيدنا داؤود خليفه في الأرض ... كيف يأمره الله بالحكم بين الناس بالحق إذا كان سيدنا داؤود أصلا جعله الله خليفه في الأرض .. هل المعصوم والذي جعله الله يحكم بين الناس بالحق قد يخطئ ؟ ويتبع الهوى ؟ وبعدها يضل عن سبيل الله ؟

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 05:33 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin